


عدد المقالات 81
يأتي العيد ببهجته ومهجته على»أجنحة» الزمن ليتجلى «نورا» في «منحة» الموعد.. موزعاً «بشائر» الضياء على «وعود» الفرح فيكتمل «السرور» بدراً في آفاق «الوجود».
يتماهى السلوك «الإنساني» مع الأعياد في توليفة «زمنية» و»ألفة» بشرية ترسم «خرائط» الذكرى على قواميس «الحياة « فتتزاحم «وسائط» التهنئة في منظومة تحولت من «التأليف» المفترض الى «التوصيف» الجاهز ومحاكاة تبدلت من «النبل» الأصيل الى «النقل» الدخيل.
يندمج «العيد» بحلته الفاخرة المطرزة بواجب الشرع والموشحة بوجوب الفضل مع «المشاعر» الإنسانية التي تغمر الذات بوابل من الأنس وطل من «الاستئناس» وغيث من «الإحساس» لتندمج سوياً معلنة «الحضور» الباهي الذي يرتب «مواعيد» التواصل على أسوار «التهاني».
يرتبط العيد بالشعور الإنساني والحس البشري من خلال اقتران الأعياد بالفرحة والسرور ووجودها في لحظات «زمنية» فاصلة مع مواسم «العبادة» ومراسم «الطاعة» في شهر رمضان المبارك وفي موسم الحج مما يؤصل في النفس الإنسانية أصولا راسخة من التواؤم الديني والنفسي والسلوكي ما بين جمال «التقوى» وجميل «المشاعر» فتتوحد بصائر «النوايا» وتتحد مصائر «السلوك» في الاحتفاء والاحتفال والابتهال في مشاعر متحدة من المشاركة والمباركة ومن التفكير والتعبير.
ضمت الكثير من قصائد «الشعر» والروايات والقصص «العيد» في منظومة أبيات شعرية أو مناسبة وظفتها الرواية في خدمة المشهد الإنساني أو احتفالية سخرتها القصة لتحديد مستقبل الفكرة مما جعل للأعياد «سحراً» خاصاً في تجميل الأدب وتأصيل الثقافة لترتبط بالشعور الإنساني وتترابط مع المسلك الأدبي في توظيف المفهوم الزمني على صفحات التأليف.
زخرت العديد من «مناسبات» العيد في حقب سابقة بحضور «الشعر» في مقامات «الاحتفاء» مما حولها إلى «منصات» للتنافس الأدبي بين الشعراء لقياس مستوى «المشاعر» في رصد الشعور وتحويل الموعد الزمني إلى «منطلق» أدبي لصناعة الفارق وحشد أدوات الإبداع في الوصف والتوصيف في منظومة أدبية فاخرة تربط السلوك بالمسلك.
يتراءى «العيد» أمام صرح «البصر» في استنطاق «الشعور» من قريحة الشعراء «شعراً» يربط بين «النفس» و»الفرح» وجذب مهارة الأدباء في تشكيل «مقومات» الروايات والقصص حتى تستشعر «الأعياد» وتقرنها بحياة «البشر» وبصائر «العيش» ومصائر «التعايش» ضمن تفاصيل ثقافية تظهر في أفق «الإنتاج الأدبي» بإشعاع الإصدار وسطوع التأليف.
ينتظر «العيد» الحضور الزاهي في قوالب شعرية حديثة بعيداً عن الاتكاء على «قصائد» سابقة تمكن فيها «الشعراء» من تحويل «الأعياد» الى عناوين باهية تجمل «الشعر» وتضيء مسارب «الأدب» بقناديل النظم ومشاعل «القوافي» مع ضرورة «التواجد الاحترافي» للروائيين والقاصين في وقتنا الحالي لدعم فصول «الرواية» بحبكة المناسبة وإمداد صفحات «القصة» بحنكة الوصف.
العيد «عنوان» بارز للكثير من تفاصيل «المشاعر» ينتظر من الأدباء أن يكونوا أكثر ارتباطاً به وأن ينقلوه من «الوصف الروتيني» و»التهاني الجائلة» و»التواصل المجمد» الى حالة ذهنية «مشتعلة» تستوجب العصف «الذهني» وتحتم الوصف «الأدبي» المبني على «التطور» والقائم على «الابتكار» والمعتمد على «الإبداع» من خلال «صناعة الفارق» وصياغة «المبتكر» بالجديد والمتجدد بعيداً عن تكرر الاقتباسات وتكرار الأبيات وإعادة تدوير الثقافة من «دوائر» جامدة ووسط مدارات «صامتة « العيد بهجة ينتظر «نهضة « أدبية حديثة حاضراً ومستقبلاً تليق بالمحفل وتخدم المشهد بعيداً عن الاعتماد على الإنتاج الماضي والمكرر.
تتجلى من عمق الإنسان مقومات الأدب وتسطع مقامات الثقافة في فضاءات من المعنى وإمضاءات من الهدف من خلال ما تجود به الكتابة من فضاءات معرفية أمام مرأى الواقع حضرت الإنسانية كثيرا في إنتاج أدبي رفيع...
تمتلئ ميادين الثقافة بالكثير من جواهر الكلم ودرر العبارة وكنوز المحتوى الذي يستند إلى أسس راسخة من المعنى، ويتجه نحو آفاق مضيئة من الهدف. ترتبط النفس الإنسانية مع الإنتاج الثقافي ارتباطاً وثيقاً عميقاً من خلال...
بات الذكاء الاصطناعي اتجاهاً ضرورياً في صناعة المعلومة وفي صياغة الفكرة، وظلت بياناته في قوالب محفوظة تنتظر ثورة الأسئلة لتعلن فورة الإجابات على أطباق من السرعة وأنساق من الدهشة، كان للذكاء الاصطناعي قوته في فرض...
للأدب مقامه الرفيع الذي يقتضي حشد كل أدوات الاحتراف في صناعة الصورة الراقية للإنتاج الثقافي في كل اتجاهاته وأبعاده من خلال ما تتضمنه المؤلفات المختلفة من محتوى يرفع من أسهم المستوى الزاخر بالجدارة والفاخر بالمهارة...
يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...
بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...
يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...
يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...
للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...
يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...
تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...
يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...