alsharq

سحر ناصر

عدد المقالات 312

جاسم السكوتي - اليمن 22 يونيو 2026
وداع حزين للكرة التونسية
يحيى السويد-سوريا 22 يونيو 2026
قطر ثم قطر ثم قطر
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 21 يونيو 2026
من يشعل الحرب... ومن يدفع الفاتورة؟

البطة السوداء في الأُسرة

14 مايو 2020 , 02:41ص

الأسرة تعني الحماية والطمأنينة والعطاء، تعني أن تهبّ إلى نجدة أختك أو أخيك قبل أن يحتاجك، تعني ألّا تقاطع من ظلمك منهم ولو كان الظلم الذي وقع عليك كبيراً، تعني أن تلجأ إليهم عند الضعف ولو أنهم سيشمتون بك، تعني أن تحاول أن تفهمهم ولو كان ذلك في أغلب الأحيان معقداً. الأسرة تعني أن الله اختارك لتكون بينهم ليس عن عبث، وإنما لأنك تستمد قوتك منهم ولو أنهم حاولوا إضعافك يوماً ما، الأسرة ليست مائدة طعام يجتمع حولها الأب والأم والإخوة والأخت والزوج والزوجة، بل أن تتنبه على كلّ فرد منهم بأنه يأكل اليوم بشهية أو لا دون أن يكون باله مشغولاً، أو حزيناً، ودون أن يكون أحدهم مريضاً، تعني أن ترصد من فقد شهيته بسبب همّ أو غمّ، أو أن تلاحظ من يحمل في قلبه فرحة يخاف أن ينطق بها كي لا يُلام أو يُعاتب. الأسرة تعني أن تنام وسط أفراد أسرتك وأنت تفكّر في كلّ فرد منهم، كيف تساعدهم وكيف تكون لهم عوناً أو نصيراً أو أنيساً، الأسرة هي أن تحمل في قلبك الدعاء لأحدهم لأنك غير قادر على النقاش معه وأنت تراه دون بصيرة، الأسرة هي التنازل عن حقّ لك بسيط مقابل الودّ، وهي النور الذي يُلهمك لأن تكون جزءاً من مجتمع معطاء ومتكاتف ومتضامن، وهي ذلك السند الذي تتسلل إليه وقت الشدّة والمرض، مهما غدر الزمان بك، ولو كان هذا الغدر من أحد أفرادها. الأمم المتحدة تحتفل يوم 15 مايو من كل عام باليوم الدولي للأسرة، وهذا العام، يأتي هذا الاحتفال في أصعب الأوقات، حيث يمنع «كوفيد - 19» الأسر والعائلات من أن يكونوا سوياً في بيت واحد، وربما في غرفة واحدة، حيث على الإنسان أن يختار بين صحته وصحة من حوله، وكثير منّا مستعد أن يضحي بصحته من أجل أن تحيا أمّه أو أبوه أو أخوه أو أخته أو زوجته، ولهذا ما زالت حالات العدوى تنتشر بين الأسر والعائلات، حيث لم يتعوّد الناس في عصرنا أن يختاروا بين صحتهم وأقرب الناس إليهم. يُقال إن الأسرة هي نواة المجتمع وهي الركيزة الأساسية التي تركز الدول المتقدمة على الاستثمار فيها من أجل مستقبل أفضل، وأقول إن الأسرة هي قلب الإنسان الذي يحرك أفعاله، وهي التي إذا نظرنا إلى داخلنا عبرها نهتدي، والأمثلة كثيرة من قصص الأنبياء في علاقتهم مع أفرد أسرتهم سواء علاقة النبي يوسف عليه السلام مع إخوته، وشكل العلاقة بين النبي إبراهيم عليه السلام وأبيه، والتقارب الوطيد بين النبي محمد عليه الصلاة والسلام مع زوجته، وعلاقته مع أعمامه. قد تكون كما يُقال «البطة السوداء» في أسرتك، أي أنك لا تُشبههم في شيء، ولكن قد يكون قلبك أنصعهم، ولهذا وضعك الله بينهم.

ماذا لو أصبحت «القوة القاهرة» هي النظام؟

تخيّل أن العالم بأسره قد حُشر على متن طائرة عملاقة، أقلعت ولا تملك إحداثيات للهبوط. قائدها مجهول، يتواصل مع الركّاب عبر طاقم يعمل من خلف الستار، ويستعين بطيار آلي لا أحد يعلم مدى أهليته أو...

صناعة الوهم: ماذا يبيع مدربو الحياة؟

جلسة لمدّة ساعة ونصف بـ5951 ريالًا قطريًا، أي نحو 1630 دولارًا أمريكيًا. تلك هي تكلفة الجلسة الاستشارية مع أحد مستشاري العلاقات والسلوك الإنساني وجذور الصدمات المشهورين في عالمنا العربي، أو ما يُعرف اليوم بـ «مدرب...

كيف أصبحت قطر عقدة إستراتيجية لا يُمكن تجاوزها؟

مضادات تعترض صواريخ، واتصالات تتوالى لاحتواء التصعيد، وتهديدات واعتداءات، وأنظمة تبحث عن النجاة، وشرق أوسط جديد يتشكل، ومنعطفات تاريخية تضع سلوك الدول تحت المجهر.وسط هذه التوترات، برزت قطر مجدداً في سياسة خارجية متعددة الاتجاهات؛ لتكرس...

«هيئة البث الإسرائيلية» في رئاسة تحرير عربية

«لا أستطيع أن أُحصي عددًا دقيقًا لتكرار عبارة (نقلاً عن هيئة البث الإسرائيلية) في وسائل الإعلام العربية منذ عملية طوفان الأقصى حتى اليوم؛ لأن ذلك يتطلب مسحاً شاملاً لأرشيف إعلامي هائل. لكنني أستطيع التأكيد، وبثقة...

لبنان.. خطاب لا يشبه الناس

الخطاب السياسي والإعلامي العربي عموماً واللبناني تحديداً أخفق في إنصاف اللبنانيين؛ فقد اتضح في هذه الأزمة التي يعيشها لبنان أن اللغة السياسية والإعلامية منفصلة كلياً عن الألم اليومي، وأن الإعلام فقد وظيفته الأساسية في ترتيب...

«إنعاش الفئران المخدّرة»: المأساة البنيوية لشعوب الشرق الأوسط

لسنا فئران تجارب، لكننا نُقتل كالفئران داخل مختبرٍ مفتوح اسمه الشرق الأوسط. من ينجو من تجارب الحروب، يُحتجز حيّاً داخل دورة لا تنتهي من الاختبارات السياسية، والأمنية، والاقتصادية، والأيديولوجية، والتقنية. مرّة باسم القضية، ومرّة باسم...

التشخيص الخاطئ: حين تبدأ الأزمة من الفهم

التشخيص الدقيق هو الخطوة الأولى في العلاج الصحيح، بل هو الأساس الذي يُبنى عليه كلّ مسار لاحق، سواء في الطب أو في السياسة أو في حياتنا اليومية. فبقدر ما يكون التشخيص دقيقاً، تكون الاستجابة فعّالة،...

أخلاقيات الفوز: من الذي يخشى «اللعب النظيف»؟

المطلوب من الجميع التحلّي بأخلاقيات «اللعب النظيف» ولو ليوم واحد بالسنة، إذا تعذر ذلك في بقية العام. ومن الأفضل أن يكون ذلك في 19 مايو. فالأمم المتحدة تحتفل بـ «اليوم العالمي للعب النظيف» للعام الثاني...

الدفاعات الفضائية في الخليج بين قبّة حديدية وذهبية

هل نحن أمام تحولات زمنية عابرة أم مشهد مُنسّق بعناية؟ لقد اجتمع كبار القادة العسكريين في وزارة الحرب الأمريكية وصنّاع القرار في الحكومة الأمريكية، وشركات الصناعية الدفاعية، في 23 أبريل، للإعلان عن تحقيق «التقدّم» في...

كيف تُعيد أمريكا هندسةَ النظام الدولي؟

كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مؤخراً أنه يدرس بجدية انسحاب بلاده من (الناتو) بعد امتناع الحلف عن الانضمام إلى الحرب الإسرائيلية الأمريكية -الإيرانية. يأتي هذا التهديد بعد أشهر قليلة من توقيع ترامب مذكرة رئاسية تقضي...

هل ستُعيد واشنطن تقييم إستراتيجيتها خلال فترة وقف إطلاق النار؟

وافقت واشنطن على وقف إطلاق النار لمدّة أسبوعين، في وقت يتزامن مع تراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أدنى مستوياتها، واقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، مع تنامي خطر فقدان الحزب الجمهوري لأغلبيته الضئيلة. ويأتي...

خذوا الرقمنة وامنحونا الحياة

من يتحكم بالتكنولوجيا يتحكم بنا، أحببنا هذه الحقيقة أم كرهناها. التكنولوجيا مفروضة علينا من كل حدب وصوب، فأصبحنا أرقامًا ضمن أنظمة رقمية سواء في أماكن عملنا عبر أرقامنا الوظيفية أو بطاقتنا الشخصية والائتمانية، وحتى صورنا...