alsharq

عبد الكريم البليخ ـ النمسا

عدد المقالات 9

الشؤم.. يطارد الكرة السورية!

22 يناير 2024 , 02:25ص

خسارة المنتخب السوري في لقائه قبل الأخير في أمم آسيا أمام المنتخب الأسترالي بهدف وحيد، كانت القشّة التي قصمت ظهر البعير، وإن كان ما زال في الأفق يلوح بعض التفاؤل في حال فوز الفريق على نظيره المنتخب الهندي. شارك المنتخب السوري بلاعبين أغلبهم من الشباب، ولم يتح الوقت التعرف إلى بعضهم البعض بعد بشكل كاف، وتم إغلاق كل الخطوات أمام أي صعاب تواجههم، وتذليلها أمامهم في المشاركة التي كنا نتمنى أن تحقق لسوريا وشعبها البسمة، والنتيجة التي تخوّلها الصعود إلى الدور الثاني في ظل المدرب الأرجنتيني كوبر الذي أكثر ما أساء للكرة السورية في إدارته للمباراة، وزادها فشلاً، بالإضافة إلى اتحاد الكرة الذي فشل هو الآخر تماماً في تهيئة الفرصة ليخرج المنتخب بنتيجة ترضيه. وهذا ما كرّس كل جهد ورؤية بذلها من خلال مشاركة اللاعبين الذين لعبوا في مباراة أستراليا بالاعتماد على الدفاع عن المرمى، وتشتيت الكرات كيفما شاءوا في ظل غياب خط الوسط ورأس حربة يمكن الاستفادة من الفرص المتاحة لجهة استثمار النتيجة لإرضاء جماهير الكرة السورية العاشقة والمحبة والمواكبة للعبة، إلا أن النتائج جاءت ـ وللأسف ـ على عكس ما تشتهي السفن.. وجاء استبعاد عمر السومة من المشاركة في البطولة مفاجأة للجميع، والذي كان لحضوره ومشاركته ضرورة مهمّة، في حال تحققت، لفريق يفتقد لرأس حربة مشاكس، وهو المهاجم السوري الوحيد الذي تظل له مكانته ونجوميته ويعرف الجميع، وللأسف انه استبعد بذريعة لا أساس لها من الصحة. كرة القدم السورية تعيش إحباطات غريبة، ولم يستفد اللاعبون من أخطائهم فلماذا هذه النتيجة، وهذه الخسارة التي كنا نأمل أن يكون الفوز من نصيبهم؟. فهل بهذه الروح التي ظهر عليها اللاعبون الجدد، وإدارة المدرب وتبديلاته الخجولة الذي يعتمد اعتماداً على الدفاع عن المرمى، تاركاً كل ما من شأنه أن يُحقق للمنتخب النتيجة التي يحلم بها أهل سوريا، واتحاد كرة القدم الذي يظل بلا حول له ولا قوة، في ظل إدارات مترهّلة، والحكم على اللاعبين إطلاق أحكام في غير مكانها. الإمكانات التي يملكها اللاعبون السوريون بالتأكيد جيدة، ولا يمكن أن ننكر ما سبق أن قدموه في لقائهم الثاني أمام الأسترالي، ولكن تمنينا أن يُقلع المدرب الأرجنتيني عن خطة الدفاع التي طالما نتمسك بها، وهو يؤكد على أن اللاعبين بذلوا جهداً واضحاً في الهجوم وعدم استغلال الفرص المتاحة ما أبقى النتيجة في غير صالح المنتخب السوري. الأمل يظل معقوداً في لقاء الفريق الختامي أمام الهند متأملين تحقيق النتيجة التي ترضي عشاق المستديرة، وما أكثرهم.

هل اختفت روح اللعبة؟

في الدوحة، حيث تتقاطع حداثة المدن مع دفء الشرق، وحيث تقف الملاعب الشاهقة كتحف معمارية تحرس الحلم الرياضي العربي، عاشت الجماهير بطولة كأس العرب في صورة تكاد تجمع بين الخيال والواقع. ملاعب لا تقل بهاءً...

تحليل بروح مختلفة

في مشهد إعلامي رياضي تتنافس فيه القنوات وتتشابك فيه الأصوات حتى يكاد المتابع يفقد وضوح الصورة، يبرز برنامج يُعدّه ويقدّمه الزميل خالد جاسم كأحد أهم العلامات الفارقة التي استطاعت أن تمنح الكرة العربية صوتها الحقيقي....

قطر بمشهد رياضي جديد

ما سبق أن قدّمته الدوحة للرياضة القارية والعالمية يتجاوز حدود التوقّع، بل يُلامس تلك الطبقات الخفية من الحلم التي كانت تبدو، حتى زمن قريب، بعيدة المنال. فالمدينة التي نهضت من صمت الرمال بثقة لا تخطئها...

سوريا تعيد نفسها

في بلادٍ أُنهِكَت بالحروب وتقاطعت فوق أرضها فصول الفقد، تولد كرة القدم السورية اليوم من رماد واقعٍ هشّ، كأنها محاولة حياةٍ تفتّحت وسط قسوةٍ لا ترحم. ومع كل خطوة تخطوها في بطولة كأس العرب الجارية...

الدوحة تصنع المجد

في الدوحة، حيث تتلامس الأحلام مع الحقيقة كما يتلامس الماء مع حوافّ الضوء، تنهض المدينة كلّ صباح وكأنها ترمّم سماءها بالبهجة. تبدو الصورة هنا أكثر إشراقاً مما يتوقّعه قلبٌ لم يختبر بعدُ هذا القدر من...

الكرة السورية.. هل أعلنت السقوط؟

الكرة السورية اليوم، أفَلَ بريقها، وأصابها الفتور اللافت، والتراخي والترهل المحبط، إن لم نقل التراجع المخيف، ابتداءً من مسابقة الدوري العام للدرجة الأولى، وما رافقها من حالات أساءت إلى سمعة الكرة السورية، وانتهاء ببطولة دوري...

قطر أذهلت العقول وأسرتها!

ليس بكثير على دولة بحجم قطر أن تبهرنا بالعمل والاجتهاد الذي تحول إلى خلية نحل بجهد أبنائها وأهلها الطيبين، وعلى رأسهم أميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الذي لم يعرف الاستكانة...

قطر في دفاعها عن اللقب

استضافة الدوحة النسخة الـ 18 من النهائيات الآسيوية التي تشارك فيها عشرة منتخبات عربية، بينها 3 أبطال سابقين، قطر حاملة اللقب في آخر دورة 2019، والمملكة العربية السعودية بطل المسابقة لـ 3 مرات آخرها في...