


عدد المقالات 77
في خليجنا «المتحد» الواحد الواقع تحت سماء «الألفة « والمقيم في ساحة «التآلف» والمتضامن خلف لواء «التعاون « أمور ثقافية مشتركة كفيلة بصناعة «الفارق « وصياغة «الفرق» ضمن رؤى متحدة تتجه إلى أن يكون «الخليج» وطناً للثقافة وموطناً للمعرفة اعتماداً على «أعمدة راسخة « من التاريخ وأرصدة خالدة من الضياء.
يتبارى الإبداع في الخليج ما بين الأدباء ووسط تواصل ووصال «فريد « عنوانه الهوية الثقافية المشتركة لذا فقد رأينا تلك «المواسم» الأدبية الفاخرة بين الأشقاء الخليجيين في «معارض الكتاب» ونشاهد ذلك «التلاحم المعرفي» بين مثقفي دول مجلس التعاون في «الزيارات المتبادلة « تحت لواء «الثقافة».
لقد زرت بلدان الخليج كلها وشاهدت تلك «الملاحم الثقافية» التي تتشكل في «أجواء أدبية» ملهمة ولمست حجم «الزيارات» على فترات بين أبناء دول مجلس التعاون للاطلاع على تفاصيل الثقافة في كل بلد وكان «اللافت» التشارك في «الإلهام الثقافي» والانطلاق من أبعاد تاريخية مشتركة وسيظل «الملفت» الاحتفاء الذي يجده «المثقف» بين أشقائه في كل محفل ووسط كل مناسبة.
تمثل السياحة الثقافية وجهاً أصيلاً لبناء منظومة التكامل الثقافي والتلاحم الأدبي لتأصيل «المعرفة « في الخليج من خلال تحقيق التكامل بين بعدي «الاطلاع» والاستطلاع» حتى تتشكل «الرؤية» الكاملة لإنتاج أعمال أدبية مشتركة في كل فنون «الأدب» وشتى اتجاهات «الثقافة» من خلال الاشتراك الفكري في ورش العمل والندوات والأمسيات والاعتماد على تخطيط مشترك لتوظيف هذه الخطط المميزة لصناعة مستقبل ثقافي خليجي ملهم يؤكد التعاون التاريخي والاجتماع المعرفي لتوأمة الأفكار في صناعة المستقبل الفريد الذي ننافس به القارات.
السياحة الثقافية «بعد فريد» يصنع مسارات «المعارف» بإضاءات فريدة وإمضاءات منفردة من خلال «دوافع» الثقافة و»منافع» الأدب في ظل توافق «المقومات» الفكرية وتكامل «المقامات» المعرفية بين دول مجلس التعاون مما يقتضي وجود خطط «واعدة» في الجانب الثقافي وفق تخطيط مشترك بين جهات الثقافة في بلدان الخليج مع ضرورة الاستفادة من «خبرات» الأدباء الخليجيين خصوصاً ممن لديهم «تجارب» ملهمة في «التأليف والإنتاج» والتعاون الأدبي الخليجي في فترات سابقة حتى تتواءم الأفكار في خدمة المستقبل الخليجي الواعد.
هنالك «أسرار» وراء صناعة المنتج الأدبي، ومن ضمنها توظيف السياحة والاستقصاء من عمق «الأماكن» لتشكيل أفق «الإنتاج» من خلال التعرف على المواقع السياحية وحديث «الطبيعة « في خليجنا «الجميل» المزدهر بإضاءات مكانية وسياحية تنطق بالإبداع والإمتاع.
هنالك سياحة ثقافية يجب أن تكون حاضرة في «مشهد» العمل الخليجي المشترك فالأماكن والمواقع والتاريخ اتجاهات «واعدة» لصناعة الثقافة المتميزة والإنتاج الأدبي الفريد مع أهمية تبادل «الخبرات» وتقوية «أواصر» التعاون الثقافي بين دول مجلس التعاون وتحويل الزيارات المتبادلة إلى منابع لاقتناص معالم «الأدب» والتعرف على التاريخ الثقافي بين البلدان وتوظيف «الجغرافيا « في كتابة الشعر والقصة والرواية والنثر.
الأماكن منبع لا ينضب من الضياء «الثقافي» والإمضاء «الأدبي» شريطة مزج «السياحة والثقافة « في قالب الإنتاج المميز مع ضرورة دمج التاريخ والجغرافيا والأدب لتنطق بإنتاج فريد يعتمد على الانطلاق من واقع «الانتماء الخليجي» المشترك والمضي إلى تسجيل «وقع» النماء المعرفي ورفع مستويات «الرؤى» المعرفية الى مستويات «فاخرة» من الأداء والعطاء.
abdualasmari@hotmail.com
@Abdualasmari
يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...
بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...
يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...
يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...
للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...
يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...
تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...
يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...
تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...
تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...
تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...
يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...