


عدد المقالات 122
هل تعتبر نفسك من الذين لا يكترثون لما حولهم، ولا يهتمون بالذي يجري لهم وأمامهم وخلفهم؟ هل يمكنك أن تعيش سعيداً معافيا من تعب وكمد القلب كما يقولون عبر هدوء الأعصاب؟ هل يوجد من بيننا وحوالينا من يقدر أن يمارس حياته وفق مقولة شهيرة متداولة هي «طنش تعش» وزاد آخرون عليها وقالوا: تنتعش؟ لنتابع بعض التفاصيل.. بنظرة سريعة لما يحيط بنا من بشر وظروف مجتمعية وبيئية مختلفة، أصبح العيش في هدوء وسعادة أمراً لا أعتقد أن أحداً لا يتمناه ويسعى إليه بأي وسيلة وطريقة ممكنة، ومن تجده لا يهتم بالحوادث والمتغيرات حوله ولا يعيرها اهتماماً، فإن مرجع ذلك ليس لشيء سوى أنه راغب وطامع في عيشة هادئة بعيدة عن التوترات والمنغصات، التي تزيد ولا تنقص. خذ مثلاً على ما أقول مرض الاكتئاب، الذي ما من أحد إلا وقد هاجمه بصورة وأخرى وبدرجات متفاوتة، وبحسب الظروف والمزاج والنفسية وقوة الإيمان واليقين.. فمنا من يقاومه كيلا يتطور ويقوى شأنه وأثره على النفس، ومنا من يستسلم له، فيذهب ضحية أوهام وأفكار ووساوس تنتهي به الأمور إلى أن يرى الدنيا سوداء قاتمة، ويفقد الإحساس ببهجة الحياة وطعمها، وتجده لا يرغب في أداء أي عمل سوى البقاء وحيداً منعزلاً عن الناس والحياة بشكل عام.. سيتساءل أحدكم والحال هكذا عن الحل.. أجد أن الحل ها هنا كمن في أمور بسيطة جداً قد نغفل كثيراً عنها لسبب أو جملة أسباب: أولاً: ذكر الله والإكثار منه، لأن به تطمئن القلوب ولا شك في هذا مطلقاً، مع أهمية مقاومة الأفكار المثبطة للمعنويات. ثانياً: القيام بعكس ما توحي به النفس أثناء تأجج مشاعر الإحباط والكآبة، مع ضرورة الاختلاط بالناس الإيجابيين المتفائلين. ثالثاً: تجنب الانعزال السلبي أو مخالطة السلبيين والمتشائمين بأي طريقة. إذن قرار التطنيش أو العيش بهدوء مع الحياة وببرودة أعصاب في كثير من المواقف وليس كلها بالطبع، بيدك أنت لا غيرك.. فهل تطنش قليلاً لتعيش وبالتالي تنتعش حياتك؟ حاول أن تجرب ولا أظنك ستخسر شيئاً بإذن الله..
آية عظيمة تلك التي عن الماء وفيها يقول سبحانه: «وَجَعَلْنَا مِنْ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ». أي أصل كل الأحياء منه.. وفي حديث لأبي هريرة -رضي الله عنه- قال: يا نبي الله، إذا رأيتُك قرت عيني،...
ألم تجد نفسك أحياناً كثيرة من بعد أن يضغط شعور الحزن والألم أو الأسى والقهر على النفس لأي سبب كان، وقد تبادر إلى ذهنك أمرٌ يدفعك إلى الشعور بأنك الوحيد الذي يعيش هذا الألم أو...
صناعة التاريخ إنما هي بكل وضوح، إحداث تغيير في مجال أو أمر ما.. والتغيير الإيجابي يقع في حال وجود رغبة صادقة وأكيدة في إحداث التغيير، أي أن يكون لديك أنت، يا من تريد صناعة التاريخ...
ثبت عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، أنه قال: (لو لم تذنبو، لذهب الله بكم وجاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيُغفر لهم). هل وجدت رحمة إلهية أعظم من هذه؟ إنه عليم بالنفس البشرية التي لم...
لو تأملنا ما حدث مع جيش المسلمين يوم «حُنين», وعددهم يومذاك قارب عشرة آلاف شخص، من ارتباك في بداية المعركة ووقوع خسائر سريعة, بل الفرار من أرض المعركة، وتأملنا يوم بدر كمقارنة فقط، وعدد المسلمين...
كلنا يحلم وكلنا يتمنى وكلنا يطمح وكلنا يرغب وكلنا يريد.. أليس كذلك؟ أليس هذا هو الحاصل عند أي إنسان؟ لكن ليس كلنا يعمل.. وليس كلنا يخطط.. وليس كلنا ينظم.. وليس كلنا يفكر.. مما سبق ذكره...
المثل العامي يقول في مسألة إتيان الخير ونسيانه: اعمل الخير وارمه في البحر، أو هكذا تقول العامة في أمثالهم الشعبية الحكيمة، وإن اختلفت التعابير والمصطلحات بحسب المجتمعات، هذا المثل واضح أنه يدعو إلى بذل الخير...
مصر أشغلتنا ثورتها منذ أن قامت في 25 يناير 2011 وانتهت في غضون أسبوعين، فانبهر العالم بذلك وانشغل، لتعود مرة أخرى الآن لتشغل العالم بأسره، ولتتواصل هذه الثورة وتسير في اتجاه، لم يكن أكثر المتشائمين...
هل تتذكر أن قمت في بعض المواقف، بعد أن وجدت نفسك وأنت تتحدث إلى زميل أو صديق في موضوع ما، وبعد أن وجدت النقاش يحتد ويسخن لتجد نفسك بعدها بقليل من الوقت، أن ما تتحدث...
يتضح يوماً بعد آخر أن من كانوا يعيبون على أداء الرئيس المعزول أو المختطف محمد مرسي بالتخبط والارتباك ووصفه بقلة الخبرة وعدم الحنكة وفهم بديهيات السياسة والتعامل مع الداخل والخارج، يتضح اليوم كم ظلموا الرجل...
يقول الله تعالى في حديث قدسي عظيم: «أخلق ويُعبد غيري، أرزق ويُشكر سواي، خيري إليهم نازل، وشرهم إلي صاعد، أتقرب إليهم بالنعم، وأنا الغني عنهم، ويتبغضون إلي بالمعاصي، وهم أحوج ما يكونون إليّ». حاول أن...
النفس البشرية بشكل عام لا تستسيغ ولا تتقبل أمر النقد بسهولة، وأقصد ها هنا قبول الانتقاد من الغير، ما لم تكن تلك النفس واعية وعلى درجة من سعة الصدر والاطلاع عالية، وفهم راقٍ لمسألة الرأي...