

عدد المقالات 231
المُعلم هو الأب الثاني، والمعلمة هي الأم الثانية، والمدرسة هي الأسرة الثانية.. المعلمون هم بُناة الإنسان المتحضر الذي يبني وطنه ويطوره، هم الذين يزرعون ثمار الصلاح والفكر المنير، ويُعدون كوادر المستقبل الذين يحملون لواء التنمية والازدهار في المجتمع.. يستحقون التقدير والتوقير والمكانة الرفيعة والمكافأة الكبيرة على دورهم العظيم. التعليم لا يعرف سناً، فطالما يعيش الإنسان على وجه البسيطة فإنه طالب علم في هذه الحياة مهما كان عمره ومهما كان مجال عمله، فالمعلمون ليسوا فقط في المدارس والجامعات، وهم ليسوا مجرد مزودين للمعرفة والمعلومات لكنهم أيضًا قدوة وموجهون، ومن خلال تعليمهم وإلهامهم، يشجعون على تطوير المهارات واكتشاف الإمكانات الخفية، إنهم يساعدوننا على بناء أساس قوي لمستقبلنا وتحقيق أحلامنا وازدهار أوطاننا.. المعلمون هم البوصلة التي توجه الأجيال الشابة نحو النجاح والتميز، وعلينا أن نعبر عن امتناننا لهم على الجهود الجبارة التي يبذلونها كل يوم. يأتي اليوم العالمي للمعلم في الخامس من أكتوبر كل عام للاحتفال به في العديد من البلدان حول العالم، للتركيز على تقدير وتقييم وتحسين وضع المعلمين، والنظر في القضايا المتعلقة بتطوير المعلمين والتدريس، وهذا اليوم فرصة للمجتمع كي يظهر امتنانه المستمر للمعلمين، ودعمهم بكل ما يلزمهم للتطوير الدائم، وتطوير أساليب التدريس والتعلُّم، من خلال توفير البنية التحتية الكافية والتكنولوجيا التعليمية الحديثة، حتى يتمكنوا من تقديم تعليم أفضل، في ظل ما يواجهونه من تحديات متنوعة. يوم المُعلم فرصة للاعتراف بالتضحيات والجهود التي يبذلها المعلمون كل يوم من أجل أوطانهم، ونحن إذ نحتفل بهذا اليوم فإننا نعرب عن امتناننا واحترامنا لهم، ونشجعهم على مواصلة العمل الرائع والواجب الوطني الذي يقومون به، كما أنها فرصة لرفع مستوى الوعي المجتمعي حول أهمية التعليم ودور المعلمين في بناء مستقبل الوطن. مهنة المُعلم من أقدم المهن الإنسانيّة، فمنذ الأزل يوقر التلامذة شيوخهم، وأبناء المجتمع يُوقّرون علماءهم، فهُم حملة الرسالات، وقد قال الله تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}، ويقول الرّسول صلى الله عليه وسلّم: «إنَّ اللَّهَ وملائِكتَهُ وأَهلَ السَّماواتِ والأرضِ حتَّى النَّملةَ في جُحرِها وحتَّى الحوتَ ليصلُّونَ على معلِّمِ النَّاسِ الخيرَ».. وقد نظم فيهم الشعراء وفي فضلهم الكثير من الشعر، ومنهم الشاعر أحمد شوقي فقال: قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا * كادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا كل الحروف والكلمات تعجز عن التعبير عن الشكر والامتنان لصُناع الأجيال والأمل للوصول للتقدم والتطوّر والازدهار، وأصحاب أرقى وأسمى مهنة في الحياة.. فيا أيها المعلمون.. شكراً لكم وإن كانت لا توفيكم حقكم!! @najat.bint.ali
من أهم ما يميّز أواخر رمضان وجود ليلة القدر، وهي ليلة عظيمة، قال الله تعالى عنها: «ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر». لذلك يجتهد المسلمون في العشر الأواخر بالقيام والعبادة أملاً في نيل فضل هذه...
تلتئم الجروح الجسدية، لكن لا تلتئم الجروح النفسية والمجتمعية والتفكك وانهيار العلاقات والثقة بين الناس، فتتصاعد مشاعر التخوين والغدر، بل تُشعَل الحروب. والقضاء على ذلك لا يكون إلا بالاستثمار في كل ما من شأنه إعادة...
حُسن الأخلاق من حُسن الأعمال، فلم يبعث الله -عز وجل- رُسله وأنبياءه للناس إلا بعد أن جمّلهم بهذه السجية الكريمة، ولنا في سيد المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى في حسن الخلق،...
أيام قليلة ويُقبل علينا أعظم شهور العام شهر الصيام والقيام وتلاوة القرآن، شهر العتق والغفران، شهر الصدقات والإحسان، فرضه الله على عباده فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن...
الطَّمع يُجسّد رغبة الإنسان الجامحة نحو امتلاك الأشياء والثروات بالطرق المشروعة أم بغيرها، وأحيانًا تكون تلك الأشياء غير مهمة له، لكنّ حب التملك لديه دفعه نحو أخذ ما يستحق وما لا يستحق، ويحاول الشخص الطمّاع...
عمال توصيل الطلبات عبر الدراجات يُقدّمون خدمة حيوية، ويساهمون في زيادة دخل الشركات، وهو ما يستحقون عليه الشكر، لكن انتشار عملية التوصيل بالدراجات صنعت تحديات في الطرق تهدد السلامة، كالتسبب في وقوع حوادث خطيرة، فضلًا...
التعليم ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، لذا تهتم الدول الساعية إلى النهضة بتطوير المناهج التعليمية وإعداد الكوادر التدريسية الشابة لمواكبة التقدم الإلكتروني والتقني مع الحفاظ على المعايير الأخلاقية.. واختيار «اليونسكو» موضوع «قوة الشباب في المشاركة في...
الغضب تعبيرٌ ورد فعل تجاه ما يُنظر إليه كإساءة أو تهديد وسوء معاملة، والشعور بالاستفزاز، أو مواجهة عقبات أمام تحقيق الأهداف، ويظهر بصورة تغيرات جسدية وعقلية، كاحمرار الوجه، وانتفاخ الأوداج، وينتج عنه الرغبة في الانتقام،...
الإنسان منذ القِدم هو أساس العمل، والآلة تساعده في زيادة الإنتاج والجودة، لكن مع التطور التكنولوجي المذهل وتأثيراته السلبية على مستقبل الوظائف تغيّر الأمر، فإن التوجه نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في الكثير من مناحي الحياة...
يمر العام تلو العام ولا يزال الصراع البشري يتصاعد ويتطور، فمن يمتلك العلم والمال والقوة العقلية والبشرية يسيطر على مقاليد العالم، وينظم شؤونه حسب هواه ومصالحه بطريقة العصا والجزرة، وقد شهدت الحروب تطورًا مخيفًا، حتى...
الإنسان خُلق لعبادة الله وتعمير الأرض، وقد منح الله العمل شأنًا عظيمًا، وأمر بإتقانه وإخلاص النية فيه ليؤجر عليه العبد مع الحفاظ على السبب الوجودي للإنسان وهو العبادة.. فلا يتواكل الإنسان على غيره بحجة التعبّد...
في ملحمة وطنية تجسّد الوفاء والولاء احتفل أهل قطر باليوم الوطني الذي يوافق الثامن عشر من ديسمبر من كل عام، تحت شعار «بكم تعلو ومنكم تنتظر» الذي يؤكد رؤية قطر بأن بناء الإنسان هو أعظم...