


عدد المقالات 78
الشهوة هي الميل الفطري إلى الملذات المادية، وهي غريزة مبعثها احتياج النفس والجسد، وقد أحلها الله ما لم تخرج عن مقصودها الذي وضعه لها سبحانه، فالإفراط يجعلها غير محمودة بلا شك لما يترتب عليه من عواقب وخيمة على الفرد ومن ثم على المجتمع ككل، فرغبة أحد الجنسين في الآخر إذا كان القصد منها الإعفاف وكللت بالزواج والذرية فهي محمودة بلا شك، أما إذا توحشت هذه الرغبة وعجز الفرد عن كبح جماحها فستورده موارد الهلاك والمجتمع ككل؛ فيعم الفساد وتشيع الفاحشة، وقس على ذلك كل الشهوات كالإفراط في التبذير للتباهي على الآخرين، فلا تغفل أخي ولا تتبع الهوى، قال صلى الله عليه وسلم: «حفت النار بالشهوات، وحفت الجنة بالمكاره». واندفاع الإنسان نحو إشباع شهواته دون وازع من دين يعكس جهله بقدر الدنيا من حيث كونها لا تزيد عند الله جناح بعوضة، ولتعلم أخي أن المتعة لحظية وتبقى حسراتها والندامة عليها، والله سبحانه وتعالى يقول: «فخلف من بعدهم خلف أضَاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا». فلنصلح ونقتصد فيما أحله الله لنا من طيبات، فلا يجب أن نغتر بالحياة الدنيا، فالإسراف في الملذات كالسفر واللهو ومشاهدة المسلسلات وسماع الأغاني هو قتل للنفس وتدمير للمجتمع الذي سينهار بلا شك ويصبح فاسدًا تكثر فيه الخيانات والسرقات والانحرافات السلوكية، فماذا يتبقى إذن إذا ضربت منظومة القيم في مقتلها؟ وكيف سيكون النشء مستقبلا وقدوتهم رجال ونساء غرتهم الحياة الدنيا؟ وجملة القول أن الله قد جعل هذه الشهوات ابتلاء وامتحانا.. أنشكر ونصبر ونتدبر؟؟ يقول سبحانه «ليبلوكم في ما آتاكم إِن ربك سريع العقاب وإِنه لغفور رحيم». نسأل الله العافية، وأن يحمي مجتمعنا من المعاصي، وألا يؤاخذنا بما فعل السفهاء منا. حساب الكاتب على تويتر https://twitter.com/nasserqt
تواجه المدارس اليوم تحديات متعددة، من حيث المناهج، والسلوكيات الطلابية، والبنية التعليمية، والأساليب التربوية. ومع ذلك، كثير من أولياء الأمور ينساقون إلى نقد غير موضوعي يهدف للهدم بدلاً من البناء، فيلقون باللوم على المدرسة والمناهج...
في عالم مليء بالمفاجآت والتقلبات، كثير من الناس يقع ضحية التطرف في توقعاتهم. إما أن يبالغوا في التفاؤل إلى درجة الإفراط والإهمال أو الغرور، أو أن يغرقوا في التشاؤم والقلق، حتى تصبح الحياة ثقيلة، والمواقف...
في عالم اليوم، ينسى كثير من الناس أن الاحتياجات الحقيقية ليست دائمًا ما نراه أو نشعر به. كثير من الأثرياء والميسورين يظنون أن تقديم المال أو العون للفقراء مجرد واجب أخلاقي عليهم، لكن الحقيقة أعمق:...
الحياة الاجتماعية مليئة بالفرص والتحديات، والعلاقات الإنسانية هي حجر الأساس في كل نجاح شخصي أو مهني أو اجتماعي. التعامل مع الناس فنٌّ دقيق يحتاج إلى حكمة، صبر، ذكاء، ووعي عميق للذات والآخرين. ليس كل من...
تُعَدُّ الصحة والعافية من أعظم النِّعم التي أنعم الله بها على عباده، وهما تاج لا يراه إلا من فقده، وكنز لا يُقدَّر بثمن. كثير من الناس يعيشون هذه النعمة يوميًّا، لكنهم لا يدركون قيمتها إلا...
تعيش البشرية منذ القدم بين مصاعب الحياة اليومية، من ابتلاءات وأزمات وفقدان، ومن تحديات كبيرة وصغيرة. وكم من إنسان أُصيب بالهم والغم لأنه نظر إلى ما فقده أو ما أُخِذ منه، وغفل عن ما بقي...
في عالم اليوم، ينسى كثير من الناس أن الاحتياجات الحقيقية ليست دائمًا ما نراه أو نشعر به. كثير من الأثرياء والميسورين يظنون أن تقديم المال أو العون للفقراء مجرد واجب أخلاقي عليهم، لكن الحقيقة أعمق:...
في مسيرة الحياة، يواجه الإنسان أشكالًا عديدة من الجهاد، فهناك جهاد النفس، وجهاد النفس مع الآخرين، وجهاد المال والسلطة، وكلها درجات من التحديات التي وضعها الله لعباده ليميز الصادقين من المظهرين. ومع ذلك، جهاد النفس...
بدأ الأعمال الخواطر.. والخيال هو دليل الواقع.. فأصلح خيالك وخواطرك ينصلح حالك وواقعك..!! قال الإمام ابن القيم رحمه الله: (مبدأ الأعمال الخواطر) فكل عمل يبدأ بخاطر ثم تتحول إلى فكرة ثم إلى همّ ثم إلى...
المثالية الزائدة المبالغ فيها (هي مثالية زائفة في الحقيقة) قد تضرك أكثر مما تنفعك.. لماذا وكيف؟!! - المثالية في واقع الأمر هي رغبة بعض الأفراد في معايشة نموذج حياة أو معاملات يتصوره في ذهنه، وقد...
مبدأ الأعمال الخواطر، والخيال هو دليل الواقع، فأصلح خيالك وخواطرك ينصلح حالك وواقعك. قال الإمام ابن القيم رحمه الله: (مبدأ الأعمال الخواطر) فكل عمل يبدأ بخاطر ثم تتحول إلى فكرة ثم إلى همّ ثم إلى...
يظن الكثير أن السعادة في المال والمتاع والسيارات والقصور والنساء، ومظاهر الدنيا المتعددة، ويظنها البعض الآخر أنها في الجاه والسلطان والمنصب والوجاهة وغير ذلك، ويظنها آخرون أنها في الشهرة والصيت والجمال والإعجاب من الآخرين..، وهكذا...