9 جهات و3 شركات كبرى تشارك بمعرض الزهور

938 مليون ريال إيرادات المشاتل ومزارع الزهور سنويا

لوسيل

صلاح بديوي

  • البلدية : المعرض يمتد لـ 3ساحات ومنتجاته كلها محلية
  • يوسف الخليفي: نشجع المواطنين على تزيين البيوت والمزارع الخاصة
  • السليطي: 10فعاليات مستقبلية تقيمها الوزارة والمقبلة عن التمور


افتتحت وزارة البلدية والبيئة ممثلة في إدارة الشؤون الزراعية والثروة الحيوانية صباح أمس فعالية الزهور بساحة المزروعة بحضور كل من يوسف الخليفي مدير إدارة الشؤون الزراعية و محمد علي الخوري مدير إدارة الحدائق العامة وعبدالرحمن السليطي المشرف العام على ساحات المنتج الزراعي، وسط إقبال عدد من الزوار والمواطنين على حضور الفعالية.
تشارك بالفعالية 9 جهات محلية بينها 3 شركات كبرى وهي شركة روزا حصاد التي تنتج أكثر من 3 ملايين زهرة ذات جودة عالية سنوياً، وذلك من خلال مزارع الشركة - البيوت الخضراء- والتي تمتد على مساحة 5.5 هكتار في منطقة الشحانية، وشركة مشاتل ديزرت جروب التي تمتلك 12 هكتارا من المشاتل بالخور، إلى جانب مجمع السليطي الزراعي الصناعي المقام على 400 هكتار ومخصص به مساحة من الزهور تصل لـ 6 هكتارات، حيث ينتج 34 نوعا منها.
وقال يوسف الخليفي مدير إدارة الشؤون الزراعية لـ لوسيل إن الهدف من إقامة هذه الفعالية هو التسويق للمزارع ومختلف انواع المنتجات المحلية وتنشيط عمل الساحات الزراعية، وجذب جمهور جديد لتلك الساحات وتشجيع المواطنين على تزيين البيوت والمزارع الخاصة بهم.

منافذ البيع
إلى ذلك، أكد عبدالرحمن السليطي المشرف على الساحات الزراعية لـ لوسيل أنه تم زيادة فترة الفعالية هذه السنة عن العام الماضي وتم توسيع مجالها لتشمل جميع ساحات المنتج الزراعي، حيث تستمر الفعالية على مدار 9 أيام متفرقة، موزعة على الساحات الزراعية .
وقال إن هناك 10 فعاليات ستتم في ساحات المنتج الزراعي مستقبلاً خلال هذا الموسم، أبرزها فعالية التمور والتي ستبدأ الأسبوع القادم بساحة المزروعة وتستمر 3 أيام، وتنتقل للساحات الأخرى.
وتكشف بيانات هيئة الزراعة بوزارة البلدية والبيئة أن 250 ألف زهرة وباقة وشتلة فاكهة وخضروات يتم بيعها يومياً، وحسب البلديات فإن 200 منفذ تتولي بيع الشتلات وزهورها منتشرة في ارجاء الدولة، وتتعدى أرباح اصحاب المزارع سنوياً 40 مليون دولار، في حين يصل إجمالي الإيرادات التي يحصلون عليها إلى نحو 938 مليون ريال (230 مليون دولار) وتوجد بالدولة في الوقت الراهن أكثر من 20 مزرعة لإنتاج الزهور، ويوجد 120 مشتلا بمختلف ربوع البلاد لإنتاج الشتلات للمزارع وللمنازل توفر تلك المشاتل 80% من الكميات المعروضة في السوق، وتنتج المزارع نحو 100 نوع من أجود أنواع الزهور من بين 500 نوع منها موجودة بالدولة.

أسعار الشتلات
يقول محمد حبيب جون مدير تجاري بشركة مشاتل ديزرت جروب انه يبيع إلى جانب الزهور وشتلاتها شتلات الفاكهة بمختلف انواعها وانه يعرض نوعا من شتلات زيتون يتراوح ثمن الشتلة من 10 حتى ألفي ريال، وان مشتله من اكبر المشاتل في الدولة، وقال ان اسعار الشتلات تبدأ بريال واحد لشتلة ورد الزينة، بينما يصل ثمن الشتلة الواحدة من البرتقال والليمون من 200 إلى 250 ريالا.
اما بالنسبة لشتلات الزهور فان الياسمين والفل ثمن الشتلة الصغيرة من نباتاته تتراوح بين 50 إلى 300 ريال، ويصل سعر شتلة نباتات الموز حجم واحد متر حوالي 40 ريالا وشتلة الورد الجوري 30 ريالا وثمن جوال التربة المستخدم بزراعة الشتلات 25 ريالا، وشتلات الدورنتا 35 ريالا والجهنمية 55 ريالا.
وتعرض الشركة القطرية الكندية العديد من نباتات الزينة كشتلات، يقول عاطف رمضان البائع بمنفذها نعرض عباد شمس كنباتات زينة بسعر 5 ريالات للشتلة الواحدة كما نعرض نباتات زينة فايكس كشتلات بـ 650 ريالا للواحدة، وشتلة فلو دندرون بـ 350 ريالا.
ويقول هومراز ريزفي المسؤول التجاري بمنفذ شركة السلاطين اننا نعرض باقة الورد بسعر يصل إلى 300 ريال كما نعرض شتلات الطماطم والباذنجان بسعر 10 ريالات للواحدة، وننتج الزهور بكميات واسعة وغالبية انتاجنا يسوق محليا، حيث يلاقي اقبالا ورواجا. وحول رؤيته لتجربة معارض الزهور بالساحات يقول عبد العزيز الدهيمي المسؤول بوزارة البلدية والبيئة ان الساحات تجربة تشكل اهمية بالغة بالنسبة للاقتصاد الزراعي في البلاد وفي ذات السياق تجيء أهمية المعارض والمهرجانات النوعية على هامشها والتي بدأت هذا الموسم بالزهور.

زراعة الزهور
وتعرف الزهور الموسمية بأنها نبات مغير خشبي يكمل دورة نموه الواحد منتهيا بانتاج البذور ويمكن استخدام الزهرة الموسمية في احواض الزرع، الزهور وحدود الحدائق، ويمكن ان تضفي لونا على موقع غير لافت للنظر او تشكل حاجزا مؤقتا لموقع به مشكلة وبالنسبة لمناخ قطر فان زهور بوتينيا والاذريون والبانسيه وانف العجل والمريمية وامبشاشينز والاسطر والدهلية واجؤاتيم ودينتوس والالسون وديسوديا التي تنمو بشكل جيد وتزهر في ظل درجة حرارة الليل الباردة يجب ان يتم زراعتها في بداية الشتاء والزهور الموسمية مثل بروتويلاكا وجومفرينا والزنيا وانارانتوس وجلنار ودوار الشمس التي تستطيع ان تتحمل درجات الحرارة والرطوبة المرتفعة يمكن زراعتها في آخر الشتاء أو بداية الصيف وبعض النباتات مثل الونكة وجيلارديا وجازانيا تنمو بشكل جيد نسبيا أثناء كل من المواسم الحارة الباردة ويمكن زراعتها طوال العام.