


عدد المقالات 78
تعيش البشرية منذ القدم بين مصاعب الحياة اليومية، من ابتلاءات وأزمات وفقدان، ومن تحديات كبيرة وصغيرة. وكم من إنسان أُصيب بالهم والغم لأنه نظر إلى ما فقده أو ما أُخِذ منه، وغفل عن ما بقي معه. وفي المقابل، هناك من استطاع أن يتعامل مع مصائبه بروح إيجابية، متطلعًا إلى نصف الكوب المملوء، شاكرًا على ما بقي، ومحاولًا استثمار الفرص المتاحة. الحل الإيجابي لا يعني التغاضي عن المشاكل أو إنكار الواقع، بل هو فن النظر إلى الحياة بوعي متوازن، واستخلاص الخير والفرص من كل ظرف، والاعتماد على الصبر والحكمة والتوكل على الله. يعني الحل الإيجابي القدرة على مواجهة المشكلات والأزمات بروح عقلانية، متوازنة، ومتفائلة. وهو لا يعني تجاهل المشكلات، بل التعامل معها بحكمة، وصبر، ونظرة ثاقبة إلى ما يمكن فعله بدل التركيز على ما لا يمكن تغييره. من خصائص الحل الإيجابي الوعي بالواقع: تقدير حجم المشكلة وفهم أسبابها، والتفكير الإبداعي: البحث عن بدائل وحلول جديدة، والتوازن النفسي: عدم الانفعال أو الانكسار أمام الصعوبات. والنظر لما هو متاح: التركيز على الموارد والإمكانيات المتاحة بدل التذمر على ما فُقِد. والاعتماد على الله مع الأخذ بالأسباب: التوكل مع العمل والاجتهاد لتحقيق النتائج المرجوة. ويحقق الحل الإيجابي تأثيرا كبيرا على الإنسان والمجتمع، ويقلل من القلق والإحباط ويعزز الراحة النفسية، ويرفع القدرة على الصبر والتحمل: الإنسان الإيجابي يتحمل المشكلات دون انهيار، وتعزيز الثقة بالنفس: لأنه يرى أنه قادر على مواجهة التحديات، بجانب النظر إلى نصف الكوب المملوء يكشف فرصًا كانت مخفية خلف التحديات.. فالإنسان الإيجابي يكون مصدر طاقة وتشجيع للآخرين. إن الحياة مليئة بالتحديات والمصاعب، ولكن النجاح والسعادة ليسا في تجنبها، بل في كيفية التعامل معها وتجاوزها بسلام..!! النظر إلى نصف الكوب المملوء، والتفكير في الحلول الإيجابية الممكنة، والامتنان لما بقي، والصبر، والتوكل على الله، كلها عناصر أساسية لتطوير الشخصية وبناء مجتمع متوازن. فلنجعل من كل مصيبة فرصة للتعلم، ومن كل تحدٍ فرصة للنمو والصقل، ولنحرص على أن تكون نظرتنا الإيجابية وسيلة لتقوية أنفسنا وأسرنا ومجتمعنا. والحمد لله رب العالمين. @nasserqt
تواجه المدارس اليوم تحديات متعددة، من حيث المناهج، والسلوكيات الطلابية، والبنية التعليمية، والأساليب التربوية. ومع ذلك، كثير من أولياء الأمور ينساقون إلى نقد غير موضوعي يهدف للهدم بدلاً من البناء، فيلقون باللوم على المدرسة والمناهج...
في عالم مليء بالمفاجآت والتقلبات، كثير من الناس يقع ضحية التطرف في توقعاتهم. إما أن يبالغوا في التفاؤل إلى درجة الإفراط والإهمال أو الغرور، أو أن يغرقوا في التشاؤم والقلق، حتى تصبح الحياة ثقيلة، والمواقف...
في عالم اليوم، ينسى كثير من الناس أن الاحتياجات الحقيقية ليست دائمًا ما نراه أو نشعر به. كثير من الأثرياء والميسورين يظنون أن تقديم المال أو العون للفقراء مجرد واجب أخلاقي عليهم، لكن الحقيقة أعمق:...
الحياة الاجتماعية مليئة بالفرص والتحديات، والعلاقات الإنسانية هي حجر الأساس في كل نجاح شخصي أو مهني أو اجتماعي. التعامل مع الناس فنٌّ دقيق يحتاج إلى حكمة، صبر، ذكاء، ووعي عميق للذات والآخرين. ليس كل من...
تُعَدُّ الصحة والعافية من أعظم النِّعم التي أنعم الله بها على عباده، وهما تاج لا يراه إلا من فقده، وكنز لا يُقدَّر بثمن. كثير من الناس يعيشون هذه النعمة يوميًّا، لكنهم لا يدركون قيمتها إلا...
في عالم اليوم، ينسى كثير من الناس أن الاحتياجات الحقيقية ليست دائمًا ما نراه أو نشعر به. كثير من الأثرياء والميسورين يظنون أن تقديم المال أو العون للفقراء مجرد واجب أخلاقي عليهم، لكن الحقيقة أعمق:...
في مسيرة الحياة، يواجه الإنسان أشكالًا عديدة من الجهاد، فهناك جهاد النفس، وجهاد النفس مع الآخرين، وجهاد المال والسلطة، وكلها درجات من التحديات التي وضعها الله لعباده ليميز الصادقين من المظهرين. ومع ذلك، جهاد النفس...
بدأ الأعمال الخواطر.. والخيال هو دليل الواقع.. فأصلح خيالك وخواطرك ينصلح حالك وواقعك..!! قال الإمام ابن القيم رحمه الله: (مبدأ الأعمال الخواطر) فكل عمل يبدأ بخاطر ثم تتحول إلى فكرة ثم إلى همّ ثم إلى...
المثالية الزائدة المبالغ فيها (هي مثالية زائفة في الحقيقة) قد تضرك أكثر مما تنفعك.. لماذا وكيف؟!! - المثالية في واقع الأمر هي رغبة بعض الأفراد في معايشة نموذج حياة أو معاملات يتصوره في ذهنه، وقد...
مبدأ الأعمال الخواطر، والخيال هو دليل الواقع، فأصلح خيالك وخواطرك ينصلح حالك وواقعك. قال الإمام ابن القيم رحمه الله: (مبدأ الأعمال الخواطر) فكل عمل يبدأ بخاطر ثم تتحول إلى فكرة ثم إلى همّ ثم إلى...
يظن الكثير أن السعادة في المال والمتاع والسيارات والقصور والنساء، ومظاهر الدنيا المتعددة، ويظنها البعض الآخر أنها في الجاه والسلطان والمنصب والوجاهة وغير ذلك، ويظنها آخرون أنها في الشهرة والصيت والجمال والإعجاب من الآخرين..، وهكذا...
ذكر الموت والآخرة سمة العقلاء الأذكياء.. بل سمة الذين اصطفاهم الله.. لماذا..؟!! * أما أنه سمة العقلاء الأذكياء.. فهذا وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن يُكثر ذكر الموت والآخرة ويستعد لما بعد الموت.....