alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 80

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 21 سبتمبر 2026
منتدى قطر الاقتصادي: الاقتصاد في زمن الزلازل الجيوسياسية
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 20 سبتمبر 2026
مستقبل الصحافة لا يُطبع على الورق

فضاءات الشعور وإمضاءات الأدب

25 يوليو 2026 , 11:04م

يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب.
بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب فلا بد من «التوغل» إلى أعماق النفس الإنسانية التي تمتلك مخزوناً من الشعور الذي يتشكل من «الموقف» والخبرات والتجارب والقصص والحكايات والوقائع التي كان «الإنسان» فيها طرفاً من معادلة السلوك أو جزءا من متراجحة المسلك أو مشاركاً او شريكاً أو عنصراً أساسياً أو فرعياً من منظومة تفاعل أو تواصل أو تشارك أو وقوعه كبش فداء أو ضحية موقف أو ظهوره كبطل تجربة أو صانع هدف..
تتكامل «المقومات» النفسية في إصدار «الشعور» أو تصدير «السلوك» إلى فضاء خارج النفس يقتضي الارتهان إلى الأدب كمسرح مفتوح يتطلب إجادة «الدور» والانطلاق من عفوية مفترضة تمنح الإنتاج حقيقة واضحة أو هوية غامضة تحمي الذات من كشف التجارب المؤلمة خلف ستار «الخيال الإضافي» الذي يبتعد عن مساحة «الواقع» خروجاً من «مأزق» التعبير المكشوف..
يعتمد «الإنتاج الأدبي» بشتى مكوناته وتفاصيله من شعر وقصة ورواية وخاطرة على «الشعور» الذي ينطلق من عمق «الذات» وفق الحس الإنساني العميق الذي يبحث عن «سلوك» يوظف سبل «التنفيس الانفعالي» أو «التعبير الوجداني» أو «التفريغ النفسي» فتكتمل «الكتابة» بدراً في سماء «السلوك» مما يرسخ أصول الارتباط العميق والحتمي ما بين المشاعر والثقافة في فضاءات من «التأليف» أو إمضاءات من «التوصيف» لرسم خرائط «المشهد الثقافي» أمام مرأى «الواقع».
يحضر «الإحساس» الإنساني بمشاعر الآخرين على «أجنحة « الأدب من خلال ما يحمله «الأديب» أو «المثقف» أو «المؤلف» من هم ذاتي تحتمه رسالة «القلم» وتفرضه هوية «المعرفة» فتتشكل «التجربة» الأدبية في دروب تبدأ بالبحث عن «مواجع الغير» والشخوص إلى مكامن «المعاناة» المخفية خلف ستار «الصمت» أو من خلال ما يرصده «العقل» من خبرات مؤلمة للمحزونين أو المتألمين أو أصحاب القصص «الماكثة» في حيز «الكبت» حتى يكتمل الإنتاج في مسارات «واعدة» من الرصد والوصف وتحويل التجارب إلى قصص أو روايات مكتوبة أو قصائد منظومة تفتح «الآفاق» لأوجاع أخرى للخروج من «قوالب» الجمود الى دوائر التعبير المدفوع بواقعية التجربة والمشفوع بأحقية السرد.
على «النقاد» أن يخرجوا من روتين «البحث» عن مزايا النص وعطايا اللغة إلى ما هو أعمق من خلال رصد «التجارب الإنسانية» وقراءتها من جوانب شعورية تتطلب حضور «النقد» برداء «نفسي» وهيئة «سلوكية « تقتضي «الدخول» إلى أعماق «المشاعر» التي خرجت منها النصوص وتجلت وسطها «القصص» وصنعت منها «الروايات» وصولاً لصناعة الربط الدقيق ما بين الشعور والأدب وتحويل المسار «النقدي» للبحث عن الجانب «الخفي» وربطه بالنفس والسلوك في دراسات «نقدية» ترجح كفة «الاقتران « الاحترافي ما بين المشاعر والثقافة وترسم خرائط من «الدهشة» التي تؤكد ارتباط الأدب بالإنسان وترابط المعاناة بالمعنى واشتراك السبب بالهدف.
ما بين «فضاءات» الأدب وإمضاءات «الشعور» خطوط مترابطة من «التكامل» ونهايات منتظرة من «الاكتمال» لصناعة ثقافة حقيقية تضع «الإنسان» محوراً للبحث و»السلوك « منطلقاً للرصد والشعور وجهاً للإبداع.

 

abdualasmari@hotmail.com
‏@Abdualasmari

المعرفة النفسية والثقافة النفيسة

تمتلئ ميادين الثقافة بالكثير من جواهر الكلم ودرر العبارة وكنوز المحتوى الذي يستند إلى أسس راسخة من المعنى، ويتجه نحو آفاق مضيئة من الهدف. ترتبط النفس الإنسانية مع الإنتاج الثقافي ارتباطاً وثيقاً عميقاً من خلال...

الذكاء الاصطناعي المطور الدخيل والأدب الأصيل

بات الذكاء الاصطناعي اتجاهاً ضرورياً في صناعة المعلومة وفي صياغة الفكرة، وظلت بياناته في قوالب محفوظة تنتظر ثورة الأسئلة لتعلن فورة الإجابات على أطباق من السرعة وأنساق من الدهشة، كان للذكاء الاصطناعي قوته في فرض...

الأدب بين مقومات التصنيف ومقامات التأليف

للأدب مقامه الرفيع الذي يقتضي حشد كل أدوات الاحتراف في صناعة الصورة الراقية للإنتاج الثقافي في كل اتجاهاته وأبعاده من خلال ما تتضمنه المؤلفات المختلفة من محتوى يرفع من أسهم المستوى الزاخر بالجدارة والفاخر بالمهارة...

سيكولوجية الثقافة بين الإنسان والمكان

يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...

الوجوه والأماكن وعلم النفس الثقافي

بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...

الشعور والسلوك والإنسان وفضاءات الكتابة

يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...

إمضاءات الشعور وإضاءات الأدب

يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...

أسرار الأدب وأسوار الثقافة وتوهم المعرفة

للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...

الفصاحة والحصافة في مضامين الثقافة

تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...

إضاءات الثقافة وإمضاءات المعرفة

يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...

الكتابة الإبداعية والاحترافية الثقافية

تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...

روح الثقافة الأصالة في مواجهة التغير

تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...