alsharq

جاسم صفر

عدد المقالات 66

كأنك ما تشوف!!

07 مايو 2012 , 12:00ص

نحن نتعلم.. جميل هذا الشعور.. سريان هذه الأهمية تكبر في نفوس الأغلبية.. تزداد حماساً.. من البداية حتى نقطة الصعود.. دون تفكير وسوء الفهم عند الكثير.. خلال شخصيات تقلب الدفاتر.. وتجمع الحساب.. وتنظر إلى المستقبل!!. نداء خفي يتضارب من الحلم والواقع.. هو الرابط البعيد.. حينما تختلف معي.. ويصبح سوء فهمك الحكاية التي تجلب الكثير من المشاكل التي لا حد لها.. وهي بلا شك قضية تتناول من المفاهيم الخاطئة وتشغل الكثير وتأخذ جانب الأهمية!!. هذا الخلل بعد أن يكبر ويتجاوز الأولويات.. بالتأكيد يصبح الهم اليومي.. بنظرة بعيدة لا يمكن التغلب على ما لها من إمكانيات الحال.. أحيانا لا يكون هناك تقارب.. هناك فاصلة.. تلغي الكثير من التركيز.. وكل جديد بحاجة إلى التجديد الأهم.. من المهم ألا «نركض» خلف الظواهر المؤقتة ولا نعتمد عليها للحد الأعلى وحتى لا تشغلنا باللامعقول!!. هذه الحالات تفصل عنك الحالة الطبيعية.. إضافة إلى أن هناك خطوطاً عريضة حول ما يحدث وهي تمثل الواقع.. وأسباب المتغيرات لـ «نفسية» الإنسان في الوقت الضائع ترسم ما يشبه العنصر غير المهم.. بعدما يتراكم حول الأشياء دون علاج وصورة التجاهل.. المسيرة والمصير.. ربما نضحك ونغني وربما نبكي.. ونقول هذا مستقبلنا!!. هنا وهناك تفصلها طريقة المعالجة.. تتخدر لحد اللاأهمية. بعد غياب الضمير والنظرة الواعية إلى أنك قد تقول أين العقاب سريان هذا التعثر.. ليس من طرف واحد.. إنما يساهم فيه الكثير لنقطة متفق عليها.. فلا عقاب ينحدر تحت مظلة هذه التجي على انتحار «الضمير والأمانة»!!. يسيطر الاختباء على هذه الجوانب.. تبقى خارج المنافسة والظن اللانهائي حول عقم معالجة الأمور والمشاكل.. في إيجاد حلول «نزيهة» لتفادي الشك المستمر عن التلاعب والخضوع لطرف المحاباة وأطراف أخرى لا تميل إلى العدالة. أكثر المشاكل التي نراها خاضعة تحت مسميات كثيرة.. هي جزء من هذه الشكوك التي تقلب الطاولة وتثير حولها الكثير من «الشبهات».. ولا داعي للأصل الذي نغرد على الأحبال الصوتية النشاز.. ولا نقفز حول دائرة الخواء.. ولا نتمسك بخطوط ضعيفة لا تسيطر على مجريات الحدث.. وهي تنهار وتترك أثريا سلبية في حالة شدة الرياح!. آخر كلام: البطل من ورق: مشروع فاسد لا يصلح ولا يفيد.. في كل مناسبة تشكل اللعبة.. هذا الفساد بداية غياب الضمير.. والخروج من دائرة الشمس.. اللجوء فـ «الاحتماء» إلى الظلام دون مقدرة.. والعجز الهابط لنواحي اكتم «صوتك» وكأنك ما «ماتشوف»!!.

... !!

يا عذابك وأقصى حالاتك لحظات الاعتذار.. وسرعة جريان الجحود والنكران.. في احتواء صدرك بالاختناق.. اللحظة الحرجة تجري ويجري بمساراتها المختلفة من غير بصيرة.. تفتش عن قواعد الأحلام بين رعشة حطام الذهول.. فيما الصمت يعاني صدرة...

التفاؤل اليوم وغداً

الحياة لا بد لها من عناصر تضمن النجاح.. تساعدك على المضي لعالم أكثر رحابة دون تعقيد.. تتمنى خلاله أداء البادرة لحلقة متصلة مضيئة لتساعدك على السير بثقة، باعتبارها ركيزة تصحبك لنوافذ مطلة على النور.. ترسم...

سوق الصمت!!

تقلب الحال.. بين أجندة بريق الثواني والساعات والأيام.. يتلون فيها البشر.. بين متاهات الألم والفرح ودموع سعادة مفقودة.. لمتاهات كثيرة وكبيرة.. عبر مسافات عاجزة تتراقص حولها ألوان غامضة.. مساماتها مرتبكة تأخذ انحداراً علنياً.. مثقلة بالمواجع...

العيد.!!.

كل سنة وأنتم بخير.. وعساكم من عوادة.. رسمتها قلوب نقية.. لتتواصل بسمة وأعراف العلاقة الإنسانية في الأجواء المباركة.. والأيام السعيدة بالمحبة وبالإخاء لتتميز هذه العلاقة.. بأشكال السعادة بكل ما يحمل الإنسان من المشاعر في هذه...

الجلاد...!!.

تنوي المغادرة.. ربما تكتب آخر حروفك.. بتشوهاتك وبحروقك.. وقد تحاول جدولة آليات الستائر.. تدعي وتكذب حتى وصلت الفوضى ومعاناة الهروب والتعذيب واستبيح القتل والجرائم البشعة.. لا تتكذب عن أشياء لا تهم ساحل البحر.. ورواد الطبيعة...

مطب «دنيا»...!!

قيل من يحفر حفرة لأخيه (طب) فيها على دماغه!! مسألة واضحة للتعثر، وهو يعني التدريج الواضح «البيّن» غير المسبوق في السقوط غير المتوقع.. خطوات التعثر «مطب دنيا» ليس على هوى الأفراد وليس حسب خطواته.. أو...

الإنسان حكاية!!

في حياة الإنسان حكايات.. هي حكايات متجددة.. في شؤونهم الخاصة.. العائلية والعملية.. والكثير من هذه الجوانب تطرق باب قلبك إذا وصلت إليك!!. حياة ليست بالنعيم ولا أصلها ورد.. وربما تكون مليئة بالألم والدموع والحزن.. حياة...

رمضان كريم!!

هلّ علينا شهر رمضان.. شهر كريم.. شهر الأمل.. للتوبة والمغفرة.. عسى أن تحسب أيامه بالرضا والقبول.. الكثير تتغير سلوكياته في رمضان.. يكون في رمضان «غير» الالتزام.. في أداء العبادة... الصوم والصلاة.. وقراءة القرآن.. ربنا اكتب...

رصاصة الرحمة!!

تعيش «تشوف البعض» ليس لهم «سمعة.. أو الذكرى» لا بقية لهم سوى نظرات مساحتها ضيقة.. خالية من المبادرة.. تدابير متأخرة خلال أناس يدركون بعض مجريات الحدث.. وما يصنعه البعض من «جلد أنفسهم» بتغير الموقف.. وصياغة...

لون أبيض!!

عليك أن تشكل لحياتك مساحة من الانفتاح لونها أبيض.. لها جوانب مضيئة لجهات الدنيا.. السماء والأرض والبحر والهواء.. لتزدهر خفقات قلبك بسعاة نبضاتها الود مع نفسك.. ليكون لك ارتباطا مثاليا.. دون ذلك الامتداد لسواد يربك...

حلم ليلة صيف؟؟

في بعض الأحيان.. تصبح الكلمة «طايرة في السما».. احتراق وأسباب الضياع وغير ذلك.. عبارات تليق بحسابات معقدة.. ترتمي بين أحضان الخسارة.. وأسئلة تدوس حسرتها بالكثير والكبيرة.. حتى تتجاوز الفاقد والمفقود.. رسوم لا تفترق من نواحي...

جيران غرباء!!

تصبح الأحوال في بعض الأحيان غير طيبة بعد أن أصبح «الفريج» الهادئ يعاني من فوضوية الأغراب.. نتيجة بعض البشر يبحثون عن «سكن جماعي رخيص» حتى يصبح البيت الشعبي من ثلاث غرف يعيش فيه أربع عائلات...