


عدد المقالات 217
إن لكل شيء قانونا وقواعد يجب اتباعها وإن كل قوانيننا وقواعد تعاملنا مع الآخرين يجب أن نستلهمها من الدستور السماوي الخاص بنا وهو القرآن الكريم فهو تبيان لكل شيء. القواعد التي يجب أن يلتزم بها المتحاورون: وهنا لا أخصص مجالا معينا، بل في كل المجالات التي يتم فيها التحاور فأهم القواعد ما يلي: 1) تخصص كلا الطرفين في موضوع الحوار وهذا يعني إن كان الحوار يحتوي على مسائل قانونية مدنية مثلا فيجب على المتحاورين أن يكونا متخصصين في القانون المدني ولا يكفي القانون بصورة عامة وأن يكونا بنفس المستوى العلمي حتى تتم الفائدة ونصل إلى نتيجة إيجابية من الحوار. 2) اختصاص دائرة الحاضرين: وهذا أقصد فيه أن هنالك من المواضيع العلمية التي لا يمكن للعامة فهمها فلا يجوز أن نجعل الحوار أمام العامة كلهم أو أن دائرة الحوار ستدور حول مسائل تشوش على ذهن غير المختص بهذا الحوار، فلذا يجب أن دائرة الحاضرين تكون في المختصين فقط. 3) أن يكون هنالك مرجع يرجع إليه عند الاختلاف: وهنا أضرب مثالا بالاتفاقيات التي تكون من لغتين مثلا فإنها تنص على أن يرجع إلى نسخة محايدة أو إحدى النسخ عند الاختلاف. 4) أن يكون هنالك قيم وثوابت جامعة للحوار، أي أن يكون التحاور حول مسائل محددة ولا يشط أطراف الحوار عنها. 5) أخلاق التحاور وهذا يعني أن الإنسان يجب عند تحاوره مع أي طرف فإنه لا يجوز له أن يتجاوز عليه بالسب مثلا أو أن يفرض عليه رأيه. 6) منهجية الحوار، وهذا يعني طريقة الحوار مع الطرف الآخر من توثيق الآراء والاستدلال من ما عنده ومن ما يعتقده ولا يجوز الاستدلال مما لا يعتقده عليه وغيرها من قواعد الموضوعية في الحوار. فأرجو أن نعرف أصول الحوار هذه قبل أن ندخل في أي حوار من أي نوع كان. وفي النهاية السلام موصول للجميع
في بداية المقال تقبل الله أعمالكم ورزقنا وإياكم غفران الذنوب في هذا الشهر الكريم وأعتذر عن طول الانقطاع ونستمر في هذا المقال في سلسلتنا حول قانون ذوي الإعاقة. أولاً: حرية القرار.. والموافقة المستنيرة (المادة 8)...
تكلمنا في المقال السابق عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة - أو كما كان مسماهم «ذوي الاحتياجات الخاصة» في القانون القديم - ورأينا أن الحقوق كانت مركزة على بعض الجوانب الأساسية؛ حيث كان أكثر تركيزها ينصب...
تناولت في المقال السابق تعريف القانون للأشخاص من ذوي الإعاقة وتسلسله في التشريعات القطرية، وهنا أريد أن أتناول بعض المحاور الخاصة بالقانون الجديد. أولاً تعريفات أخرى تعرض لها القانون الجديد: 1) تقسيم التأهيل إلى التأهيل...
في المقالين السابقين، تتبعنا التطور التشريعي للاهتمام بذوي الإعاقة في دولة قطر، ثم تعرضنا إلى أسباب ظهور التشريع الجديد رقم (22) لسنة 2025 والاحتياج إليه، واستعرضنا الأهداف العامة التي يسعى لتحقيقها. في هذا المقال، سنتوقف...
في المقال الأول للسلسلة تناولنا التطور التاريخي للاهتمام القطري بذوي الإعاقة في العصر الحديث وتناولنا تشريعا مهما للغاية كان البذرة التشريعية للاهتمام الخاص بهذه الفئة وهو قانون ذوي الاحتياجات الخاصة رقم 2 لسنة 2004 والذي...
في بداية السلسلة أرفع باسمي وبالنيابة عن كل ذوي الإعاقة في قطر أسمى آيات الشكر والعرفان لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الحكومة الموقرة وإلى كل من يساهم...
تكلمنا في المقال السابق عن العصا البيضاء والاهتمام بها عالمياً وفي هذا المقال سأتكلم عن الجانب العربي والإسلامي. العصا البيضاء في العالم العربي والإسلامي تاريخيًا، أولى الإسلام اهتمامًا ورعاية خاصة بالمكفوفين، حيث أكد القرآن الكريم...
تُعد العصا البيضاء أكثر من مجرد أداة يستند إليها الكفيف في طريقه؛ إنها رمز عالمي للاستقلال، وإعلان صريح عن الحق في التنقل بأمان وحرية. تحمل في طياتها قصة تطور ملهمة، بدأت كحل فردي لمشكلة السلامة...
الأخلاق الكريمة هي أساس الدين الإسلامي، والمؤمن الحق هو صاحب رسالة سامية في الحياة، لذلك يجب أن يتحلى بالأخلاق الحسنة ويتجنب الفحش والبذاءة. محاور المقال: أولاً: السباب من كبائر الذنوب. ثانياً: السباب يؤدي إلى العداوة...
من الممكن أن نقول إن وسائل التواصل الاجتماعي هي نعمة ولكن هي سلاح ذو حدين، حيث رأينا كم من يدخل في تخصص ليس له أهل وأخطرها من يدخل في العلوم الدينية وهو لا يفقه أحكام...
تُعدّ القدوة الصالحة من أهم الوسائل التربوية التي تساهم في تشكيل شخصية الفرد وبناء المجتمع. إنها ليست مجرد شخصية تثير إعجابنا، بل هي مرآة تعكس القيم والمبادئ التي نسعى لتحقيقها في حياتنا. إن حاجة الإنسان...
مع اقتراب ذكرى المولد النبوي الشريف، يتجدد في قلوبنا الشوق والحب لسيد الخلق، نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم. ومهما حاولنا أن نكتب أو نتحدث، ومهما ألّفت من كتب وسُطّرت من مقالات، فإننا لن...