alsharq

سحر ناصر

عدد المقالات 311

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 21 يونيو 2026
من يشعل الحرب... ومن يدفع الفاتورة؟
فالح بن حسين الهاجري - رئيس التحرير 19 يونيو 2026
قطر في قمة السبع في إيفيان: دبلوماسية الوساطة.. ورهانات الاستقرار

المفتاح الأخير

19 يناير 2017 , 01:03ص

المنطق الطبيعي الذي نفكر فيه يومياً أن الله سبحانه وتعالى خلقنا لنعبده؛ وهذا بالطبع صحيح، ولكن أشكال العبادة لا تقتصر على أداء الفرائض اليومية فقط، بل تتجاوز ذلك إلى السؤال عما يضيفه الإنسان من عمل في حياته إلى البشرية، كل بحسب قدرته وطاقاته وتطلعاته، والهدف من أن نحيا هذه الحياة. ومن هنا نسأل أنفسنا، ما مهمتي في هذه الحياة؟ وهل هي محصورة فقط في نطاق جغرافي معين، وموجهة ضمن أفراد الأسرة الواحدة وإلى مجتمع معين، أو أنها أكثر شمولاً ورحابةً؟ قد ترى الأم أن مهمتها في الحياة هو تربية أبنائها تربية صالحة وتحصينهم بالعلم وإرشادهم إلى طريق السعادة. وهدف الوالد توفير حياة مادية جيدة لأبنائه، وبالتالي تصبح الحياة مهمة روتينية، ضيقة الأفق، بعيدة كل البعد عن المهام الأسمى. نعم، تربية الأبناء بشكل سليم وتأهيلهم هي مهمة صعبة وسامية لاستمرارية البشرية الصالحة. لكن ما الذي يميز أم عن نظيرتها، وأب عن أب آخر؟ ولماذا تختلف مهمتي عن مهمة غيري؟ وهل دوري فقط أن أكون أما أو زوجة أو أبا؟ أو مديرا؟ أو أجيرا؟! عليك التفكير فيما أنت بارع أو مبدع فيه، إذا كنت بارعاً في الجدل والتفاوض، إذن سنفترض أنك ستبرع في مهنة المحاماة وتنصر المظلومين، ما يجعل من حياتك معنى. وإذا كنت مبدعاً في الأرقام والحسابات، فلنفترض أنك ستساهم في إنقاذ الناس من ديون أودت بهم السجن، وإذا كنت على سبيل المثال من البارعين في الشعر والكلام، فأنت أهل من يرسم الابتسامة على وجوه الناس بالكلمة الطيبة. كثير منا لم يحالفه الحظ ربما في العمل بما نبرع فيه، وأخذتنا الدنيا بالروتين اليومي، وسرقت الحياة شغفنا في تحقيق تطلعاتنا وأحلامنا، فحولنا رغبتنا وشغفنا فيما نبرع به إلى استثمار أودعناه أبناءنا، علينا أن نداوي عجزنا عن تحقيق أمنياتنا. وهذا يعني أننا لم نوفق في أداء في المهمة التي ولدنا ونحن مكلفون بها، وهي مشاركة العالم بإبداعنا في المجال الذي نحبه فعلاً. الاستسلام عن إنجاز هذه المهمة ضعف في العزيمة.. هذا الضعف مرده إلى ضعف الإيمان بالله أولاً ثم بأنفسنا ثانياً وبقدرتنا على مواجهة التحديات. الخلاصة: لا تيأس.. وتذكر أن الباب المغلق يسقط دوماً أمام المفتاح الأخير.

صناعة الوهم: ماذا يبيع مدربو الحياة؟

جلسة لمدّة ساعة ونصف بـ5951 ريالًا قطريًا، أي نحو 1630 دولارًا أمريكيًا. تلك هي تكلفة الجلسة الاستشارية مع أحد مستشاري العلاقات والسلوك الإنساني وجذور الصدمات المشهورين في عالمنا العربي، أو ما يُعرف اليوم بـ «مدرب...

كيف أصبحت قطر عقدة إستراتيجية لا يُمكن تجاوزها؟

مضادات تعترض صواريخ، واتصالات تتوالى لاحتواء التصعيد، وتهديدات واعتداءات، وأنظمة تبحث عن النجاة، وشرق أوسط جديد يتشكل، ومنعطفات تاريخية تضع سلوك الدول تحت المجهر.وسط هذه التوترات، برزت قطر مجدداً في سياسة خارجية متعددة الاتجاهات؛ لتكرس...

«هيئة البث الإسرائيلية» في رئاسة تحرير عربية

«لا أستطيع أن أُحصي عددًا دقيقًا لتكرار عبارة (نقلاً عن هيئة البث الإسرائيلية) في وسائل الإعلام العربية منذ عملية طوفان الأقصى حتى اليوم؛ لأن ذلك يتطلب مسحاً شاملاً لأرشيف إعلامي هائل. لكنني أستطيع التأكيد، وبثقة...

لبنان.. خطاب لا يشبه الناس

الخطاب السياسي والإعلامي العربي عموماً واللبناني تحديداً أخفق في إنصاف اللبنانيين؛ فقد اتضح في هذه الأزمة التي يعيشها لبنان أن اللغة السياسية والإعلامية منفصلة كلياً عن الألم اليومي، وأن الإعلام فقد وظيفته الأساسية في ترتيب...

«إنعاش الفئران المخدّرة»: المأساة البنيوية لشعوب الشرق الأوسط

لسنا فئران تجارب، لكننا نُقتل كالفئران داخل مختبرٍ مفتوح اسمه الشرق الأوسط. من ينجو من تجارب الحروب، يُحتجز حيّاً داخل دورة لا تنتهي من الاختبارات السياسية، والأمنية، والاقتصادية، والأيديولوجية، والتقنية. مرّة باسم القضية، ومرّة باسم...

التشخيص الخاطئ: حين تبدأ الأزمة من الفهم

التشخيص الدقيق هو الخطوة الأولى في العلاج الصحيح، بل هو الأساس الذي يُبنى عليه كلّ مسار لاحق، سواء في الطب أو في السياسة أو في حياتنا اليومية. فبقدر ما يكون التشخيص دقيقاً، تكون الاستجابة فعّالة،...

أخلاقيات الفوز: من الذي يخشى «اللعب النظيف»؟

المطلوب من الجميع التحلّي بأخلاقيات «اللعب النظيف» ولو ليوم واحد بالسنة، إذا تعذر ذلك في بقية العام. ومن الأفضل أن يكون ذلك في 19 مايو. فالأمم المتحدة تحتفل بـ «اليوم العالمي للعب النظيف» للعام الثاني...

الدفاعات الفضائية في الخليج بين قبّة حديدية وذهبية

هل نحن أمام تحولات زمنية عابرة أم مشهد مُنسّق بعناية؟ لقد اجتمع كبار القادة العسكريين في وزارة الحرب الأمريكية وصنّاع القرار في الحكومة الأمريكية، وشركات الصناعية الدفاعية، في 23 أبريل، للإعلان عن تحقيق «التقدّم» في...

كيف تُعيد أمريكا هندسةَ النظام الدولي؟

كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مؤخراً أنه يدرس بجدية انسحاب بلاده من (الناتو) بعد امتناع الحلف عن الانضمام إلى الحرب الإسرائيلية الأمريكية -الإيرانية. يأتي هذا التهديد بعد أشهر قليلة من توقيع ترامب مذكرة رئاسية تقضي...

هل ستُعيد واشنطن تقييم إستراتيجيتها خلال فترة وقف إطلاق النار؟

وافقت واشنطن على وقف إطلاق النار لمدّة أسبوعين، في وقت يتزامن مع تراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أدنى مستوياتها، واقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، مع تنامي خطر فقدان الحزب الجمهوري لأغلبيته الضئيلة. ويأتي...

خذوا الرقمنة وامنحونا الحياة

من يتحكم بالتكنولوجيا يتحكم بنا، أحببنا هذه الحقيقة أم كرهناها. التكنولوجيا مفروضة علينا من كل حدب وصوب، فأصبحنا أرقامًا ضمن أنظمة رقمية سواء في أماكن عملنا عبر أرقامنا الوظيفية أو بطاقتنا الشخصية والائتمانية، وحتى صورنا...

ماذا سنكتب بَعد عن لبنان؟

ماذا سنكتب بعد عن لبنان؟ هل سنكتب عن انتحار الشباب أو هجرتهم؟ أم عن المافيات السياسية التي نهبت أموال المودعين؟ أو ربّما سنكتبُ عن خباثة الأحزاب وانتمائها للخارج على حساب الداخل. هل سنكتبُ عن انهيار...