alsharq

أسامة عجاج

عدد المقالات 604

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 09 أغسطس 2026
اتفاق مكة: نحو هندسة أمنية جديدة للخليج
السفير رشاد فراج الطيب - دبلوماسي وباحث سوداني 10 أغسطس 2026
جامعة حمد بن خليفة تحتفي بإرث البروفيسور مالك بدري

على هامش القمة..!! (1-2)

31 يناير 2013 , 12:00ص
على مدى أيام في الأسبوع الماضي، شاركت –كإعلامي- في أعمال القمة التنموية الاقتصادية والاجتماعية في دورتها الثالثة، استضافتها العاصمة السعودية الرياض، واستمرت على مدى يومين، وأثارت العديد من التعليقات. ويهمني منذ البداية، التأكيد على رفضي التام، «لسياسة جلد الذات» التي يمارسها البعض، ولكنني في الوقت نفسه، ضد اعتقاد البعض «أنه ليس في الإمكان أفضل مما كان» كلاهما خطأ في الرؤية، ومخالف للواقع. ولكنني أخشى من داء يهدم أي عمل عربي مشترك هو آليات التنفيذ، خاصة لقرارات تستتبع التزامات مالية على الدول العربية. وأتذكر هنا ما قاله لي دبلوماسي عربي، له باع كبير في العمل في كواليس الاجتماعات العربية، وأكد على أن أسهل شيء يمكن أن تحصل عليه إصدار قرارات ومواقف سياسية داعمة. ولكن الالتزام بدفع مستحقات مالية لمهمة ما، هو الأصعب، بل إن بعض الدول توافق على القرارات المشابه وهو على يقين كامل بأنها لن تدفع. أقول ذلك، وكلي خوف، على مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، من آليات التنفيذ، والتزام الدول العربية بأي حصص، يتم الاتفاق عليها. والمبادرة تنص على زيادة رأسمال الشركات والمؤسسات والصناديق العربية بنسبة النصف والتي تقدر بـ10 مليارات دولار. يتم تخصيصها لدعم المشاريع الاستراتيجية، مثل الربط الكهربائي، ومشاريع الزراعة لتحقيق الاكتفاء الذاتي، والأمن الغذائي والمائي، ويذكر في هذا الشأن أن هذه الصناديق قدمت خلال العام 2011، ما يقارب خمسة مليارات ونصف، شملت قروضا لمشاريع تنموية، والتصحيح الهيكلي، وخدمات ضمان الاستثمار، وائتمان الصادرات، وتقديم القروض. كما أنها قدمت منذ إنشائها نحو 90 مليار دولار للدول الأعضاء، في تمويل مشاريع تنموية، وتمويلات للتجارة، وتوفير ضمانات للاستثمار والصادرات. ويتجاوز إجمالي رؤوس أموال الشركات العربية المشتركة مبلغ الـ5 مليارات. والصناديق التنموية العربية حوالي أكثر من 13 مليار دولار. وهناك أسباب لمثل هذا التخوف، تعتمد على آليات التعامل العربي، مع مبادرة الشيخ صباح الأحمد أمير الكويت، بإنشاء صندوق لدعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة. والتي انطلقت في القمة الاقتصادية الأولى في الكويت في عام 2009. ورغم مرور أربع سنوات فالمحصلة التي تحدث عنها الأمين العام للجامعة العربية في تقريره أمام القمة، بأن المساهمات من الدول العربية في الصندوق وصلت إلى مليار و200 مليون دولار وعند القراءة المتأنية للأرقام، نكتشف بسهولة أن الرقم في حقيقته يصل إلى حوالي 494 مليون فقط، أي أقل من النصف، خاصة أن الأمانة العامة تتجاهل أن الدول لم تدفع سوى نصف التزاماتها. ومن ذلك السعودية والكويت، واللتان وعدتا بأن تدفع كل منهما على حدة نصف مليار دولار، لم يدفعا سوى ربع المليار فقط. وهو نفس الحال مع مصر. وتصل إجمالي مساهمتها إلى 20 مليون. ولم تدفع سوى 10 ملايين فقط. ولا يتوقف الأمر عند ذلك بل يشمل أيضا حجم القروض المقدمة وتصل قيمتها إلى 175 مليون دولار، مقدمة إلى سبع دول. ويتم التباحث مع عدد آخر لتقديم قروض للمشروعات المقترحة، ومنها 50 مليون دولار للسودان. ومباحثات تتم مع مصر من أجل قرض بـ50 مليون دولار. ويبدو أن السعودية قد تتحمل ماليا الجزء الأكبر من مبلغ العشرة مليارات دولار.. التي نصت عليها مبادرة خادم الحرمين الشريفين، خاصة أن معظم الشركات العربية تتخذ من السعودية مقرا لها. ومنها الشركة العربية للاستثمار ويبلغ رأسمالها 600 مليون دولار. وشركة الاستثمارات البترولية ورأسمالها يبلغ 750 مليونا. وهناك أيضا الصندوق السعودي للتنمية وهو له باع كبير في دعم اقتصادات الدول العربية. وفي المرتبة الثانية الصناديق الخليجية الأخرى، خاصة أن تلك الأموال سيتم تخصيصها في تنفيذ المشروعات الاستراتيجية، والمتفق عليها في القمتين السابقتين، مثل مشاريع الربط الكهربائي والبحري والبري. وقد تم الاتفاق حولها، وهناك برنامج زمني للتنفيذ، مرتبط بمشروعات خاصة بكل دولة، وأخرى تتم على المستوى العربي. في الحلقة القادمة، نرصد ملاحظات أخرى على قمة الرياض.
وشهد شاهد من أهلها!

لا أدري إذا كانت تصريحات المبعوث الأممي السابق إلى ليبيا غسان سلامة، حول حقيقة ما جرى منذ هجوم اللواء المتقاعد خليفة حفتر الغادر على العاصمة الليبية طرابلس في أبريل من العام الماضي، نوعاً من إبراء...

سدّ النهضة.. أزمة في انتظار الحسم

عندما يتعلق الأمر بحاضر ومستقبل أكثر من مائة وخمسين عربي في مصر والسودان، فنحن في حاجة إلى الاصطفاف والحذر، والحرص في التناول والتعامل أثناء التعامل مع ملف سد النهضة، وعندما تكون القضية تخصّ شريان الحياة،...

ألغام في طريق الحوار!

هاهي أميركا تجني ثمار ما زرعته في العراق، فبعد أكثر من 17 عاماً من غزوها العاصمة بغداد، تجد نفسها مجبرة على الدخول في حوار استراتيجي مع حكومة الكاظمي؛ للاتفاق حول شكل وحجم قواتها هناك، بعد...

تونس.. العبور من الأزمة

إن أي مراقب محايد وحريص على التجربة الديمقراطية الوليدة في أعقاب أنجح نماذج الربيع العربي، لا بدّ أن يقرّ ويعترف بأن هناك أزمة حقيقية تعاني منها تونس، وبداية الحل في الاعتراف بوجودها، والاتفاق على آليات...

قرار الضمّ.. مواقف متخاذلة (1-2)

عندما يجتمع «الهوان» العربي، و»التخبّط» الفلسطيني، مع «الدعم» الأميركي، وموقف «إبراء الذمة» الأممي والأوروبي، فالنتيجة أن المشروع الإسرائيلي لضمّ 30% من الضفة الغربية -وهو قيد التنفيذ- في يوليو المقبل سيمرّ، وعلى الجميع أن يتنظر خطوة...

سد النهضة.. مرحلة الحسم (2-2)

بكل المقاييس، فإن شهري يونيو ويوليو المقبلين هما الأخطر في مسار أزمة سد النهضة، وسيحددان طبيعة العلاقات المصرية السودانية من جهة، مع إثيوبيا من جهة أخرى، وكذلك مسار الأحداث في المنطقة، وفقاً للخيارات المحدودة والمتاحة...

سدّ النهضة.. السودان وتصحيح المسار (1-2)

أسباب عديدة يمكن من خلالها فهم الاهتمام الاستثنائي من جانب الكثيرين من المعلّقين والكتّاب -وأنا منهم- بقضية سدّ النهضة، والأزمة المحتدمة على هذا الصعيد بين مصر وإثيوبيا والسودان، ومنها أنها تتعلّق بحاضر ومستقبل شعبين عربيين،...

الكاظمي.. السير في حقل ألغام

بعد عدة أشهر من استقالة رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبدالمهدي، كان الخيار الأول لمن يخلفه هو مصطفى الكاظمي رئيس الاستخبارات العراقية، ولكنه تحفّظ على قبول التكليف، ووسط عدم قبول كتل شيعية له؛ ولكنه أصبح...

في ليبيا.. سقطت الأقنعة (1-2)

المتابعة الدقيقة لمسيرة اللواء المتقاعد خليفة حفتر تؤكد أن الرجل لم ولن يتغير؛ فقد ظهر بشكل كوميدي لأول مرة في فبراير 2014، داعياً الليبيين إلى التمرّد على المؤتمر الوطني العام المنتخب من قِبل الشعب الليبي،...

في لبنان.. مناطحة الكباش!!

أزمات لبنان الحقيقية تبدأ وتنتهي عند المحاصصة السياسية والطائفية، يضاف إليها الرغبة في التسييس والتأزيم، مع تمترس كل طائفة وتيار وحزب سياسي وراء مواقفه، دون الرغبة في اللجوء إلى التسويات السياسية، أو لقاء الآخر عند...

الكاظمي.. مرشّح الضرورة!

لن تخرج الاحتمالات الخاصة بتمرير الحكومة العراقية الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي، عن هذه الاحتمالات؛ إما أن ينجح الرجل فيما فشل فيه سابقاه محمد توفيق علاوي وعدنان الزرفي، ويصل إلى التشكيلة المناسبة ليتم تمريرها عبر مجلس...

نتنياهو.. السياسي «المتلّون»

لا أسامح نفسي على إطراء شخصية مثل بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، ولكنه يقع في إطار إقرار واقع وقراءة في مسيرة الرجل، الذي استطاع عبر سنوات طويلة، أن يستخدم أدواته بصورة جديدة، ليحتفظ بالموقع طوال...