alsharq

مريم آل سعد

عدد المقالات 111

رأي العرب 23 فبراير 2026
دعم وتمكين ذوي الإعاقة
د. علي محمد الصلابي 23 فبراير 2026
العدل دُرَّةُ الأخلاق التي صنعت حضارة الإسلام
رأي العرب 24 فبراير 2026
نجاح يعكس حكمة اقتصادية
د. زينب المحمود 23 فبراير 2026
بكبريائه اهتدوا...

شكراً لمن يكرهوننا!!

29 ديسمبر 2011 , 12:00ص

إن كراهية أحد لنا عبارة صعبة وحادة لدرجة أننا ننكرها في البداية ولا نريد التعايش معها، ولا نريد أن نصدق بوجود أحد يكرهنا، ولماذا..؟ وهل هناك ما يستدعي أن يحقد أحد على الآخر أو يكرهه..؟ ثم ننتقل إلى مرحلة أخرى وهي القبول بالواقع والبحث، لماذا الكراهية..؟ ليأتي الجواب أحيانا لا ترمى بالحجارة سوى الشجرة المثمرة، ولا بد أننا نكره حينها أن نكون شجرة مثمرة أو باسقة إذا كانت ستجر علينا المشاعر السلبية وتشحن النفوس ضدنا وتعزلنا عن محيطنا، ثم نكتشف شيئا باهرا عندما تستيقظ لدينا وسط هذه الظروف المعتمة قرون الاستشعار التي تدفعنا للدفاع والحماية وبذل مزيد من النجاح والجهد للارتقاء والسمو، لذلك نقول شكرا لمن يكرهنا!! لا يدري هؤلاء الكارهون أنهم يحفزون الشخص على الكمال ليحبط محاولاتهم الدنيئة لعرقلته، ولا يدركون كم يساعدونه للارتقاء بنفسه وعمله؛ لأنه لا يريد لهم الشماتة فيه والانتصار عليه. انتقاداتهم هي الشموع التي يحتاجها لتضيء دربه، وبفضلها تعلم واستفاد وطور نفسه وإنتاجه وتفادى عيوبه. مراقبتهم ومتابعتهم وتصيدهم له كانت النبراس، التي وإن اختلفت أهدافها فإنها تشبه حرص الوالدين وصراحتهما ومكاشفتهما وضغطهما على أبنائهما ليصبحوا الأفضل والأجدر. أعداؤنا أو كارهونا أو حسادنا لا يدركون أن لهم فضلا في تكويننا، فبفضلهم نحن يقظون ومتحمسون ومتحفزون لا نركن للبلادة والغفلة، ولا نكتفي بما نحن فيه، ولكن نبذل المزيد من الجهد، ونغير الكثير من الطباع، ونطور أدواتنا، ونرتقي بأرواحنا. لذلك فشكرا لهم، فجزء من نجاحنا يرجع إليهم، وإلى كل محاولة لهدمنا؛ لأنها كانت الدافع لخلقنا من جديد، ولدفعنا للمقاومة وخلق ذواتنا ولجعلنا نقفز للأمام. إنهم لا يدركون أنهم بعراقيلهم يجعلوننا أقوى وأصلب، ولهم الفضل في صقل قدراتنا ودرجات تحملنا ونقلها إلى مراحل متقدمة من الوعي والبصيرة. لا يعي كارهونا أنهم يشحذون هممنا ويوقظون حواسنا النائمة داخلنا، التي ما كانت تتوقد لولا عداوتهم ومقالبهم ومحاولاتهم لتثبيط عزائمنا وتأخيرنا. لمناخ العداوة والمنافسة والتحطيم فضائل لولاها ما كان الشخص ما هو عليه!! فهي تجلي الغبار عن مواهبه، وتشعل حماسه، وتوقظ شعلة التحدي والمجابهة داخله، ولولا الملابسات التي أحاطت به لم يدخل مجالات كان يفر منها قبلا وما كانت تثير انتباهه ورغبته. كل إنسان محتاج للنصح، بل يضع القادة والمسؤولون الناجحون قاعدة استشارية من المختصين لهم، يتقبلون نقدهم ويستفيدون من آرائهم وتوجيهاتهم، فالنفس عندما تترك وحدها تضل، بينما نحصل نحن على استشارات مجانية من كارهينا دون أن يدروا، ونستفيد من ملاحظاتهم -التي قالوها بدافع سحقنا- لبناء ذاتنا وتجاوز محننا. وفوق البيعة فإننا نأخذ حسناتهم، فمع كل مطب وأذى وشر ينالنا منهم، فإننا بصبرنا وتسليمنا لربنا نحصد حسناتهم، فما يفعلونه ينقصهم ويفسد ذممهم ويكسو أرواحهم بالسواد.

مهددون بالاكتئاب والإقصاء ويتزايدون..!!

هناك فئة لا يتم الانتباه لها يكفيها هالة التقديس والاحترام المحيطة بها، كأنها تزيح عنها صفة الآدمية وتضعها إما فوق الاحتياجات الطبيعية لغرائز البشر، أو بمرتبة المرضى الضعاف العجزة، إنها الأمهات والآباء أو الجدود والجدات....

إشاعات وتشنيعات..!!

الإشاعات والقيل والقال وتبادل أخبار الناس وتحليلها، وإصدار الأحكام والنقد، وإصدار التفسيرات والتعليلات وما يصح ولا يصح وما يجب وما لا يجب، كلها وسائل العاجز الهارب من مشكلاته الخاصة الباحث عن ملجأ لإحباطاته وفشله، وكطريقة...

الطلاق المبكر..!!

فجع المجتمع منذ عدة سنوات قليلة بظهور ظاهرة الطلاق المبكر التي لم تكن موجودة في السابق، وهي أزمة لا تشي باختلاف جيل الأزواج الأبناء فقط، بل بتغير حدود الآباء والأمهات بين الأمس واليوم، مما يعني...

كذب في كذب..!!

في «تويتر» هناك عالم افتراضي، ذلك العالم الذي يتوق إليه الإنسان حينما يعبر عن ذاته كأنما يخاطب نفسه، ليكون هو بلا رتوش ليعيش حياته كما يتصورها، ويريدها أن تكون، وإن كان حتى هذا العالم الافتراضي...

لماذا فشلت العملية الانتخابية الأولى في البلاد..؟؟

في 1999 كانت الاستعدادات لانتخابات المجلس البلدي تسير بتوائم مع الشعور الذي يولده سماع عزف النشيد الوطني، أي ممتلئة بالحماس والترقب والعنفوان، مناظرات تبثها القناة التلفزيونية المحلية التي لا تنافسها الفضائيات، في حين تمتلئ الصحف...

طبيب ماهر أو رئيس فاشل..؟؟

في البداية ليكون الوطن معافى يجب وضع الموظف الصحيح في المكان الصحيح، خصوصاً في المراكز القيادية فهي الرأس، وهي التي تنصب الموظفين وتعزل وتكافئ وتعاقب وتدير وتخطط أو تجمد وتقتل. والحرص بأن تكون القيادات مواطنة،...

هل هي عقوبة القدر..؟؟

نسمع بالحوبة عندما يظلم أحدهم شخصاً ما ثم يتعرض لأزمة تقلب كيانه فيربط الناس بين الحادثتين، تذكرت هذا عندما أصابت أحدهم أزمة صحية خطيرة جعلته بين قوسين وأدنى من العيش الملغوم بالألم والمخاطر، وعندما علم...

هل هو تأمين صحي أم تجاري؟

17 طلب ترخيص لافتتاح مستوصفات خاصة على مكتب مسؤولي المجلس الأعلى للصحة، في الوقت الذي يعلن فيه عن اعتماده مشروع قانون التأمين الصحي الاجتماعي، وإحالته إلى الجهات المختصة لإصداره، وإنشاء شركة مملوكة للمجلس لإدارة التأمين...

هل يقرأ المسؤولون..؟؟

نفتح الجرائد وفيها كم هائل من المشاكل والانتقادات والتحقيقات والآراء كل منها يطال جهة ما، وتعاد نفسها كل شهر وربما كل عام من مصادر وأماكن وجهات مختلفة ويبقى الوضع كما هو!! هل يقرأ المسؤولون..؟ وإذا...

لماذا ربيعنا غبار..؟؟

غيم في السماء لكنه ليس غمامة مطر ولا سحابات محملة بالانتعاش والهطل، إنه ركود ثقيل في السماء يحجب الرؤية ويقشع الشمس ويملأ الجو بالركود والمرض. غبار كثيف يملأ البلاد ويعدم الرؤية ويعل النفوس قبل الصدور...

هل الجزاء من جنس العمل؟

العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم، هكذا يكون العدل وحقوق الناس قيمة لا يمكن التفاوض فيها والتفريط في معطياتها بالنيابة عنهم. مثلما تدين تدان، ومن عاب ابتلي، واستغلال النفوذ لتصفية الخصومات الشخصية والتحامل وتصيد وتضخيم...

هل نضحك أم نبكي..؟

تم الإعلان عن تدشين أول مكتب متخصص لدعم منظمات المجتمع الدولي بالبلاد، يبدأ عمله خلال الشهر القادم، اعتماداً على كفالة الدستور لتأسيس تلك المؤسسات، وإصدار الدولة للتشريعات والقوانين التي تنظم عمل مؤسسات المجتمع المدني. بكثير...