alsharq

أحمد المصطفوي

عدد المقالات 84

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 06 أغسطس 2026
أفول عصر المعونات الأمريكية
رأي العرب 05 أغسطس 2026
حماية البيئة.. مسؤولية وطنية
زهرة حسن 07 أغسطس 2026
أسئلة لن نجد لها جوابًا

أحمق ومحبوب أم كفؤ ومكروه؟

22 مايو 2013 , 12:00ص
قد يعتقد البعض لأننا نعمل في مؤسسات تجارية أو شركات ربحية فإننا نعمل بطريقة آلية، وكل ما يتعلق بأساسيات العمل لا بد وأن يسير ضمن قوانين وأنظمة الشركة، ولكن الواقع لا يحاكي هذه الصورة المثالية دائماً. والكثير منا في القطاع الوظيفي تفرض عليه أمور معينة تعتبر «مسلمات»، حيث لا نملك سلطة أن نغيرها أو نؤثر فيها مثل رؤية الشركة، الاستراتيجية العامة، ساعات العمل. ولكن لو أنني طرحت عليك عزيزي القارئ الوضع الافتراضي الآتي: هل تفضل أن يكون زميلك بالعمل ذا كفاءة عالية على حساب كونه إنساناً بارداً وصعب التعامل؟ أم تفضل زميلاً محبوباً وسهل التعامل ولكنه يفتقر لأساسيات العمل ولا يعتمد عليه بإنجاز المشاريع؟ قد تبدو الإجابة المثالية أن الجميع سيفضل الموظف الكفء، لأنه سيفيد العمل ويزيد من إنتاجية الشركة، ولكن الواقع لا يعكس هذا التصور المبدئي. ففي دراسة من جامعة هارفارد للأعمال بعنوان «الأكفاء الصعبين، الحمقى المحبوبين وتكوين الشبكة الاجتماعية بالعمل» تتحدث الباحثة تيزيانا كاسيراو عن التأثير المتصاعد للعلاقات الاجتماعية داخل محيط العمل وكيف تؤثر على الجو العام ومنه على إنتاجية الشركة. ولكن الواقع يختلف تماماً عن توقعاتنا. لقد قامت تيزينيا بدراسة أربع مؤسسات من قطاعات مختلفة ومجالات مختلفة وجميعها موزع بين أميركا الشمالية وأوروبا. وقد وجدت الباحثة أن هناك معيارين مهمين في اختيار زملائنا بالعمل، وهما كالتالي: 1 - مدى كفاءة الشخص بأداء العمل. 2 - سهولة التعامل مع الشخص بالعمل. إن هذين المعيارين دفعا الكاتبة لتقسيم العاملين بأي مؤسسة لأربعة أقسام رئيسية، وهم الشخص الكفء وصعب التعامل، والشخص المحبوب ولكنه غير كفؤ، والشخص المحبوب ذو كفاءة عالية «النجم»، والشخص الصعب المراس وغير الكفؤ. بالطبع الكل يريد العمل مع «النجم» الكفؤ المحبوب، ولا أحد يريد التعامل مع سيئ الطباع دون كفاءة. ولكن عندما يتعلق الأمر بالفئتين المتبقيتين فالأمر أكثر تعقيداً. وتتحدث الباحثة أن الدراسة التي أجريت على الشركات وضحت أن القدرة على التواصل هي أساس اختيار الزملاء بالعمل، فكثير من الأفراد بالشركة يفضلون العمل مع الشخص الأقل كفاءة، لأنه قادر على التواصل وسهل المراس في حين أن الشخص الكفؤ سيئ الطباع يتم تحاشيه في كثير من فرق العمل أو المهام المشتركة. كما يتحدث البحث عن فوائد العمل مع هذه الفئة، حيث إننا عندما نعمل مع أشخاص نرتاح لهم يصبح أداؤنا بالعمل أفضل، ونعرف أننا نستطيع التواصل معهم فنقدر أن نسألهم أي سؤال حتى لو كانت معلوماتهم بسيطة. وكما أن العمل مع فئة محبوبة له فوائده فله مضاره، ومنها أن هذه الفئة قدرتها التقنية محدودة مما قد يؤثر سلباً على المشاريع التي نعمل بها. وكما يشير علماء النفس إلى أن هذا ما يجعل التقارب مع الآخرين أسهل لأننا نتشارك في صفات كثيرة، وهذا يعني أننا نتشابه في طريقة طرح الأفكار والآراء مما يعني أننا في بعض الأحيان لن نجد فكرة جديدة أو وجهة نظر من خارج الصندوق الذي نعمل به. إذن ما الذي يجب عمله حتى نتمكن من الحصول على هذه الأمور؟ الطريقة المثلى للاستفادة من كل موارد الشركة، هي جعل الأشخاص الأكفاء صعبي المراس ينتقلون تدريجياً إلى خانة المحبوبين. من أفضل الوسائل لفعل هذا الأمر -والتي يذكرها البحث بالتفصيل- هي كالتالي: 1 - مكافأة وتحفيز الشخص المحبوب على حسن سلوكه. 2 - زيادة عدد المناسبات الاجتماعية للشركة من أجل توطيد العلاقات. 3 - تنبيه الشخص الصعب المراس لأسلوبه وضرورة توجيهه في هذا الأمر. 4 - إرسال الشخص الصعب المراس لورش عمل تحسن من مهارات التواصل لديه. إننا نواجه كل يوم خيارات صعبة بالعمل، فالجميع يتوقع منا كفاءة عالية، إنتاجية أكبر، المزيد من ساعات العمل. فأقل ما يطلبه الموظف هو إمضاء ساعات العمل الطويلة مع أشخاص لا يجعلون حياته أكثر تعقيداً وصعوبة، فالحياة صعبة كما هي. ولكم مودتي واحترامي.
الاختلاف في الرأي سبب خراب أي قضية!

مدخل: موضوعي اليوم مقتطفات شاردة وواردة من حياتنا اليومية، هذه المقتطفات مثل أوراق الشجر في الخريف التي سرعان ما تذبل وتسقط وتدوسها الأقدام ثم تلقى للمهملات، وتستمر الحياة بدونها حتى يأتي فصل الخريف مرة أخرى....

اغتصاب القرارات

مدخل: في اللهجة الدارجة نقول لشخص «شوره مب بيده» عندما نعني أنه لا يمتلك الحرية لاتخاذ القرار. ومن أبرز المشاكل التي قد تواجه الفرد منا عندما يسلب القدرة على اتخاذ القرار، فيبدأ بالشعور بالعجز والقهر،...

سوبرمان والفلسفة!

قد يستغرب القارئ من ذكري لسوبرمان في عدد من مقالاتي، وتعود إشارتي المتكررة لهذه الشخصية لسببين رئيسيين، الأول هو أنها شخصية خرافية يعلم عنها الجميع وقد قرأنا عنها في المجلات وشاهدنا مغامراتها بالرسوم المتحركة. السبب...

أن تكون تحت الأضواء

إن البحث العلمي في مجال «طريقة عمل الدماغ» يعيش في وقتنا هذا عصراً ذهبياً، فلا تكاد تخلو مجلة علمية أو تقرير علمي دون وجود دراسة أو تجربة عملية في هذا المجال، وتكمن الأهمية البالغة لهذه...

أكون أو لا أكون هذا هو السؤال؟

مدخل: «الله أعطاك وجهاً واحداً، ولكنك أنت من تخلق لنفسك وجوهاً عديدة».. ويليام شكسبير «أكون أو لا أكون هذا هو السؤال؟» هو المقطع الافتتاحي من مسرحة ويليام شكسبير الخالدة «هاملت»، حيث يقف الأمير هاملت ويتساءل...

تعدد المهام وظاهرة السوبر مان!

مدخل: «في عصر لا يعترف إلا بالسرعة، من الصعب أن تجد وقتاً لكي تستمتع بما تقوم به». مجهول لم يخطئ من سمى هذه الألفية بألفية السرعة، فكل شيء يتحرك بسرعة كبيرة جداً، ساعات اليوم الأربع...

صفحة من الذاكرة

مدخل: «لا أجد متعة أكثر من تلك التي أجدها في الاستماع إلى الآخرين ومقارنة تجارب الفشل والنجاح مع ما فعلته أنا بذاتي» (مجهول المصدر). الكثير منا يحب أن ينظر إلى صور الألبومات القديمة، ليتذكر ماضياً...

تغيير القناعات وقناعة التغيير

قبل أن أتطرق للموضوع المذكور بالعنوان أود أن أسترجع قصة قصيرة ذكرها لي أحد الأصحاب وهي كالتالي: (دخل أحد طلاب المرحلة الثانوية الفصل بعد انتهاء حصة الرياضيات، ونتيجة لتأخره وجد أن الجميع خرج من الصف،...

الشطحات اللامنطقية!

مدخل: «دائماً ما نعتقد أن القرارات التي نتخذها مبنية على تفكير عميق وتحليل منطقي، ولكن الواقع مغاير لهذا الاعتقاد، فالكثير من قراراتنا عشوائية، وهي نتيجة أهواء محضة ومشاعر داخلية (مجهول). الشطحة الأولى جلس محمد أمام...

الموعد

ملاحظة لعزيزي القارئ: مقالي اليوم قصة قصيرة كتبتها في زمان مضى، ألطف بها أجواء صارت مشحونة. جلس يعقوب في كرسيه وهو يهز رجله بصورة متواصلة، نظر إلى يمينه ثم إلى يساره وهو يزفر في حرارة...

هل انتهى عصر الدولار؟

إذا ما عدنا لكتب التاريخ لوجدنا أن التعامل التجاري بين مختلف الشعوب بدأ من خلال مبدأ «التبادل»، فلم تكن هناك عملة تحكم وتنظم عمليات البيع والشراء، فلقد كان التبادل سيد الموقف، فإذا أردت شراء قدر...

تعالج من الأمراض من خلال «Skype»!

خلال آخر 20 عاماً رأينا نقلة نوعية في مجال الطب الحديث، سواء كانت من خلال الأدوية الحديثة التي صارت أكثر فاعلية وبأضرار جانبية أقل، أو من خلال العمليات الجراحية المختلفة التي صارت متخصصة في أكثر...