alsharq

سمر المقرن

عدد المقالات 115

فضيلة الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالله آل ثاني 11 مارس 2026
الابتلاء بين المحبة والعقاب
رأي العرب 13 مارس 2026
الأولوية للتعليم الآمن
فضيلة الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالله آل ثاني 12 مارس 2026
بادر قبل أن يغادر

الفصل السابع بالعربي!

29 يونيو 2012 , 12:00ص

لوّح كل من وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، ونظيره القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، بالفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة للتدخل في الحالة السورية المتأزمة الغارقة بالدماء البريئة، في جرائم يومية بشعة، صار السكوت عليها وعدم التحرك لإيقاف آلة القتل الأسدية التي تستعر كل يوم أكثر من الذي قبله ضد الأرواح السورية الطاهرة، التي انتفضت لكرامتها، وما زالت تدفع الثمن بدماء لن تنضب إلا في يوم الكرامة، هذا اليوم الذي ستزول فيه الزمرة الأسدية، وستتطهر منها الأراضي السورية، في بيرق الحرية الذي سيرفعه الأحرار. هذا الكلام ليس أحلاماً ولا خيالات، بل إنها أهداف إنسانية لا بد أن تتحقق، بالعمل والرؤية الواضحة، إذ إن الحالة السورية متفردة، وإن كان ليس لها شبيه قد مر على المجتمع الدولي سابقاً، إلا أن الأنظمة والمواد التي قام عليها ميثاق الأمم المتحدة منذ عام 1945م، قد وضع في بنوده ومواده الاحترازات والإجراءات التي يتم التعامل من خلالها في حال نشوء مثل هذه الأوضاع الهمجية ضد الإنسانية، وهذا تحديداً ما أشارا إليه الفيصل وآل ثاني قبل يومين في تصاريحهما بعد اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورج، وخروج الاجتماع بنتيجة فرض عقوبات جديدة على الأسد ورفاقه، تُضاف إلى حزمة العقوبات السابقة، والتي لم تتمكن من إيقاف عمليات القتل الشنيعة ضد الشعب السوري! وبهذه الدعوة السعودية-القطرية، والتي خرجت بتأييد الاتحاد الأوروبي على لسان مسؤولة السياسات الخارجية كاثرين آشتون، تُنبئ بأن مرحلة جديدة ونوعية مختلفة من المحاولات التي لم تخرج عن سياق الأنظمة الدولية، في إجازتها استخدام القوة العسكرية حسب المواد التي تضمنها الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. وإن كنت كغيري لا أتمنى حدوث أي تدخل عسكري إلا أن كافة الوسائل السلمية التي استخدمها المجتمع الدولي، والمحاولات العربية التي تقودها السعودية وقطر، باعتقادي أنها قد نفدت ولم يعد هناك مجال للاختيار، فقد تم منح النظام الأسدي خلال كل تلك المُهل والمحاولات مجالاً أكبر وفرصة زمنية لقتل أكثر عدد ممكن من الأبرياء، وتدمير أكبر للوطن السوري اجتماعياً وثقافياً وتاريخياً، وهدم وتدمير وتخريب سيُحاسب عليه النظام الأسدي وزبانيته قريباً -بإذن الله- ومع ذلك ما زالت الأرواح هي الأهم، فكل قطرة دم تُراق ظلماً وبطشاً هي في عنق كل رئيس عربي سيُسأل عنها ويُحاسب عليها بين يدي الخالق -عز وجل-، لذا فإن الخيار العسكري، وإن كان حلاً مؤلماً، لكن لم يتبقَ من الحلول غيره، والأمل بأن يجتمع وينجح التنظيم العربي، ولو مرة واحدة، في لم كسر الجرح السوري الغائر، والذي يغرس عاره في خاصرة كل العرب! التدخل العسكري في سوريا آتٍ لا محالة، إلا أن التجارب السابقة وعلى رأسها التجربة العراقية تفرض علينا كعرب سياقاً مختلفاً لنوع وطريقة التدخل، فلا نريد إزالة نظام تابع لإيران وإحلال آخر مشابه في الولاء حتى لو ظهر ملتحياً أو معمماً، أو بأي صيغ وأشكال أخرى!

اعتذار

أكثر ما يُنمي ثقافة الاعتذار لدى أي إنسان هو ارتفاع حس الشعور بالخطأ، والتربية منذ سن مبكرة على ثقافة الاعتذار، مع توضيح نوع الخطأ الصادر من الطفل ليتمكّن فيما بعد من اكتشاف أخطائه بنفسه، لأن...

الاحتقان والثأر.. قضية مطاردة الشابين أنموذجاً!

القصاص في الإسلام هو مبدأ قائم على العدل، حتى لا يتراكم الغيظ في نفوس أهالي القتيل، فيحدث ما لا يُحمد عقباه، إذ تنتشر فوضى (الثأر) التي ما زال كثير من المناطق في الدول العربية تُعاني...

«داعش».. تلعب بالرؤوس والمخدرات!

أنا مؤمنة أن هؤلاء الشباب الذين ذهبوا للانضمام إلى صفوف دولة العراق والشام (داعش) هم ليسوا أسوياء، لذا لم أتفاجأ وأنا أقرأ التقارير الصحافية التي تؤكد تناولهم الحبوب المخدرة والمنشطة، هذه النوعية من المخدرات التي...

المزاجية الأميركية في التعاطي مع الديكتاتورية!

انتشرت مؤخرًا صورتين للرئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون، الأولى: عند قيام أفراد من الأمن بسحب زوج عمّة الرئيس إلى حيث إعدامه، ليموت وسط قفص مليء بالكلاب المتوحشة بطريقة بشعة ومبتكرة في التعذيب. والصورة الثانية:...

عذراً أطفال سوريا!

في هذه الأيام شديدة البرودة، والشكوى المعتادة في كلمة «برررررد»، بِتُّ أخجل من البوح بها وأطفال سوريا يموتون متجمدين من شدة الصقيع، في ظل افتقار كثير من المناطق السورية لأبرز احتياجات مقاومة البرد، وعدم وجود...

المواطن بعد ثلاثين عاماً من التعاون

المواطن الخليجي لا يُفكر بسياسة دول مجلس التعاون الخارجية، ولا يهمه في مسألة الانتقال من التعاون إلى الاتحاد الكونفدرالي سوى مصالحه الشخصية وبما يعود عليه، وهذا حقه. بعد مرور أكثر من ثلاثين عاماً على التعاون،...

تجارة القاصرات!

ما من شك أن أشكال الرق والعبودية هي ثقافة تركية، غزت البلاد العربية إبان الغزو العثماني لمعظم مناطقنا.. وإن كان بيع وشراء العبيد هو حالة قديمة من أيام الجاهلية، إلا أن أشكاله الجديدة هي التي...

صناعة الفرح!

قرأت لعدد من المتخصصين عن أبرز محفزات الطاقة السلبية والطاقة الإيجابية لدى الإنسان، ووجدت أغلبها يتمركز في الأشياء المحيطة داخل المنزل من الأتربة والغبار والفوضى وعدم الترتيب وغيرهم، كما قرأت عن بعض الصفات ووجدتها في...

شوارع آمنة من التحرش!

حملة شوارع آمنة، التي انطلقت مؤخراً في بعض الدول العربية، لمناهضة التحرش بالنساء، هي حملة نحتاجها في جميع الدول العربية بلا استثناء، خصوصاً بعد صدور أرقام وإحصاءات مريعة حول انتشار هذه الظاهرة في شوارعنا، آخر...

الفكر الذكوري.. بين صباح ومحمد عبده!

ألاحظ في وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي كثيراً من الاحتفاء بأخبار زواج الفنان محمد عبده وإنجابه وهو في هذا السن المتقدم، وكثيراً من الاستهجان تجاه زيجات الفنانة صباح، بل ولغة سوقية تتجاوز على حكمة...

العقوبات البديلة للشباب!

ما زالت الدول العربية حديثة عهد بفكرة وتطبيق نظام العقوبات البديلة، وكانت دول أوروبا وأميركا قد قطعت شوطاً كبيراً في هذا بعد أن وجدت بعض الآثار السلبية لعقوبة السجن في قضايا معينة، والنتائج الإيجابية لهذه...

المرأة الذكورية!

عندما يُحارب «ذكر» حقوق المرأة، فهو يُدافع عما تبقى من حصون ذكوريته، التي ربتها وأسستها في داخله امرأة! لذا فإن هذه المشاهد ليست مستنكرة، بل هي سائدة في مجتمعاتنا الذكورية، لكن الجزء الذي ما زال...