


عدد المقالات 115
عزيزتي القارئة.. عزيزي القارئ، هذا المقال ليس لكم، وليس استظرافاً مني. ولكن أوجه هذه الرسالة لبشر لم يتكونوا ولم تنفخ فيهم الروح، أو أنهم ما زالوا في الأرحام أو أصبحوا في «اللفة».. المهم أن هذا المقال موجه لمن سيقرؤه بعد عقدين من الزمان. أعزائي.. كاتبة هذه السطور وأقرانها قد يكون أغلبهم ودعوا الدنيا أو خرفوا، أوجه لكم هذه الرسالة لأنكم ولدتم في وقت عاش فيه عالمكم العربي أحداثاً غير مسبوقة سيحفظها لكم التاريخ، وتعرفون نتائجها الآن، أما في وقت كتابتي لهذا المقال فكل ما أستطيع أن أقوله لكم ما حدث حتى الآن وخذوه مني بصدق وسجلوه، وإن قرأتم ما يخالفه فأعلموا أنه تم تزييف التاريخ، وقد يأتي من يتهمني بالتزييف. يا أبنائي.. كنا في عالمكم العربي نعيش وسط مجموعة متآلفة من الرؤساء لهم مصالح كالضمير المستتر، وسط تقسيم عالمكم العربي لعدة أقسام بين دول الشام والخليج والمغرب العربي، ولا أعلم هل المستجدات ستوحد الصف أم تغير أكثر، المهم أن العالم العربي في عام مولدكم كان كل يوم فيه بسنة، وكل شهر بعقد، وكثرت أهواله، حيث لم تعد تعني الناس كثيرا. بدأت الأحداث مطلع عام 2011م، في تونس ولم تدم كثيرا، حين هرب زين العابدين بن علي، ولم يجد بعد أن طار يمينا وشمالا أي دولة أوروبية -رمى نفسه في أحضانها سابقا- أي استقبال، فهرب إلى جدة، وبقيت تونس طويلا بلا رئيس وما زالوا يؤسسون الأحزاب وكل طرف يرفض الآخر! في مصر انطلقت الشرارة، وتجمع المصريون في ميدان التحرير، ولم تنفع معهم جِمَال حسني مبارك لردعهم، وظلوا مرابطين الليل بالنهار حتى أزاحوه، وهاجموا السفارة الإسرائيلية لأول مرة، وذهبوا بمبارك للمحاكمة، كما تعلمون وما زال يحاكم! إبان أحداث مصر قامت مظاهرات البحرين، وتجمعوا في شارع عمر بن الخطاب الذي كان في وقتنا يا أعزائي يسمونه ميدان اللؤلؤة، وكانت التجمعات تتحرك بطلبات داخلية معممة بأجندات خارجية، فتدخلت دول الخليج لإيقاف تلك المخططات، وما زالت تلك الدولة المعممة تهدد إسرائيل «شكلياً» وتتحرش بدول الخليج! وكذا قامت التظاهرات في ليبيا، على رئيس مخبول يسمى معمر القذافي، حكمها بكتاب أخضر بدون فهرس ولا أرقام، وكانت هكذا بلاده في عهده، حتى اختنق الليبيون وحاربوه ودخلوا إلى قصره، وهو يصرخ في المذياع بأنه قمع الأعداء، فهرب لمكان مجهول وما زال الثوار يلاحقونه، وهو على مذياعه يصدع بالشعارات وما زال! وفي اليمن، كان علي عبدالله صالح يحارب المتظاهرين حتى أصبحت اليمن دويلات، ورفض كل المبادرات، وناور وداهن، فصعقوه بالصواريخ، وتعالج في السعودية، وعاد إلى اليمن، وكما تعلمون ما زال يناور! أما في سوريا، فقامت الدنيا ولم تقعد، وحاربت قوى الصمود الشعب السوري، وقتلت الأطفال والشيوخ، ومثلت بالأمهات بعناصر كنا نسميها في وقتنا «الشبيحة»، ولم تتدخل القوى الخارجية الغربية، لأن وجود النظام البعثي فيه حماية لإسرائيل، وللأسف لم يولد لكم أقران في تلك السنة في سوريا، لأنهم حققوا حتى مع الأطفال في الأرحام وقتلوهم، وكل يوم يقتلون المزيد، ويجبرون العباد على السجود لصور بشار الأسد الذي ما زال! www.salmogren.net •
أكثر ما يُنمي ثقافة الاعتذار لدى أي إنسان هو ارتفاع حس الشعور بالخطأ، والتربية منذ سن مبكرة على ثقافة الاعتذار، مع توضيح نوع الخطأ الصادر من الطفل ليتمكّن فيما بعد من اكتشاف أخطائه بنفسه، لأن...
القصاص في الإسلام هو مبدأ قائم على العدل، حتى لا يتراكم الغيظ في نفوس أهالي القتيل، فيحدث ما لا يُحمد عقباه، إذ تنتشر فوضى (الثأر) التي ما زال كثير من المناطق في الدول العربية تُعاني...
أنا مؤمنة أن هؤلاء الشباب الذين ذهبوا للانضمام إلى صفوف دولة العراق والشام (داعش) هم ليسوا أسوياء، لذا لم أتفاجأ وأنا أقرأ التقارير الصحافية التي تؤكد تناولهم الحبوب المخدرة والمنشطة، هذه النوعية من المخدرات التي...
انتشرت مؤخرًا صورتين للرئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون، الأولى: عند قيام أفراد من الأمن بسحب زوج عمّة الرئيس إلى حيث إعدامه، ليموت وسط قفص مليء بالكلاب المتوحشة بطريقة بشعة ومبتكرة في التعذيب. والصورة الثانية:...
في هذه الأيام شديدة البرودة، والشكوى المعتادة في كلمة «برررررد»، بِتُّ أخجل من البوح بها وأطفال سوريا يموتون متجمدين من شدة الصقيع، في ظل افتقار كثير من المناطق السورية لأبرز احتياجات مقاومة البرد، وعدم وجود...
المواطن الخليجي لا يُفكر بسياسة دول مجلس التعاون الخارجية، ولا يهمه في مسألة الانتقال من التعاون إلى الاتحاد الكونفدرالي سوى مصالحه الشخصية وبما يعود عليه، وهذا حقه. بعد مرور أكثر من ثلاثين عاماً على التعاون،...
ما من شك أن أشكال الرق والعبودية هي ثقافة تركية، غزت البلاد العربية إبان الغزو العثماني لمعظم مناطقنا.. وإن كان بيع وشراء العبيد هو حالة قديمة من أيام الجاهلية، إلا أن أشكاله الجديدة هي التي...
قرأت لعدد من المتخصصين عن أبرز محفزات الطاقة السلبية والطاقة الإيجابية لدى الإنسان، ووجدت أغلبها يتمركز في الأشياء المحيطة داخل المنزل من الأتربة والغبار والفوضى وعدم الترتيب وغيرهم، كما قرأت عن بعض الصفات ووجدتها في...
حملة شوارع آمنة، التي انطلقت مؤخراً في بعض الدول العربية، لمناهضة التحرش بالنساء، هي حملة نحتاجها في جميع الدول العربية بلا استثناء، خصوصاً بعد صدور أرقام وإحصاءات مريعة حول انتشار هذه الظاهرة في شوارعنا، آخر...
ألاحظ في وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي كثيراً من الاحتفاء بأخبار زواج الفنان محمد عبده وإنجابه وهو في هذا السن المتقدم، وكثيراً من الاستهجان تجاه زيجات الفنانة صباح، بل ولغة سوقية تتجاوز على حكمة...
ما زالت الدول العربية حديثة عهد بفكرة وتطبيق نظام العقوبات البديلة، وكانت دول أوروبا وأميركا قد قطعت شوطاً كبيراً في هذا بعد أن وجدت بعض الآثار السلبية لعقوبة السجن في قضايا معينة، والنتائج الإيجابية لهذه...
عندما يُحارب «ذكر» حقوق المرأة، فهو يُدافع عما تبقى من حصون ذكوريته، التي ربتها وأسستها في داخله امرأة! لذا فإن هذه المشاهد ليست مستنكرة، بل هي سائدة في مجتمعاتنا الذكورية، لكن الجزء الذي ما زال...