alsharq

مريم ياسين الحمادي

عدد المقالات 416

د. نافجة صباح البوعفرة الكواري 20 أبريل 2026
التصعيد المُدار: حين تُستبدل معادلة النصر بمنطق الكلفة
د. محمد السعدي 20 أبريل 2026
يالرهيب فالك التوفيق
مريم ياسين الحمادي 18 أبريل 2026
اليقين واللا يقين
رأي العرب 19 أبريل 2026
موقف قطري ثابت تجاه فلسطين

مع التغيرات العالمية.. هل نحتاج تعديل المعايير الدولية؟

18 أكتوبر 2025 , 10:30م

يشهد العالم اليوم تحوّلات عميقة لم تعد تقتصر على التكنولوجيا أو الاقتصاد، بل امتدّت لتطال المفاهيم ذاتها التي شكّلت إيقاع حياتنا اليومية: ساعات العمل، وساعات التمدرس، ومعايير الإنتاجية والتعلّم والحياة المتوازنة. نحن أمام مرحلة جديدة تتغيّر فيها «المعايير» لا بوصفها أرقامًا أو جداول زمنية، بل باعتبارها منظومات قيمية واجتماعية تحدد كيف نعيش، ونتعلّم، ونعمل، وننتمي. حين نعود إلى جذور فكرة «ساعات العمل»، نجد أنها وُضعت في بدايات الثورة الصناعية في القرن التاسع عشر، حين كانت المصانع تعتمد على العمل اليدوي، وتُقاس الإنتاجية بعدد الساعات التي يقضيها العامل أمام الآلة. كانت الفكرة آنذاك بسيطة: كلما طال وقت العمل، زاد الإنتاج. فتم تحديد «ثماني ساعات عمل يوميًا» كحلٍّ وسط بين متطلبات الإنتاج وحقّ العامل في الراحة. وقد تبنّت هذه القاعدة العديد من التشريعات العمالية في أوروبا وأمريكا في بدايات القرن العشرين، ثم انتقلت إلى العالم كله، لتصبح معيارًا ثابتًا يربط الجهد بالزمن لا بالأثر. ومع الوقت، أصبحت تلك الساعات رمزًا للنظام والانضباط، لكنها لم تعد تعكس واقع المجتمعات الحديثة ولا طبيعة العمل في عصر المعرفة والذكاء الاصطناعي. أما اليوم مع تكرار احتمالية تحول يوم الأحد لإجازة، هل فعلا الاعتراض على الإجازة، أم أن المحور الرئيسي، إعادة النظر في ساعات العمل، الموجة الجديدة من التغيّرات مدفوعة بعدة عوامل متشابكة: التحوّل الرقمي الشامل الذي أعاد تعريف الوقت والمسافة، بروز جيل جديد يوازن بين الطموح الشخصي والرفاه النفسي، تجارب الجائحة التي أثبتت أن الإنتاج لا يرتبط دائمًا بمكان العمل ولا بساعاته. أمام هذه المعطيات، أصبح الموظف ينتظر إعادة النظر في معايير العمل القديمة. فثماني ساعات العمل لم تعد مقياسًا كافيًا للكفاءة، كما أن الجلوس في قاعة الدراسة لم يعد دليلاً على التحصيل العلمي الحقيقي. لقد انتقل العالم من «الكمّ» إلى «النوع»، ومن «الحضور الفيزيائي» إلى «الأثر الحقيقي». وبالفعل ظهر في التعديلات التي تمت في قانون الموارد البشرية، مزيد من الوقت للأسرة والحياة، والمساهمة لدعم التوازن بين الحياة والعمل، مع التأكيد على استمرار إجازة يوم الجمعة. وهناك من يري الفرصة المناسبة لزيادة الإجازة الأسبوعية لتكون جمعة وسبت وأحد بدون زيادة ساعات العمل، مع الالتزام الحقيقي بالوقت المحدد خلال الأسبوع والعمل بإخلاص لتحقيق المهام المنوطة. ولا سيما انعكاس ذلك على جميع المجالات ولو احتاج المناقشة مع المنظمات التي لازالت تطبق المعايير التي صنعت لظروف زمنها. @maryamhamadi

اليقين واللا يقين

اليقين واللا يقين، مفردات نتناولها، ترتبط بالإيمان والثقة، وشرعاً اليقين: أن يكون الإنسان مؤمناً بالله عن جزمٍ ويقين، يؤمن بأن الله ربه، معبوده الحق، وأنه لا يستحق العبادة سواه، وأنه خالق كل شيء، وأنه الكامل...

تستمر الحياة

في أوقات الحروب وما تخلّفه من تداعيات مركّبة، لا يُقاس تماسك الدول والمجتمعات بقدرتها على المواجهة المباشرة فقط، بل بمدى قدرتها على حماية استمرارية الحياة العامة: التعليم، والعمل، والخدمات، والنسيج الاجتماعي. هذه الاستمرارية تمثل أحد...

تحت بشت واحد

في لحظة عفوية صادقة، قالها صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، عبارة بقيت في الذاكرة الجمعية: لو أمكن لوضع شعبه «تحت بشته». البشت ليس لباسا تقليديا فقط، بل رمز للمكانة...

حِيل الحروب

في الحروب، النصر ليس دائماً للأقوى، بل كثيراً ما يكون لمن يفهم كيف يُدير الموقف بذكاء. ولهذا ظهرت عبر التاريخ ما يُعرف بحِيل الحروب، وهي ببساطة طرق ذكية يُستخدم فيها الإيهام أو التمويه أو التوقيت...

حرب بولينج

لابد أنكم تعرفون لعبة البولينج، هي لعبة تلعب فرديًّا أو جماعيًّا، حيث يقذف اللاعبون بكرة كبيرة مصنوعة من اللدائن الثقيلة الوزن لإصابة أكبر عدد ممكن من القطع الخشبية الموضوعة في نهاية مضمار طويل وتحتسب نقطة...

الحرب خدعة

قال النبي محمد عليه الصلاة والسلام: «الحرب خدعة» (رواه البخاري ومسلم)، وهي قاعدة عميقة في فهم طبيعة الصراعات عبر التاريخ. فالحرب لم تكن يوماً مواجهة عسكرية فقط، بل كانت دائماً ساحةً للمعلومة، والإشاعة، والتأثير النفسي،...

﴿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ﴾

الأمن نعمة عظيمة تقوم خلفها جهودٌ كبيرة، وتضحياتٌ مستمرة، ويقظةُ رجالٍ يسهرون ليبقى الوطن آمناً مطمئناً. هم رجالنا وأبناؤنا وإخواننا، هم الأهل وأبناء الفريج. نعم، هي قطر الدولة، هي الفريج الواحد، والأسرة الواحدة، والراية الواحدة،...

ربِّ احفظ هذا البلد آمناً

من أجمل العبارات التي تداولها الناس في هذا الوضع في دولة قطر والدول المجاورة، عبارة: «غادر الأخبار والزم مصحفك، للوطن ربٌّ يحميه، وللأحداث رجالها، ورمضان لا يُعوَّض». نعم، كلٌّ يقوم بدوره؛ فمن يقوم بالحماية يقوم...

فكرة الزمن والتحول: كيف تتغير الأدوار دون أن تتغير القيم؟

الزمن لا يعيد تشكيل الأدوار من فراغ، بل يفعل ذلك انطلاقًا مما تراكم من تجربة وفهم واتساع في الرؤية. ومع تغيّر المراحل، تتطور الطرق التي نؤدي بها الأدوار، بينما تبقى القيم ثابتة، تؤدي دورها كمرجعية...

سياسات الوظائف في مستقبل الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي تعدّى أن يكون تطورًا تقنيًا يُقاس بقدرته على الأتمتة ورفع الكفاءة، فأصبح قوة بنيوية تعيد تشكيل أنماط العمل، وتعيد توزيع الدخل، وتختبر قدرة الدول على حماية تماسكها الاجتماعي وهويتها الوطنية. فالإشكالية المركزية اليوم...

التنقيب في آثار البيانات

إنه العام 3030، تواصل عمليات التنقيب على الآثار جهودها، للوصول لتفاصيل الحياة البشرية، في القرون السابقة، بعد أن تعرض التاريخ لفصل في البيانات أدى الى اختفاء الذاكرة الرقمية، حيث لم تعد عمليات التنقيب تُجرى في...

الذكاء الاصطناعي

بعد أن تحوّل الذكاء الاصطناعي إلى صديقٍ للجميع، حاضر في هواتفنا، وأعمالنا، وحتى في تفاصيلنا اليومية، يفرض سؤال نفسه بهدوء: هل فكرنا فعلاً في عمق هذا الاعتماد؟ وفي أفق استخدامه؟ أم اكتفينا بسهولة الإجابة وسرعة...