


عدد المقالات 115
أشكال وألوان وأصناف الاعتداءات الإيرانية في منطقتنا تجاوزت كل الحدود، فمن خلايا تجسس في السعودية تابعة للاستخبارات الإيرانية، وشبيهة لها في الكويت، إلى أعمال عنف وتخريب في البحرين. وخارج حدود الخليج العربي، يعبث الحرس الثوري الإيراني وميليشيات حزب الله التابعة له بالأرض والروح السورية، وفي العراق -حدث ولا حرج- فممثل إيران «نوري المالكي» يتفنن في إرضاء الملالي، فيعذب ويعدم الشباب السعودي -المغرر به- ويتطاول بكل ما أوتي من قوة في إذلال وتعذيب وقتل المعارضة الإيرانية في أشرف وليبرتي، والتي نالت حق اللجوء بأمر دولي من الأمم المتحدة، ويساند نوري المالكي ممثل الأمم المتحدة في العراق «مارتن كوبلر» الذي يُعد التقارير المضللة عن الأوضاع، بحسب أهواء نوري المالكي، وبالصياغة التي تُرضيه! ليس هذا فحسب، بل تحولت البعثة الدبلوماسية العراقية في الأردن إلى ميليشيات و»بلطجية» وما رأيته من مشاهد منشورة على موقع اليوتيوب، في اعتداء سافر بالأيدي على مثقفين ونشطاء سياسيين في المركز الثقافي الملكي، الذي أقامت به السفارة مناسبة باسم «المقابر الجماعية»، وهذه المناسبة أتت كمحاولة استفزاز للشعب الأردني الذي ما زال الشهيد صدام حسين، حياً في قلبه، وهو الشعب الذي لم تُنجسه (الطائفية) فهل سيقبل بمناسبة صفوية تتحدى مشاعر العروبة؟ مع ذلك، من حق من يريد الحضور أن يحضر، ومن حق من يريد أن يعترض أن يتحدث، إلا أن ميليشيات بعثة المالكي ردت على حضورهم «المُسالم» بالركل والضرب وقذف الكراسي! هل هؤلاء دبلوماسيون؟ بجد أسأل! أي أخلاق وأي بروتوكولات تعلموها؟ وحتى بلا كل هذا ألا يفهمون المثل العربي الذي يقول: «يا غريب كُن أديب» أوووه نسيت أن الأمثال العربية لا يتعاطون معها، بذا قد نحتاج إلى مترجم للفارسية يُعيننا بترجمة أو بمثل على هذا الوزن! كتب الشاعر والإعلامي العراقي محمد نصيف الدليمي على صفحته في الفيسبوك، معلقاً على الحادثة: (كنت قد حذرت الإخوة الأردنيين من عصابة المالكي بأسمائهم، ودعوت للتصدي للنفوذ الإيراني قبل أن يستفحل مرضهم، إذ إن الذي يجري في العراق من فتنة قد ينتقل للأردن الآمن إذا لم تتنبهوا، ويمكنكم أن تتصوروا من خلال سلوك دبلوماسيي المالكي كيف يتصرف سجانوه مع المعتقلين).. في هذا الكلام كثير من الحكمة، ونصيحة مُحب، وأضم صوتي للدليمي في تحذيراته لكل الدول العربية، فهذه إيران تعيث فساداً بيننا، وحتى الآن لم يتم اتخاذ أية خطوة ملموسة لإيقاف هذا التدخل الفج في شتى الميادين، سواء سياسية أو اجتماعية وثقافية، وكذلك اقتصادية. إن الأمر لم يعد يحتمل إلا من خلال داوها بالتي هي الداءُ، فالمعارضة العراقية التي تقف وحدها في وجه جور وجبروت المالكي تستحق الدعم والمؤازرة، وكذلك المعارضة الإيرانية التي أعلنت رفضها لحكم الملالي وجرائمه في حق شعبه والشعوب الأخرى، هي كذلك تستحق الدعم والمؤازرة من كل الدول العربية! ? www.salmogren.net
أكثر ما يُنمي ثقافة الاعتذار لدى أي إنسان هو ارتفاع حس الشعور بالخطأ، والتربية منذ سن مبكرة على ثقافة الاعتذار، مع توضيح نوع الخطأ الصادر من الطفل ليتمكّن فيما بعد من اكتشاف أخطائه بنفسه، لأن...
القصاص في الإسلام هو مبدأ قائم على العدل، حتى لا يتراكم الغيظ في نفوس أهالي القتيل، فيحدث ما لا يُحمد عقباه، إذ تنتشر فوضى (الثأر) التي ما زال كثير من المناطق في الدول العربية تُعاني...
أنا مؤمنة أن هؤلاء الشباب الذين ذهبوا للانضمام إلى صفوف دولة العراق والشام (داعش) هم ليسوا أسوياء، لذا لم أتفاجأ وأنا أقرأ التقارير الصحافية التي تؤكد تناولهم الحبوب المخدرة والمنشطة، هذه النوعية من المخدرات التي...
انتشرت مؤخرًا صورتين للرئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون، الأولى: عند قيام أفراد من الأمن بسحب زوج عمّة الرئيس إلى حيث إعدامه، ليموت وسط قفص مليء بالكلاب المتوحشة بطريقة بشعة ومبتكرة في التعذيب. والصورة الثانية:...
في هذه الأيام شديدة البرودة، والشكوى المعتادة في كلمة «برررررد»، بِتُّ أخجل من البوح بها وأطفال سوريا يموتون متجمدين من شدة الصقيع، في ظل افتقار كثير من المناطق السورية لأبرز احتياجات مقاومة البرد، وعدم وجود...
المواطن الخليجي لا يُفكر بسياسة دول مجلس التعاون الخارجية، ولا يهمه في مسألة الانتقال من التعاون إلى الاتحاد الكونفدرالي سوى مصالحه الشخصية وبما يعود عليه، وهذا حقه. بعد مرور أكثر من ثلاثين عاماً على التعاون،...
ما من شك أن أشكال الرق والعبودية هي ثقافة تركية، غزت البلاد العربية إبان الغزو العثماني لمعظم مناطقنا.. وإن كان بيع وشراء العبيد هو حالة قديمة من أيام الجاهلية، إلا أن أشكاله الجديدة هي التي...
قرأت لعدد من المتخصصين عن أبرز محفزات الطاقة السلبية والطاقة الإيجابية لدى الإنسان، ووجدت أغلبها يتمركز في الأشياء المحيطة داخل المنزل من الأتربة والغبار والفوضى وعدم الترتيب وغيرهم، كما قرأت عن بعض الصفات ووجدتها في...
حملة شوارع آمنة، التي انطلقت مؤخراً في بعض الدول العربية، لمناهضة التحرش بالنساء، هي حملة نحتاجها في جميع الدول العربية بلا استثناء، خصوصاً بعد صدور أرقام وإحصاءات مريعة حول انتشار هذه الظاهرة في شوارعنا، آخر...
ألاحظ في وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي كثيراً من الاحتفاء بأخبار زواج الفنان محمد عبده وإنجابه وهو في هذا السن المتقدم، وكثيراً من الاستهجان تجاه زيجات الفنانة صباح، بل ولغة سوقية تتجاوز على حكمة...
ما زالت الدول العربية حديثة عهد بفكرة وتطبيق نظام العقوبات البديلة، وكانت دول أوروبا وأميركا قد قطعت شوطاً كبيراً في هذا بعد أن وجدت بعض الآثار السلبية لعقوبة السجن في قضايا معينة، والنتائج الإيجابية لهذه...
عندما يُحارب «ذكر» حقوق المرأة، فهو يُدافع عما تبقى من حصون ذكوريته، التي ربتها وأسستها في داخله امرأة! لذا فإن هذه المشاهد ليست مستنكرة، بل هي سائدة في مجتمعاتنا الذكورية، لكن الجزء الذي ما زال...