


عدد المقالات 303
سؤال في غير محله، لأنه ليس من المطلوب أن تحب مديرك بل أن تكون قادرا على التعامل معه في بيئة عمل صحية من الناحية النفسية والعقلية، ليس من باب «أكل العيش» وإنما لأنك تقضي أكثر 1700 ساعة خالصة سنويا مع هذا الشخص، وهو أكثر مما يقضيه البعض مع العائلة أو الأصدقاء. وبالتالي فإن طبيعة هذه العلاقة الوظيفية ستنعكس على حياتك الشخصية والاجتماعية شئت ذلك أم أبيت. فمهما حاولت الفصل بين هذه وتلك لن تنجح، ليس لأنك إنسان ضعيف أو غير مهني، بل لأنك واثق من نفسك ومن كفاءتك وتعمل على إنجاح الأمور. مع الوقت تتحول هذه الطاقة إلى ترسبات نفسية مزعجة، تماما كالترسبات العضوية التي تسبب تسمما في الجسد. وغالبا ما يشخص الأطباء آلامك العضوية على أنها «سترس»، وينصحك بممارسة الرياضة والـ «يوجا» و “الملاكمة” كي تتجنب الإصابة بالأمراض المزمنة، لأنه بكل بساطة لا يمكنه أن ينصحك بالاعتداء على مديرك بالضرب ولا بالاستقالة أيضا. بمجرد أن تصلك رسالة إلكترونية أو نصية من المدير خلال عطلة نهاية الأسبوع، يتكدر مزاجك وتنطق بالاستغفار على اعتبار أن وجود هذا الشخص في حياتك قضاء وقدر، فتردد بعفوية «اللهم لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه». لقد عرفت عن كثب موظفين كثر شخصت حالتهم بنوبات الهلع ليلا بسبب «المدير»، وبدؤوا بتناول الأدوية المضادة للكآبة تنفيذا لتعليمات الأطباء النفسيين. وهذا من وجهة نظري علاج مؤقت، لن يحسم إلا بالاستقالة أو إنهاء الخدمات أو اتخاذ القرار السليم بالبحث عن مستقبل أفضل والسفر من البلد بسبب شخص واحد يسعى إلى «تطفيش» أو تحطيم من يرى فيه منافسا له. عندما تتحول العلاقة الوظيفية إلى علاقة شخصية، ويصبح «المدير» سببا لمرض الموظفين ليس لكثرة تكليفهم بالواجبات الوظيفية وإنما للاختلاف بينه وبينهم في المستوى الأخلاقي والرقي الاجتماعي، على إدارات الموارد البشرية فتح تحقيق جدي، لكن أغلب هذه الإدارات موجودة في بلادنا لخدمة الطبقة الإدارية الأعلى. اللهم ابعدنا عن تولي وظيفة المديرين واجعلنا دوما في مناصب القيادة. ملاحظة: هذا المقال مستوحى من شخصية خيالية ولا يمت للأشخاص الحقيقيين بصلة!
كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مؤخراً أنه يدرس بجدية انسحاب بلاده من (الناتو) بعد امتناع الحلف عن الانضمام إلى الحرب الإسرائيلية الأمريكية -الإيرانية. يأتي هذا التهديد بعد أشهر قليلة من توقيع ترامب مذكرة رئاسية تقضي...
وافقت واشنطن على وقف إطلاق النار لمدّة أسبوعين، في وقت يتزامن مع تراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أدنى مستوياتها، واقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، مع تنامي خطر فقدان الحزب الجمهوري لأغلبيته الضئيلة. ويأتي...
من يتحكم بالتكنولوجيا يتحكم بنا، أحببنا هذه الحقيقة أم كرهناها. التكنولوجيا مفروضة علينا من كل حدب وصوب، فأصبحنا أرقامًا ضمن أنظمة رقمية سواء في أماكن عملنا عبر أرقامنا الوظيفية أو بطاقتنا الشخصية والائتمانية، وحتى صورنا...
ماذا سنكتب بعد عن لبنان؟ هل سنكتب عن انتحار الشباب أو هجرتهم؟ أم عن المافيات السياسية التي نهبت أموال المودعين؟ أو ربّما سنكتبُ عن خباثة الأحزاب وانتمائها للخارج على حساب الداخل. هل سنكتبُ عن انهيار...
من المقرر أن يُصدر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة تقرير المخدرات العالمي لعام 2020، وذلك قبل نحو 24 ساعة من إحياء الأمم المتحدة ما يُعرف بـ «اليوم الدولي لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير...
العالم يعيش اليوم في سباق على الابتكار والاختراع، وفيما تسعى الدول الكبرى إلى تكريس مكانتها في مجال التقدّم العلمي والاقتصادي والاجتماعي، تحاول الدول النامية استقطاب الباحثين والعلماء أو ما يعرف بـ «الأدمغة» في شتى المجالات....
218 مليون طفل حول العالم لا يذهبون إلى المدرسة، وليس لديهم وقت للعب، لماذا؟ لأنهم يعملون بدوام كامل. منهم من يعمل بالسّخرة دون أجر، ومنهم المجبر، مجبر على العمل قسراً بأنشطة غير مشروعة كالبغاء والمخدرات،...
بجوار بيتنا مدرسة، جرسها مزعج، يقرع بقوّة إيذاناً ببدء يوم جديد.. النغمة نفسها التي تعيدك أعواماً إلى الوراء؛ لكنه توقّف عن الرنّ. سبب توقّف الجرس هذا العام لم يكن لانتهاء العام الأكاديمي كالعادة، وإنما بسبب...
تحتفي الأمم المتحدة في 29 مايو بـ «اليوم العالمي لحفظة السلام»، هذا اليوم الذي شهد للمرة الأولى بزوغ قوات حفظ السلام، وكان ذلك في الشرق الأوسط، من أجل مراقبة اتفاقية الهدنة بين القوات الإسرائيلية والقوات...
هذا العنوان قد يبدو صديقاً للجميع، وقابلاً للنشر، ربما باستثناء من لديهم حساسية الجلوتين، أو من يدّعون ذلك، لا سيما وأنها أصبحت موضة أكثر منها عارضاً صحياً، ومقاطعي اللحوم، وهم محبّو الخسّ والجرجير إلى الأبد،...
الأسرة تعني الحماية والطمأنينة والعطاء، تعني أن تهبّ إلى نجدة أختك أو أخيك قبل أن يحتاجك، تعني ألّا تقاطع من ظلمك منهم ولو كان الظلم الذي وقع عليك كبيراً، تعني أن تلجأ إليهم عند الضعف...
منذ 75 عاماً قُتل 85 مليون إنسان. كيف؟ في الحرب العالمية الثانية. لماذا نتذكّرهم اليوم؟ لأن الأمم المتحدة تُخصّص لهم يومي 8 و9 مايو من كلّ عام مناسبةً لكي يتمهّل العالم قليلاً إجلالاً لمن ذهبوا...