


عدد المقالات 217
في بداية مقالي أتوجه بالشكر والتقدير لجريدة العرب على إتاحة الفرصة لي للكتابة بجريدتهم الموقرة. وأحيي جميع القراء الأعزاء والمهتمين بمقالاتي التي أسلط الضوء فيها على بعض الجوانب الاجتماعية عامة والجوانب التي تخص المكفوفين خاصة. مقالي هذا سيحتوي على تساؤلات يرجى التمعن بها وإيصالها للمسؤولين، كل حسب تخصصه. على من تقع مسؤولية أمور عدة فيها نقص لحقوق ذوي الإعاقة؟ في مجال القانون: لماذا لم نجد إلى الآن تفعيلا حقيقيا لتشريع يحمي حقوق الأشخاص من ذوي الإعاقات بعد تصديق الدولة على الاتفاقية الدولية لحماية الأشخاص من ذوي الإعاقة؟ في مجال الجهات: أين الجهة الرسمية التي تمثل كافة الإعاقات وتشرف على نفاذ حقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة وتمثلهم بشكل صحيح؟ من ناحية الوظيفة: أين توعية المديرين بقدرات ذوي الإعاقة؟ وأين تشجيع ذوي الإعاقة بالإنتاج من أجل وطنهم؟ من ناحية الأسرة: أين توعية الأسر بقدرات ذوي الإعاقة وأن الزواج منه أمانة أمام الله قبل الناس وأنه من حقه إنشاء أسرة وقادر شرعا وقانونا وجسديا على ذلك؟ من ناحية الخدمات الحكومية في المحاكم: في كل مكان نجد الجميع يتنافس في جودة الخدمة المقدمة لذوي الإعاقة إلا أن هذا النهج غير متبع في المحاكم. من ناحية الأخلاق العامة: أين التعامل في مجال التجارة وفي مجالات الحياة المختلفة دون استغلال للنقص الذي يصاحب ذوي الإعاقات؟ لا أقول إنها قواعد عامة بالمجالات المذكورة إنما يجب وضع إجراءات حاسمة وصارمة للحالات أعلاه. والسلام موصول للجميع، يرجى متابعة مقالتي التالية.
في بداية المقال تقبل الله أعمالكم ورزقنا وإياكم غفران الذنوب في هذا الشهر الكريم وأعتذر عن طول الانقطاع ونستمر في هذا المقال في سلسلتنا حول قانون ذوي الإعاقة. أولاً: حرية القرار.. والموافقة المستنيرة (المادة 8)...
تكلمنا في المقال السابق عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة - أو كما كان مسماهم «ذوي الاحتياجات الخاصة» في القانون القديم - ورأينا أن الحقوق كانت مركزة على بعض الجوانب الأساسية؛ حيث كان أكثر تركيزها ينصب...
تناولت في المقال السابق تعريف القانون للأشخاص من ذوي الإعاقة وتسلسله في التشريعات القطرية، وهنا أريد أن أتناول بعض المحاور الخاصة بالقانون الجديد. أولاً تعريفات أخرى تعرض لها القانون الجديد: 1) تقسيم التأهيل إلى التأهيل...
في المقالين السابقين، تتبعنا التطور التشريعي للاهتمام بذوي الإعاقة في دولة قطر، ثم تعرضنا إلى أسباب ظهور التشريع الجديد رقم (22) لسنة 2025 والاحتياج إليه، واستعرضنا الأهداف العامة التي يسعى لتحقيقها. في هذا المقال، سنتوقف...
في المقال الأول للسلسلة تناولنا التطور التاريخي للاهتمام القطري بذوي الإعاقة في العصر الحديث وتناولنا تشريعا مهما للغاية كان البذرة التشريعية للاهتمام الخاص بهذه الفئة وهو قانون ذوي الاحتياجات الخاصة رقم 2 لسنة 2004 والذي...
في بداية السلسلة أرفع باسمي وبالنيابة عن كل ذوي الإعاقة في قطر أسمى آيات الشكر والعرفان لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الحكومة الموقرة وإلى كل من يساهم...
تكلمنا في المقال السابق عن العصا البيضاء والاهتمام بها عالمياً وفي هذا المقال سأتكلم عن الجانب العربي والإسلامي. العصا البيضاء في العالم العربي والإسلامي تاريخيًا، أولى الإسلام اهتمامًا ورعاية خاصة بالمكفوفين، حيث أكد القرآن الكريم...
تُعد العصا البيضاء أكثر من مجرد أداة يستند إليها الكفيف في طريقه؛ إنها رمز عالمي للاستقلال، وإعلان صريح عن الحق في التنقل بأمان وحرية. تحمل في طياتها قصة تطور ملهمة، بدأت كحل فردي لمشكلة السلامة...
الأخلاق الكريمة هي أساس الدين الإسلامي، والمؤمن الحق هو صاحب رسالة سامية في الحياة، لذلك يجب أن يتحلى بالأخلاق الحسنة ويتجنب الفحش والبذاءة. محاور المقال: أولاً: السباب من كبائر الذنوب. ثانياً: السباب يؤدي إلى العداوة...
من الممكن أن نقول إن وسائل التواصل الاجتماعي هي نعمة ولكن هي سلاح ذو حدين، حيث رأينا كم من يدخل في تخصص ليس له أهل وأخطرها من يدخل في العلوم الدينية وهو لا يفقه أحكام...
تُعدّ القدوة الصالحة من أهم الوسائل التربوية التي تساهم في تشكيل شخصية الفرد وبناء المجتمع. إنها ليست مجرد شخصية تثير إعجابنا، بل هي مرآة تعكس القيم والمبادئ التي نسعى لتحقيقها في حياتنا. إن حاجة الإنسان...
مع اقتراب ذكرى المولد النبوي الشريف، يتجدد في قلوبنا الشوق والحب لسيد الخلق، نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم. ومهما حاولنا أن نكتب أو نتحدث، ومهما ألّفت من كتب وسُطّرت من مقالات، فإننا لن...