


عدد المقالات 53
الرواية «فن» أدبي أصيل يقتضي شحذ «همم» الأدب وتوظيف «مهارات» الكتابة وتسخير «مواهب» الذات في صناعة «الهوية» الروائية وفق منظومة إبداعية احترافية للخروج من «مساحات» التكرار السائد الى ساحات «الابتكار» المنتظر.. هنالك «فوارق» و«فروقات» ما بين مستوى «الحبكة» التي يقوم عليها هيكل «الرواية» من خلال تدوير «حركة» الشخصيات داخل فصول العمل الروائي مع توظيف «السلوك» في خدمة «الهدف» والاعتماد على «تشكيلات» التوازي مع الأحداث ما بين «شخصية» فاعلة وأخرى شاهدة ونوع يظل في إطارات «زمنية» تقتضي وجوده كورقة «رابحة» وعنصر «مشوق» يضفي على «نهايات» العمل «الروائي» ضروريات «الدهشة» وحتميات «التشويق». من أهم مميزات «الرواية « الاختراقية أن يكون هنالك تركيز على «الهدف» وتوجيه بوصلة «القارئ» إلى اتجاهات الفصول بشكل «درامي» مزيج ما بين الخيال والواقع مع عدم «المبالغة» في فرض شخصية «الروائي» ذاته في فهم «النص» وضرورة أن يحاكي من خلال تدوير «الأحداث» الجوانب الواضحة بعيداً عن «تضليل» المتابع مع استخدام «الكتابة الإبداعية» التي أراها من موجبات «التشويق» الذي ينقل الإنتاج من تغيرات «الشخصيات» إلى «تحولات» التشخيص الذي يجب أن يكون مزيجا من «الحبكة» و«الوضوح». هنالك «غزارة» في الإنتاج الروائي يقابله خلل في «التكرار» وضعف في الحبكة الروائية مما يؤدي إلى الإخلال بموازين «الاحترافية» مما يجعل «الرواية» أشبه بالمجموعة القصصية أو الحكايات «المبتورة» الأمر الذي يقتضي وجود «نقد» هادف قادر على توفير «دراسات نقدية» تسهم في وضع «مجهر» التحليل على مكامن الضعف وأدوات القوة في «الروايات» مع ضرورة أن تراجع العديد من «دور النشر» حساباتها فيما يخص «الطبع» على الجاهز والاتجاه نحو «جمع المال» على حساب «الإضرار بالسمعة» من خلال توفير «لجان مختصة» لدراسة المنتج قبل طباعته مكونة من أصحاب الاختصاص وأهل الخبرة. تركز «الروايات» على دراسة «حالات» وتوصيف «قضايا» مجتمعية تتعلق بالإنسان وحياته وهمومه وأمنياته وتداعيات «العيش» لذا فإنها تتمحور حول «السلوك» البشري الذي يأخذنا في «تشكيلات» مختلفة تقتضي التركيز حين الرصد على «واقع» الحياة واستخدام «الخيال» في مساحات محسوبة ومن «زوايا» مدروسة ووضع «المسافات» الآمنة لإخراج الرواية في «رداء» فاخر يعتمد على الدهشة والبهجة ويجعل «القارئ» أمام أنموذج مختلف ينقله من «الواقع الافتراضي» والذاكرة المشبعة بالتكرار الى «مسارات» جديدة تصنع «الفرق» قادرة على إرضاء «الذوق» في القراءة والتحليل. يجب أن يكون هنالك تنويع في «الشخصيات» داخل فصول الرواية مع الحفاظ على «هوية» الشخصية الرئيسية والحرص على عدم تباعد «النتائج» الذي يضع «القارئ» أمام مرحلة شتات قابل لإصدار الحكم على الرواية في «اتجاه» مفاجئ مما يقتضي أن يعزف «الروائي» على وتر التشويق والتطبيق وجذب «الذائقة» إلى عمق «المنتج» والمضي باستمتاع بين ثنايا «الأحداث» وفق تسلسل واضح يمنح للزمان فرضية «التغير» وللمكان حتمية «التعايش» وصولاً الى إثراء المشهد الروائي والمواءمة بين الحبكة المصنوعة بدقة والتشخيص السلوكي الذي يرسم «خارطة» النهايات بشكل احترافي ومهني. abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...
ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...
تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...
بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...
يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...
مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...
الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...
يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...
يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...
على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...
يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...
يتميز «الأدب» بارتقاء مقامه في شأن المعرفة وعلو قيمته في متن الثقافة، الأمر الذي يستدعي حشد «مقومات» الفكر لصناعة مقامات الإنتاج. من أهم مقومات العمل الأدبي المميز أن يكون هنالك ميزان للإدراك ما بين نشوء...