


عدد المقالات 72
الرواية «فن» أدبي أصيل يقتضي شحذ «همم» الأدب وتوظيف «مهارات» الكتابة وتسخير «مواهب» الذات في صناعة «الهوية» الروائية وفق منظومة إبداعية احترافية للخروج من «مساحات» التكرار السائد الى ساحات «الابتكار» المنتظر..
هنالك «فوارق» و«فروقات» ما بين مستوى «الحبكة» التي يقوم عليها هيكل «الرواية» من خلال تدوير «حركة» الشخصيات داخل فصول العمل الروائي مع توظيف «السلوك» في خدمة «الهدف» والاعتماد على «تشكيلات» التوازي مع الأحداث ما بين «شخصية» فاعلة وأخرى شاهدة ونوع يظل في إطارات «زمنية» تقتضي وجوده كورقة «رابحة» وعنصر «مشوق» يضفي على «نهايات» العمل «الروائي» ضروريات «الدهشة» وحتميات «التشويق».
من أهم مميزات «الرواية « الاختراقية أن يكون هنالك تركيز على «الهدف» وتوجيه بوصلة «القارئ» إلى اتجاهات الفصول بشكل «درامي» مزيج ما بين الخيال والواقع مع عدم «المبالغة» في فرض شخصية «الروائي» ذاته في فهم «النص» وضرورة أن يحاكي من خلال تدوير «الأحداث» الجوانب الواضحة بعيداً عن «تضليل» المتابع مع استخدام «الكتابة الإبداعية» التي أراها من موجبات «التشويق» الذي ينقل الإنتاج من تغيرات «الشخصيات» إلى «تحولات» التشخيص الذي يجب أن يكون مزيجا من «الحبكة» و«الوضوح».
هنالك «غزارة» في الإنتاج الروائي يقابله خلل في «التكرار» وضعف في الحبكة الروائية مما يؤدي إلى الإخلال بموازين «الاحترافية» مما يجعل «الرواية» أشبه بالمجموعة القصصية أو الحكايات «المبتورة» الأمر الذي يقتضي وجود «نقد» هادف قادر على توفير «دراسات نقدية» تسهم في وضع «مجهر» التحليل على مكامن الضعف وأدوات القوة في «الروايات» مع ضرورة أن تراجع العديد من «دور النشر» حساباتها فيما يخص «الطبع» على الجاهز والاتجاه نحو «جمع المال» على حساب «الإضرار بالسمعة» من خلال توفير «لجان مختصة» لدراسة المنتج قبل طباعته مكونة من أصحاب الاختصاص وأهل الخبرة.
تركز «الروايات» على دراسة «حالات» وتوصيف «قضايا» مجتمعية تتعلق بالإنسان وحياته وهمومه وأمنياته وتداعيات «العيش» لذا فإنها تتمحور حول «السلوك» البشري الذي يأخذنا في «تشكيلات» مختلفة تقتضي التركيز حين الرصد على «واقع» الحياة واستخدام «الخيال» في مساحات محسوبة ومن «زوايا» مدروسة ووضع «المسافات» الآمنة لإخراج الرواية في «رداء» فاخر يعتمد على الدهشة والبهجة ويجعل «القارئ» أمام أنموذج مختلف ينقله من «الواقع الافتراضي» والذاكرة المشبعة بالتكرار الى «مسارات» جديدة تصنع «الفرق» قادرة على إرضاء «الذوق» في القراءة والتحليل.
يجب أن يكون هنالك تنويع في «الشخصيات» داخل فصول الرواية مع الحفاظ على «هوية» الشخصية الرئيسية والحرص على عدم تباعد «النتائج» الذي يضع «القارئ» أمام مرحلة شتات قابل لإصدار الحكم على الرواية في «اتجاه» مفاجئ مما يقتضي أن يعزف «الروائي» على وتر التشويق والتطبيق وجذب «الذائقة» إلى عمق «المنتج» والمضي باستمتاع بين ثنايا «الأحداث» وفق تسلسل واضح يمنح للزمان فرضية «التغير» وللمكان حتمية «التعايش» وصولاً الى إثراء المشهد الروائي والمواءمة بين الحبكة المصنوعة بدقة والتشخيص السلوكي الذي يرسم «خارطة» النهايات بشكل احترافي ومهني.
abdualasmari@hotmail.com
@Abdualasmari
يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...
تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...
يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...
تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...
تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...
تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...
يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...
للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...
يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...
منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...
ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...
في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...