alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 78

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 05 سبتمبر 2026
التعليم في قطر: بين إدارة المؤسسات وصناعة المستقبل
سحر ناصر 07 سبتمبر 2026
ماذا تريد إسرائيل من قطر؟

سحر «البيان» وبحر «التبيان»

24 مايو 2025 , 11:03م

عندما تكتمل «الكلمة» بدراً في سماء «النص» تتجلى «العبارات» قدراً في ضياء «الواقع» فيرتسم «المعنى» في قلب «التكوين» ويتعالى «المقام» في قالب «الكتابة».
يسمو «البيان» في هيئته وصورته ومهابته حتى يحصد «أثر» السحر في منظومة «القول» وتشكيلة « اللفظ» ومقامات «الحديث» فيتشكل «الحدث» على بوابات «الثقافة « ليعلن «النص» تمرده على «الروتين» واعتلاءه «منصة» الانفراد على مرأى «التحدي» حتى يأتي «الإبداع « في حلة فاخرة من الحضور رغماً عن فرضيات «التوقع» وافتراضات «الواقع».
يسمو «البيان» بهويته «المكتوبة» أو «المنطوقة» ليشكل دهرين من «الترسيخ» أحدهما للثبات والآخر للتحول ليرتب مواعيده على «أسوار» التاريخ متخذا من «التفوق» درباً مفروشاً بالوعود ينتظر «القادمين» على أجنحة «التأثير» في سير «مبدعين» حولوا مشهد «الانتظار» إلى مسرح مفتوح لصناعة «الفارق» ومرسم مستدام لصياغة «المأمول».
نسمع كثيراً عن مصطلح «البيان» الذي يكاد منحصراً في لغة رسمية طغت على «واقع» الأصالة التي تقترن بهذا «المفهوم» نظير ما يتمتع به من «أحقية» مستدامة تعتمد على «أصول» من الجودة وتتعامد على فصول من «الإجادة» تتحدان لإيصال «المعاني» اللفظية و»الأسس» اللغوية إلى «منصات» الهدف الفكري والذي ينعكس بالفوائد وينفرد بالعوائد التي تهدي «بشائر» الاستيعاب على طبق من «عجب» للمتلقي والمتابع والقارئ والمتدبر فتأتي النتائج «مثمرة» مزدهرة للبحث والتحليل.
ما بين البيان والتبيان ثمة متشابهات دقيقة واختلافات عميقة تقتضي إخضاعهما للدراسة وخضوعهما للتحليل وفتح مسارات من «النقاش» اللغوي «الجاد» بحثاً عن مدارات «جديدة» تنتظر فتح أبوابها للوصول إلى آفاق متجددة من «التوضيح» وسبل متعددة من «التدقيق» حتى نقبض على كل «الأدوات» الكفيلة بإخراج «بحوث» مهنية قائمة على «البحث العلمي» مع ضرورة الاستناد إلى «الطرائق» الثقافية والاتجاهات «الأدبية» التي تسهم في توليد «الأفكار» المتطورة الخارجة من عنق «التكرار» إلى أفق التطوير والابتكار والتجديد.
يصدح في «البيان» صوت «اليقين» ويتصدر «المفهوم» مراكز «المعنى» وأمام «التبيان» يتردد صدى «الوضوح» ويتجدد مدى «الإيضاح» في اتجاهات «متوازنة « تسهم في تأصيل «التوضيح» على أركان من «السريرة» وبناء صرح «الفكر» على أسس من «البصيرة «.
يسهم «البيان» في نشر «إضاءات» ساطعة تفرق ما بين «المكرر» و»المبتكر» من خلال توظيف «معاني» الكتابة في خدمة «النص» وتسخير «أدوات» اللغة في صناعة «الكلمة» وصولا إلى رسم «العبارات» في أفق «الإنتاج» وسط منظومة «إبداعية « ترفع أسهم «الجدارة» بواقع «الحرف» ووقع «الاحتراف»..
هنالك مقومات أساسية تصنع مقامات «البيان» ترتهن إلى عمق الإبداع وتتجه نحو أفق «الإمتاع» من خلال قراءة «المشاهد» بفكر الأديب واستقراء «الشواهد» بتفكر الكاتب لاقتناص «الكلمات» من فضاءات «التدبر» وإنزالها في «مكانها» الملائم لمكانتها المعرفية ثم بناء «القيمة الثقافية» على أركان من «الوعي» حتى يتحول التبيان إلى «بحر» ممتلئ بكنوز «العلم» ومكتظ بجواهر «الكلم» فتزدهر «مواسم» الحصاد بثمار «المعارف» التي تمنح للإنسان «الثراء الأدبي» و»الإثراء الثقافي».

abdualasmari@hotmail.com
‏@Abdualasmari

الأدب بين مقومات التصنيف ومقامات التأليف

للأدب مقامه الرفيع الذي يقتضي حشد كل أدوات الاحتراف في صناعة الصورة الراقية للإنتاج الثقافي في كل اتجاهاته وأبعاده من خلال ما تتضمنه المؤلفات المختلفة من محتوى يرفع من أسهم المستوى الزاخر بالجدارة والفاخر بالمهارة...

سيكولوجية الثقافة بين الإنسان والمكان

يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...

الوجوه والأماكن وعلم النفس الثقافي

بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...

الشعور والسلوك والإنسان وفضاءات الكتابة

يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...

إمضاءات الشعور وإضاءات الأدب

يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...

أسرار الأدب وأسوار الثقافة وتوهم المعرفة

للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...

فضاءات الشعور وإمضاءات الأدب

يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...

الفصاحة والحصافة في مضامين الثقافة

تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...

إضاءات الثقافة وإمضاءات المعرفة

يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...

الكتابة الإبداعية والاحترافية الثقافية

تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...

روح الثقافة الأصالة في مواجهة التغير

تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...

أصول الثقافة وفصول المعرفة إضاءات من الإنسانية

تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...