


عدد المقالات 16
لا يكاد يمر بنا يوم دون أن نسمع أو نقرأ عن حادثة وفاة طفل من كافة ا?عمار، نحن نعلم أن ا?عمار بيد الله، وهذه سنة الله في خلقه، وأنه سبحانه يحيي ويميت. لكن هناك أمر خطير يحدث بشكل يومي وينبئ أن هذه الحوادث في ازدياد، وأن هناك من يتحمل المسؤولية بشكل مباشر.. ا?مر الخطير هنا هو الثقافة السائدة في طريقة تعامل ا?سرة والمجتمع والمؤسسات وا?ماكن العامة مع الطفل، أو بمعنى أصح مكانة الطفل بين هذه الجهات. نحن نعاني من جهل في ما يخص أمان الطفل وحمايته من الحوادث التي تزهق روحه أو تعرضه ?عاقة. فلو ضربنا أمثلة على الحوادث التي تودي بحياة الطفل في كل من الجهات السابقة الذكر سنجد مثلاً.. الطفل عند ا?سرة وبين أهله، وهنا نتحدث عن حياته اليومية في المنزل وتحركاته وأماكن لعبه ونومه.. هل هيأت ا?سرة المنزل بحيث يكون مكاناً آمناً للطفل!! في طوارئ المستشفى يأتي الطفل محترقاً من المطبخ أو مصاباً بزجاج ا?ثاث أو الآلات الحادة.. وا?مر الأخطر لعب الطفل في فناء المنزل بين السيارات. كم مرة سمعنا عن حادث دهس لطفل في فناء المنزل!! وما زالت هذه الحوادث تتكرر مع شديد ا?سف!! وتأتي لتعزي العائلة المكلومة في طفلها وتلاحظ بالرغم من ا?لم أن أطفالهم ما زالوا يلعبون بين السيارات في فناء المنزل!!!! هنا يجب أن تتدخل الجهات المسؤولة لكي تجبر أصحاب المنزل وأسرة الطفل بتهيئة المكان ومراعاة وجود طفل بينهم قد يكون ضحية ا?همال في أي وقت.. ?ن بعض ا?سر -مع ا?سف الشديد- يهملون هذا الجانب المهم. والدولة تتحمل هذا ا?همال بإدخال ضحايا الإهمال للمستشفيات وتتحمل نفقاتهم. أما في ا?ماكن العامة فحدث ولا حرج.. والمسؤولية هنا تقع على عاتق ا?سرة من جهة والمسؤولين عن المكان من جهة أخرى. وفي هذه الحالة يجب فرض قوانين على مرتادي هذه ا?ماكن ووجوب الالتزام بها.. فمن غير المعقول أن نسمع عن حادث غرق طفل في حمام سباحة، أو دهس في مواقف للسيارات، أو هجوم حيوان مفترس على طفل!!! القوانين هنا يجب أن تلزم ولي ا?مر بضرورة ملاحظة ومراقبة تحركات طفله.. وعلى المسؤولين أيضاً تهيئة المكان لاستقبال كافة الفئات، سواء كانوا أطفالاً أو ذوي احتياجات خاصة.. أما المؤسسات العامة المتمثلة في المدارس بشكل خاص... فما سمعنا من حوادث للأطفال هناك يجعلنا نفكر مئة مرة قبل أن نرسل أطفالنا هناك.. مثال.. إحدى المدارس المستقلة الابتدائية تخرج الطالبات الصغيرات بشكل عشوائي، وقد شهدت على هذا الموقف ورأيت الصغيرات يركضن للباصات وحدهن دون مشرفة!!! كم من الوقت ستقضيه هؤلاء الطالبات في الباص المتوقف بدون مشرفة؟! أما المدرسة ا?خرى.. وهي ابتدائية رأيت طلابها في الشارع بدون مشرف!!! والرحلات المدرسية التي لا تلتزم فيها المدرسة بعدد الطلاب وعدد المشرفين عليهم، ولا بطريقة ركوب الطلاب الحافلة ولا بطريقة النزول منها. ألم نأخذ درساً من حوادث الدهس من حافلات المدارس!! ووقوع ا?طفال في المناهولات المكشوفة!!! هذه النماذج مختصرة فقط.. ما يحدث من إهمال للطفل من قبل أسرته أو مدرسته أو مدينة ا?لعاب، وغيرها من ا?ماكن تسبب في كثير من الوفيات والحوادث المؤلمة للطفل ولأسرته.. هل سنبدأ نغير ثقافتنا في ما يخص أمان الطفل، وأن نفكر في تغيير نمط حياتنا لتوفير مكان وتحرك آمن لأطفالنا؟ هل سنرى جهات تطالب بمراقبة ما يحدث.. أم نكتفي بقول هذا قضاء وقدر.. وننسى أن نعقل ونتوكل؟! المعادلة كالتالي.. مكان غير آمن للطفل + إهمال من ا?سرة + عدم وجود قوانين لحماية الطفل= حوادث وفاة، وأسرّة مستشفيات مليئة بالعاهات والإعاقات. في ا?خير.. التقدم والتطور يبدأ بحماية حياة ا?نسان وتوفير الحياة الكريمة له.. إذا تساهلت الدولة مع المسؤولين عن حوادث الطفل فلن نبارح مكاننا وستستمر الحوادث وتزداد مع الوقت، وستتحمل المستشفيات والوزارات نتيجة هذا الإهمال. الطفل بريء وقد يقع في أيدٍ غير أمينة... حافظوا عليه..
جميعنا نريد جيلا ناجحا قويا يتمتع بصحة جيدة ومستوى تعليمي عال ودرجة عالية من الوعي والإحساس بالمسؤولية، ليقود مجتمعه ويكون قدوة للأجيال القادمة. ونقرأ ونسمع ونشاهد الخطب والمحاضرات والمؤتمرات الخاصة بالاهتمام بالنشء وأحياناً بالمجتمع بشكل...
أحب أن أشكر في البداية مبدعاتنا الشابات القطريات: الدانة بنت طالب الحنزاب العنود بنت طالب الحنزاب الجازي بنت طالب الحنزاب لطيفة بنت محمد المسلم فما قدموه يستحق الشكر والثناء من الجميع سواء حظر أو لم...
مصر عندما تنطق اسمها أو تكتبه يجب أن تنطق وتكتب معه اسم السيسي سواء كنا نعرف القصة أو نجهلها فقد ظهرت مصر والسيسي على العالم كالمسرحية المتنقلة أو كالسيرك الذي يجوب العالم. وسواء كنت مؤيداً...
اعتدنا انتقاد كل ما هو حديث أو جديد يدخل على مجتمعاتنا خاصة في كل ما يتعلق بوسائل الاتصال التي تحولت لوسيلة للتواصل أكثر من التواصل نفسه في الواقع. ومن المواقف المضحكة جداً عندما تعود بنا...
احتشد العالم غربا وشرقا ضد إجرام «داعش»، وتحركت الطائرات والجيوش، وأقيمت المؤتمرات والحملات التشويهية لكل ما يمت لأمتنا بصلة، ولا حاجة في هذه الحالة للاستقطاب وقيام أكثر من محور، فالعدو واحد وهو «إرهاب داعش». والغرب...
- قد تملك ثقة بالنفس، وسرعة بديهة، وإلماماً بمواضيع كثيرة، ومتابع جيد للأحداث التي تدور حولك، ويستفاد من رأيك ومحبوب في مجتمعك. لكنك غير ناجح في عملك! والسبب لأنك تفتقد مهارات تنظيم الوقت وحسن إدارة...
إذا كتبنا اسم القدس نزفت الحروف.. وكأنها تقول جراحي لا تندمل.. وأنتم أيها العرب من تنبشونها.. وتتركونها تنزف.. نزيفها المستمر جعلها كالجمل المريض ينتظر سكين الرحمة.. ونحن الشعوب المسلمة من أهل السنة ننظر إليها نظرة...
أكثرنا الحديث عن التعليم.. وعن الصحة.. وعن زحام الطرق.. وأعتقد أن الحديث لن يتوقف فلو تحدثنا عن التعليم لرأيت ا?لم على وجوه المتحدثين ولسان حالهم يقول.. لماذا؟؟ لماذا ما زال الفشل مستمراً؟ لماذا ما زالت...
هذا الموضوع مؤلم جداً... من منّا لم يلاحظ تزايد أعداد الشواذ والعياذ بالله في مجتمعنا؟ من منا لم يتألم لما يراه في ا?سواق والتجمعات والاحتفالات؟ هذه الفئة المريضة بالمعصية وجدت منذ قوم نبي الله لوط...
كل منا يرى نفسه على حق.. ولا يرى أخطاءه وعيوبه.. في الاجتماعات العائلية أو اجتماعات العمل وأثناء الحديث وتبادل ا?راء.. تكون شاهداً على موقف بين شخصين أو ثلاثة. أحدهم قال شيئاً، وا?خر عقب عليه، والثالث...
ما مدى معرفتك بابنتك أيتها ا?م وممكن أن تكون أنت أيها ا?ب؟ نتحدث هنا عن الابنة المراهقة من عمر 13 وما فوق حتى قبل الزواج.. هل تعرفين أو هل تعرف ابنتك؟ أو أن أصدقاءها يعلمون...
أصبحنا نتابع الوضع في مصر مشدوهين.. الوضع المصري المبكي والمضحك.. فأحداث مصر تعكس ا?وضاع في بلدان العرب، لكن بطريقة مفضوحة تشبه الكوميديا القذرة.. بدأت أحداثها بالخديعة الكبرى التي مارسها الجيش على الشعب المصري الثائر على...