


عدد المقالات 71
يأتي العيد ببهجته ومهجته على»أجنحة» الزمن ليتجلى «نورا» في «منحة» الموعد.. موزعاً «بشائر» الضياء على «وعود» الفرح فيكتمل «السرور» بدراً في آفاق «الوجود».
يتماهى السلوك «الإنساني» مع الأعياد في توليفة «زمنية» و»ألفة» بشرية ترسم «خرائط» الذكرى على قواميس «الحياة « فتتزاحم «وسائط» التهنئة في منظومة تحولت من «التأليف» المفترض الى «التوصيف» الجاهز ومحاكاة تبدلت من «النبل» الأصيل الى «النقل» الدخيل.
يندمج «العيد» بحلته الفاخرة المطرزة بواجب الشرع والموشحة بوجوب الفضل مع «المشاعر» الإنسانية التي تغمر الذات بوابل من الأنس وطل من «الاستئناس» وغيث من «الإحساس» لتندمج سوياً معلنة «الحضور» الباهي الذي يرتب «مواعيد» التواصل على أسوار «التهاني».
يرتبط العيد بالشعور الإنساني والحس البشري من خلال اقتران الأعياد بالفرحة والسرور ووجودها في لحظات «زمنية» فاصلة مع مواسم «العبادة» ومراسم «الطاعة» في شهر رمضان المبارك وفي موسم الحج مما يؤصل في النفس الإنسانية أصولا راسخة من التواؤم الديني والنفسي والسلوكي ما بين جمال «التقوى» وجميل «المشاعر» فتتوحد بصائر «النوايا» وتتحد مصائر «السلوك» في الاحتفاء والاحتفال والابتهال في مشاعر متحدة من المشاركة والمباركة ومن التفكير والتعبير.
ضمت الكثير من قصائد «الشعر» والروايات والقصص «العيد» في منظومة أبيات شعرية أو مناسبة وظفتها الرواية في خدمة المشهد الإنساني أو احتفالية سخرتها القصة لتحديد مستقبل الفكرة مما جعل للأعياد «سحراً» خاصاً في تجميل الأدب وتأصيل الثقافة لترتبط بالشعور الإنساني وتترابط مع المسلك الأدبي في توظيف المفهوم الزمني على صفحات التأليف.
زخرت العديد من «مناسبات» العيد في حقب سابقة بحضور «الشعر» في مقامات «الاحتفاء» مما حولها إلى «منصات» للتنافس الأدبي بين الشعراء لقياس مستوى «المشاعر» في رصد الشعور وتحويل الموعد الزمني إلى «منطلق» أدبي لصناعة الفارق وحشد أدوات الإبداع في الوصف والتوصيف في منظومة أدبية فاخرة تربط السلوك بالمسلك.
يتراءى «العيد» أمام صرح «البصر» في استنطاق «الشعور» من قريحة الشعراء «شعراً» يربط بين «النفس» و»الفرح» وجذب مهارة الأدباء في تشكيل «مقومات» الروايات والقصص حتى تستشعر «الأعياد» وتقرنها بحياة «البشر» وبصائر «العيش» ومصائر «التعايش» ضمن تفاصيل ثقافية تظهر في أفق «الإنتاج الأدبي» بإشعاع الإصدار وسطوع التأليف.
ينتظر «العيد» الحضور الزاهي في قوالب شعرية حديثة بعيداً عن الاتكاء على «قصائد» سابقة تمكن فيها «الشعراء» من تحويل «الأعياد» الى عناوين باهية تجمل «الشعر» وتضيء مسارب «الأدب» بقناديل النظم ومشاعل «القوافي» مع ضرورة «التواجد الاحترافي» للروائيين والقاصين في وقتنا الحالي لدعم فصول «الرواية» بحبكة المناسبة وإمداد صفحات «القصة» بحنكة الوصف.
العيد «عنوان» بارز للكثير من تفاصيل «المشاعر» ينتظر من الأدباء أن يكونوا أكثر ارتباطاً به وأن ينقلوه من «الوصف الروتيني» و»التهاني الجائلة» و»التواصل المجمد» الى حالة ذهنية «مشتعلة» تستوجب العصف «الذهني» وتحتم الوصف «الأدبي» المبني على «التطور» والقائم على «الابتكار» والمعتمد على «الإبداع» من خلال «صناعة الفارق» وصياغة «المبتكر» بالجديد والمتجدد بعيداً عن تكرر الاقتباسات وتكرار الأبيات وإعادة تدوير الثقافة من «دوائر» جامدة ووسط مدارات «صامتة « العيد بهجة ينتظر «نهضة « أدبية حديثة حاضراً ومستقبلاً تليق بالمحفل وتخدم المشهد بعيداً عن الاعتماد على الإنتاج الماضي والمكرر.
تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...
يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...
تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...
تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...
تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...
يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...
للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...
يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...
منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...
ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...
في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...
تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...