alsharq

مريم آل سعد

عدد المقالات 111

أعضاء مجلس الشورى في تويتر!!

25 سبتمبر 2011 , 12:00ص

كانت ردة الفعل التي وصلتني على مقال الثلاثاء الماضي (هل إقصاؤنا لمجلس الشورى يخدم مطالبنا الشعبية؟) تشي بإسقاط مجلس الشورى من اعتبار الشباب وقد وصفه معظمهم بأنه مجلس من دون صلاحيات ولا فائدة منه، بينما لم يناقش البعض منهم دعوة المقال لاستخدام المجلس من خلال التواصل معه كأداة للضغط على الحكومة وتغيير القوانين أو خلق الأخرى التي تتناسب مع احتياجاتهم، لأنهم لا يعترفون أصلا بوجودهم، وطالب البعض الآخر منهم بمجلس شورى منتخب يساير المرحلة ويتواكب مع العصر، بينما سأل من تجاوب مع الموضوع: كيف نؤثر بالأعضاء ونوصل لهم صوتنا ونعدل مسارهم ونفرض إرادتنا عليهم إذا كنا لا نراهم ولا نستطيع محاورتهم؟ كيف نصل إليهم إذن ونتواصل معهم؟ هذه هي المسألة: كيف التواصل مع جهة لا توجد لها قنوات مفتوحة مع من يفترض أن تمثلهم؟ وكنا قد ناقشنا هذه القضية في تويتر، واقترحنا إنشاء موقع إلكتروني بديل عن جمعية مدنية تهتم بالقضايا المجتمعية، من أهدافها مخاطبة مجلس الشورى بشأن القضايا العامة ومطالبته بتبنيها ورفعها كمطالب شعبية. يعتبر هذا الموقع في حال تحقيقه أداة تواصل وضغط تسلط الأضواء على المجلس وتتابعه لكن هناك حقيقة أخرى، وهي لماذا لا يشترك أعضاء مجلس الشورى في تويتر ويسمعون بشكل مباشر للجمهور، وقد رأينا على سبيل المثال أعضاء مجلس الأمة الكويتي يحرصون على التواصل يوميا مع جماهيرهم، ويستطيع المشترك بتويتر الاطلاع على حواراتهم وأفكارهم ومناقشاتها ومتابعتها؟ فلماذا لا يكسر أعضاء مجلسنا الموقرون حاجز الصمت ويتقدمون خطوة للجمهور ليتلاقوا في المنتصف، ويفتحوا حساباتهم بتويتر ويسمعوا المواطنين، يحاوروهم، ويقرؤوا حواراتهم وانطباعاتهم عن الشأن العام، وهي تجربة يحتاجها الأعضاء إذا اعتبروا أنفسهم ضمير الشعب ولسانه، لأنني شخصيا أعتبرهم كذلك حتى لو كانوا معينين، يكفيهم أن يكونوا مواطنين تهمهم بلادهم ومصلحتها العليا التي تحفظ أمنها واستقرارها وتلاحمها الشعبي ورضا مواطنيها. أليس الشورى بيت الشعب البديل عن البرلمان أم أنه أمر مختلف تماما كما قال الشباب إنه لا علاقة بين الأمرين فالشورى الحالي مجرد مجلس لاستطلاع رأيهم دون الأخذ به وتوصياته غير ملزمة أما مجلس الأمة أو الشعب أو المنتخب فهو أمر آخر بإمكانه التأثير والتغيير، وهو ما نطالبه به الآن؟ لقد أثبت مجلس الشورى الحالي أنه لا يغني عن البرلمان المنتخب وكما رأينا فهو عاجز عن الوصول إلى نصف هامته، وقد أُحبط الشباب لدرجة عدم الإيمان به حتى يقتنعوا بالتواصل معه، لكنه ما دام موجودا وما دامت عناصره طيبة ومن الشخصيات التي قد يجلبها المجلس المنتخب نفسه، ولم لا؟ فالانتخابات لن تخرج عن كونها قبلية ومحصورة بأصحاب المال والنفوذ هكذا تسير الأمور حتى بالبلاد المتقدمة، فقط ستعطي أصحابه القوة لأنهم أتوا من الشعب وليس من التعيين، وأن المواطنين أحضروهم وهم المسؤولون أمامهم مما يمنح العضو الثقة والقدرة على المحاسبة والنقد. فلماذا ما دمنا لا نملك إلا إياهم لا ندفعهم إذن لتغيير النمطية التي صبغت المجلس وحبسته فيها؟ لماذا لا نحرضهم على طلب تغيير أدوارهم ليكونوا إيجابيين نافعين لمجتمعهم؟ لم لا نغير مسار برنامجهم الراكد ونطَّعمه بالحماسة وتبوؤ مهام أخرى ضرورية كالمحاسبة واقتراح قوانين يحتاجها الناس ورفض أخرى تضرهم؟ أعزاءنا أعضاء مجلس الشورى.. لأننا نؤمن بقدراتكم ونراهن على تفاعلكم فهذ النداء الأخير لكم، فبعده ستخسرون آخر المراهنين عليكم، إن السنين تحمل معها تغييرا في عقلية الشباب ولن يرحمكم التاريخ، لذلك فعليكم تلبية الدعوة للتسجيل بتويتر قبل فوات الأوان، والسعي لكسب ثقة الناس والاستماع إليهم، ليس هذا فحسب بل تخصيص يوم في الأسبوع في مجالسكم لمقابلة من يود الحضور، ليس هذا فحسب بل تفعيل وظيفتكم بالعمل على متابعة مواضيع الشباب وطموحاتهم وتفكيرهم والاستعداد لفتح آفاقكم لأن ذلك جزء من واجبكم نحوهم، وحتى لا تلطخ حقبتكم بخذل مواطنيكم والابتعاد عن قضاياهم وتمثيلهم.

مهددون بالاكتئاب والإقصاء ويتزايدون..!!

هناك فئة لا يتم الانتباه لها يكفيها هالة التقديس والاحترام المحيطة بها، كأنها تزيح عنها صفة الآدمية وتضعها إما فوق الاحتياجات الطبيعية لغرائز البشر، أو بمرتبة المرضى الضعاف العجزة، إنها الأمهات والآباء أو الجدود والجدات....

إشاعات وتشنيعات..!!

الإشاعات والقيل والقال وتبادل أخبار الناس وتحليلها، وإصدار الأحكام والنقد، وإصدار التفسيرات والتعليلات وما يصح ولا يصح وما يجب وما لا يجب، كلها وسائل العاجز الهارب من مشكلاته الخاصة الباحث عن ملجأ لإحباطاته وفشله، وكطريقة...

الطلاق المبكر..!!

فجع المجتمع منذ عدة سنوات قليلة بظهور ظاهرة الطلاق المبكر التي لم تكن موجودة في السابق، وهي أزمة لا تشي باختلاف جيل الأزواج الأبناء فقط، بل بتغير حدود الآباء والأمهات بين الأمس واليوم، مما يعني...

كذب في كذب..!!

في «تويتر» هناك عالم افتراضي، ذلك العالم الذي يتوق إليه الإنسان حينما يعبر عن ذاته كأنما يخاطب نفسه، ليكون هو بلا رتوش ليعيش حياته كما يتصورها، ويريدها أن تكون، وإن كان حتى هذا العالم الافتراضي...

لماذا فشلت العملية الانتخابية الأولى في البلاد..؟؟

في 1999 كانت الاستعدادات لانتخابات المجلس البلدي تسير بتوائم مع الشعور الذي يولده سماع عزف النشيد الوطني، أي ممتلئة بالحماس والترقب والعنفوان، مناظرات تبثها القناة التلفزيونية المحلية التي لا تنافسها الفضائيات، في حين تمتلئ الصحف...

طبيب ماهر أو رئيس فاشل..؟؟

في البداية ليكون الوطن معافى يجب وضع الموظف الصحيح في المكان الصحيح، خصوصاً في المراكز القيادية فهي الرأس، وهي التي تنصب الموظفين وتعزل وتكافئ وتعاقب وتدير وتخطط أو تجمد وتقتل. والحرص بأن تكون القيادات مواطنة،...

هل هي عقوبة القدر..؟؟

نسمع بالحوبة عندما يظلم أحدهم شخصاً ما ثم يتعرض لأزمة تقلب كيانه فيربط الناس بين الحادثتين، تذكرت هذا عندما أصابت أحدهم أزمة صحية خطيرة جعلته بين قوسين وأدنى من العيش الملغوم بالألم والمخاطر، وعندما علم...

هل هو تأمين صحي أم تجاري؟

17 طلب ترخيص لافتتاح مستوصفات خاصة على مكتب مسؤولي المجلس الأعلى للصحة، في الوقت الذي يعلن فيه عن اعتماده مشروع قانون التأمين الصحي الاجتماعي، وإحالته إلى الجهات المختصة لإصداره، وإنشاء شركة مملوكة للمجلس لإدارة التأمين...

هل يقرأ المسؤولون..؟؟

نفتح الجرائد وفيها كم هائل من المشاكل والانتقادات والتحقيقات والآراء كل منها يطال جهة ما، وتعاد نفسها كل شهر وربما كل عام من مصادر وأماكن وجهات مختلفة ويبقى الوضع كما هو!! هل يقرأ المسؤولون..؟ وإذا...

لماذا ربيعنا غبار..؟؟

غيم في السماء لكنه ليس غمامة مطر ولا سحابات محملة بالانتعاش والهطل، إنه ركود ثقيل في السماء يحجب الرؤية ويقشع الشمس ويملأ الجو بالركود والمرض. غبار كثيف يملأ البلاد ويعدم الرؤية ويعل النفوس قبل الصدور...

هل الجزاء من جنس العمل؟

العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم، هكذا يكون العدل وحقوق الناس قيمة لا يمكن التفاوض فيها والتفريط في معطياتها بالنيابة عنهم. مثلما تدين تدان، ومن عاب ابتلي، واستغلال النفوذ لتصفية الخصومات الشخصية والتحامل وتصيد وتضخيم...

هل نضحك أم نبكي..؟

تم الإعلان عن تدشين أول مكتب متخصص لدعم منظمات المجتمع الدولي بالبلاد، يبدأ عمله خلال الشهر القادم، اعتماداً على كفالة الدستور لتأسيس تلك المؤسسات، وإصدار الدولة للتشريعات والقوانين التي تنظم عمل مؤسسات المجتمع المدني. بكثير...