alsharq

سحر ناصر

عدد المقالات 329

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 18 أكتوبر 2026
عن الحرب والتفكيك والمشاريع الإقليمية
خالد محمد مفتاح 17 أكتوبر 2026
جعجعة القيم
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 19 أكتوبر 2026
إدارة التحالف جزء من المعركة

ميسّي من أصل عربي!

21 مارس 2013 , 12:00ص
تمهل.. فالعنوان في غير محلّه، لوهلة طرقتَ باب هذا المقال، ظنّا منكَ بأنني عثرتُ بين أوراق جدّ ميسي وأسلافه على وثيقة قديمة تعود إلى شبه الجزيرة العربية أو ما يحيط بها، أو أكون قد وقعتُ صدفةً على روايةٍ تعود بي وبك، إلى زمن هاجر فيه «أبو ميسي» إلى أرضٍ بعيدةٍ لا يُدرك أطفالها الألف من الياء، ولا تحلمُ أجيالها إلا بتسجيل هدف في مرمى شباك متهالكة. إذا كان إعجابك بتكتيك «ميسي» هو ما جذبك لتكملة هذه السطور فحيّاك، أما إذا كان سيناريو القرابة الافتراضي بينك كعربي وبين أفضل لاعب في العالم هو ما دفعك لاكتشاف ما كتبت. فأَبشر إذن بأنك عُنصري بامتياز.. أقلّه في الرياضة! وعليه، بدءا من اليوم الواقع في 21 مارس 2013، وبعد اتهامي لك الافتراضي بالعنصرية أتقدّم منك بطلب أسألك فيه أن تُعيد حساباتك الرياضية، سواء كنت لاعباً محترفاً أم هاوياً أم مشجعاً بين الجماهير، وأن تُقيّم كذلك المعايير التي تعتمدها في تشجيعك لهذا الفريق أو ذاك، علّك تعيد النظر بالأسس التي تنطلق منها لتمجيدك لاعباً دون سواه، بعيداً عن عوارض الانتماء إلى جماعات إثنية أو قبلية أو مذهبية. دعوتي هذه تأتي في إطار اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري، حيث اختارت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان لهذه السنة إشكالية «العنصرية في الرياضة»، والتي لا تزال تعتبر ظاهرة مقلقة في أنحاء كثيرة من العالم مع تغيّر أقنعة العنصرية، وانتشار أفكار التفوق العرقي في وسائط الإعلام الجديدة، وما يرافقها من نخر للمجتمعات، وتغذيةٍ للتعصب على اختلاف أشكاله وأنواعه ودرجاته. إن: «التعصب والكراهية والإجحاف هي ظواهر بشعة لبشرية مريضة. يمكن هزيمة العنصرية. وسوف يتم هزيمتها. ويجب هزيمتها»، نعم، هذا ما أعلنه في بداية الألفية الأمين العام للأمم المتحدة السابق كوفي عنان -عند افتتاحه «ديربان» المؤتمر العالمي لمكافحة العنصرية والتمييز وكره الأجانب وغيرها من أشكال التعصب- لكن مع الأسف، ما برحت الظواهر البشعة تتفشى بين المجتمعات، وما انفكت التفرقة على أساس العرق، واللون، والدين، والمعتقد، والعادات والتقاليد تتغلغل بيننا، تحت شعار التحرر، ونصرة الدين، والتماسك الاجتماعي وغيرها من المفاهيم الملونة التي لن ترقى يوماً إلى مفهوم الإنسانية والعمل الجماعي والروح الرياضية التي تمنع الصراعات وتحدّ من التوتر الاجتماعي. لقد «نطح» الأسطورة زين الدين زيدان نظيره ماركو ماتيرازي في المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2006 وطُرد من الملعب أمام أعين ملايين المشاهدين لأنه وقع ضحية التمييز العنصري حين نعته حفيد الرومان بـ «الإرهابي» وعندما اقترب المستعمر القديم من العرض والشرف.. لعب زيدان دور المهاجم ونطح.. لكن ماتيرازي لعب دور المدافع وشطحَ فرحاً بفوز منتخبه على منتخب يتحدّر معظم لاعبيه من بلاد المسلمين والعرب. وتحت راية الميثاق الأولمبي الذي ‏يعتمد على المساواة وعدم التمييز، لم تُخمد بعد صيحات الاستهجان من مدرجات عالمية ناقمة على لاعب «مجنس» وآخر «مهجّن» لا يشفع له لا دين ولا لون ولا عرق.. ولا ينقذه من أنياب العنصرية سوى هدفٍ في شباك «العدو».
حرب عالمية دون إعلان

ماذا لو كانت الحرب العالمية الثالثة قد بدأت بالفعل لكن دون إعلان رسمي، أو تحالفات عسكرية واضحة على غرار الحربين العالميتين الأولى والثانية؟ وماذا لو كان العالم يعيش اليوم ظروفًا ونتائج مشابهة، من دون أن...

«تكفّلت المملكة برعايته».. قوّة الدولة تُقاس أيضاً بكرامة الإنسان

بين دولة تتعامل مع مجتمعاتها بوصفها مسؤولية تستوجب الرعاية، ودولة تترك مجتمعاتها أمام كلفة إنسانية تتجاوز قدرتها على التحمّل، تبرز معضلة تستحق القراءة خارج الاصطفافات السياسية. فكرامة الإنسان معيار أيضًا لقوّة الدولة، واستجابتها للأزمات تعكس...

درسٌ هندي في إدارة الدولة

من أبجديات إدارة شؤون الدولة ألّا تبقى أسير مشكلة يستفيد منها الآخرون. بهذا المبدأ لخّص وزير خارجية الهند، سوبرامانيام جايشانكار، سياسة بلاده في عالم يتجه نحو التعددية القطبية. ويكتسب هذا المبدأ أهميته في ظل مساعي...

الاستثمار في العنف.. أخطر ملامح النظام الدولي الجديد

ثمة مؤشر قد يكشف الوجه الحقيقي للنظام العالمي الجديد أكثر من الأسئلة التقليدية التي تدور حول مَن سيحكمه: الولايات المتحدة أم الصين أم مجموعة من الأقطاب المتنافسة؟ وهو مدى استعداد العالم، بدوله ومنظماته وأفراده، لقبول...

الحروب كالفيروسات.. والتعافي الذكي مناعة الدُول

مع العودة إلى المدارس، يعود موسم مألوف من الفيروسات. تبدأ العدوى من الحالة صفر بأول طفل يُصاب في الصفّ، ثم تنتقل إلى زملائه ويحملها كلٌّ منهم إلى أسرته، ومنها إلى أماكن عمل الوالدين. وخلال أيام...

هدم القرى تمهيدًا للاستيطان: هل تنهض الإرادة الوطنية؟

تأسست إسرائيل عام 1948 على احتلال الأرض وتهجير أصحابها بالقوة، ثم تحويل هذه القوة إلى واقع دائم لتُكرّس معادلة واضحة لا تحتاج إلى فقهاء في السياسة لإدراكها، ولا إلى تصريحات رسمية للتأكد منها: فالتغيير الديموغرافي...

ماذا تريد إسرائيل من قطر؟

صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطابه مؤخرًا بوصف قطر بأنها «دولة معادية»، فيما ذهب رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت الذي يسعى للعودة إلى السلطة أبعد من ذلك، داعيًا إلى التعامل معها كعدو وإطلاق حملة...

السِحر في عصر الذكاء الاصطناعي: بين المعرفة والسيطرة

من الغريب أن يعيش الإنسان اليوم في عصر التقدّم العلمي والذكاء الاصطناعي، والطبّ الدقيق، والثورة الرقمية، ثم يجد نفسه أمام ظواهر اجتماعية يُفترض أنها قد انتهت منذ زمن، مثل: التنجيم، وقراءة الطالع، والتعاويذ، والطلاسم. ففي...

خريف 2026: الشعوب تنتخب والسلطة خارج الصندوق

للخريف ألوانه المعتادة من الكريمي بنكهة «لاتيه اليقطين» إلى البني الكستنائي المستوحى من أوراق الشجر المتساقطة، اعتدنا موسمًا بسيطًا ومحايدًا وهادئًا. لكن خريف 2026 قرّر أن يغيّر لوحته، فتربّع الأحمر على العرش، وحضر الأرجواني الملكي...

تحالفات الشرق الأوسط الجديد: من يجعلني أقوى؟

عبّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن سعادته البالغة بتوقيع اتفاقية مكة، معتبرًا أنها «تُظهر كيف ستتمكن الدول أخيرًا من الدفاع عن نفسها بفعالية أكبر». وفي هذا التصريح مدخل مهم لفهم ملامح النظام الإقليمي الناشئ، الذي...

كل شيء يعبر الحدود.. إلا الإنسان

ترتفع اليوم على الحدود التركية – الإيرانية ألواح الفولاذ والأسلاك الشائكة والأبراج، في جدران خرسانية طولها 380 كيلومترًا وخنادق مسافتها 553 كيلومترًا تفصل بين جهتين من الأرض، في مشهد أمني تقليدي: دولة تحصّن حدودها، وتراقب...

لبنان.. «خلّوا الحساب علينا»

المكان: مقهى «الويمبي» في شارع الحمرا، بيروت. الزمان: 24 سبتمبر (أيلول) 1982، خلال الاجتياح الإسرائيلي لبيروت. الحدث: رفض صاحب المقهى تقاضي ثمن المشروبات من جنود الاحتلال الإسرائيلي بالشيكل، وأصرّ على الليرة اللبنانية. الفعل: تدخّل المواطن...