alsharq

صالح الشيحي

عدد المقالات 32

رأي العرب 23 فبراير 2026
دعم وتمكين ذوي الإعاقة
د. علي محمد الصلابي 23 فبراير 2026
العدل دُرَّةُ الأخلاق التي صنعت حضارة الإسلام
رأي العرب 24 فبراير 2026
نجاح يعكس حكمة اقتصادية
د. زينب المحمود 23 فبراير 2026
بكبريائه اهتدوا...

اهدأ يا صديقي!

19 يناير 2014 , 12:00ص

هذه السنة -لا أقول عام- اجتمعت مبررات عدة تدفع الإنسان للعودة للمنزل «دهر ومعاوينه» كما يقال.. بعيداً عن الغرق في التفاصيل، بات كل ما حولك يدعوك للعودة للمنزل. يدعوك لالتزام بيتك. يدعوك للابتعاد قدر الإمكان عما يدور في الخارج. يحفزك على الانعزال.. يشجعك على الانزواء.. حتى مخزونك المعرفي يقدم لك ما يدعم ذلك.. يدفعك نحوه.. بل يسوّغه لك! ما المبرر أصلاً للخروج من المنزل.. لماذا تخرج من منزلك.. ما المغريات التي تدفعك لذلك! حتى لا يلتبس الفهم، فكونك تميل للركون إلى منزلك، لا يعني ذلك أنك لست اجتماعياً.. أتحدث عن الفترة الحالية.. هذه التي تنذر بأن الوطن العربي سيصبح بحراً شديد الظلمات! في السابق كان الإنسان بحاجة للخروج بحثاً عن الناس. بحاجة للخروج كي يعرف ماذا يجري حوله.. ماذا يحدث في العالم.. ما الذي يجري في الشارع المجاور.. ما اللازم لكل هذا اليوم -إن كان لازماً - كل شيء يأتيك وأنت «منسدح» في صالة منزلك، تتصارع مع «صحن الإندومي»! كن متيقناً أن الحياة لن تتعطل ولن تتوقف حينما تعزف عن الخروج.. من هنا عُد إلى منزلك فالحياة لن تفقد بهجتها حينما تقضي أغلب وقتك في منزلك.. الحروب لن تخمد نيرانها.. التصريحات لن تهدأ.. التهديدات سترتفع وتيرتها.. حز الرؤوس سيستمر.. حشد المراهقين والسذج في ساحات القتال سيستمر.. ألاعيب وحيل العرب على بعضهم ستستمر.. حياتهم ستستمر على طبيعتها الطارئة دون تغير. الزم منزلك، وإن امتلكت القناعة بعدم جدوى الخروج منه -وهذا المفترض- فكن مطمئناً أن العالم اليوم يدعم هذه الفكرة بل ويوفر لك السبل كلها! - ما المفترض عليك القيام به في هذه الحالة إذن.. بالضبط هو ما تفكر فيه، الاهتمام بالمكان الذي ستقضي أغلب حياتك فيه، وهو بيتك! للأسف يتعامل الكثيرون مع المنزل كمحطة استراحة فقط.. يلجأ إليها للراحة ثم يعاود الركض.. وهذا أبداً ليس الهدف الذي من خلاله تم بناء بيوت الشعر والخيام.. فما بالك ببيوتنا المسلحة -الخليجيون يطلقون على بيوتهم بيت «مسلّح»، ويقصدون بها التسليح بالحديد، يظهر أن هاجس الحرب والغزو يسيطر عليهم منذ اكتشاف ثروة النفط- أكرر ما قلته وهو أن العودة للمنزل لأجل النوم والغذاء ثم مغادرته ليس الهدف الذي أنشئت من أجله البيوت! هذا لم يكن السبب الذي دفع الإنسان الأول للسكنى في الكهوف.. فما بالك اليوم والناس تسكن المنازل الحديثة! عد إلى منزلك.. عد إلى منزلك؛ فالمنزل هو الركن الأساسي في حياة الإنسان اليوم.. الإنسان الخليجي بحاجة للاهتمام بمنزله أكثر من أي وقتٍ مضى، بعيداً عن المبررات التي سقتها قبل قليل. يفترض أن يجعل منه مكاناً بهيجاً.. مكاناً مهيئاً للراحة والاستقرار.. مكاناً مُعداً للراحة الذهنية. قلت في غير هذا المكان: إن الكثير من أشقائنا في الشام ومصر يعيشون في شقق سكنية صغيرة مساحتها لا تتجاوز صالات منازلنا.. لكنك حينما تدخلها تشعر بالدفء.. ولذلك تجدهم يقضون في منازلهم أكثر من الوقت الذي يقضيه غيرهم.. تلمس الجمال في كل زوايا منازلهم.. الجمال مكثّف في مساحات صغيرة.. بينما نحن لكي تنتقل من «مجلس الرجال» إلى «صالة البيت» تحتاج لعربة «جولف» لكي تنقلك، فراغات هائلة باردة، أصبح أهل البيت يبحثون عن بعضهم أحياناً عبر الجوال.. وإمعاناً في الفراغ سيطرت علينا الازدواجية، وابتكرنا الملاحق الخارجية! أود القول: إننا نحن في وقت أحوج ما نكون فيه إلى الهدوء والركون إلى منازلنا.. العالم يشتعل من حولنا.. الأوضاع وصلت لمرحلة بالغة السوء.. نحن بحاجة للتمعن في مآلات الحال.. كلما قرأت لأحد الأصدقاء شيئاً «يثير النقع» -كما يقال- بعثت له رسالة خاصة: «اهدأ.. أرجوك.. اهدأ.. الزم دارك، واهتم بها، ولا تكن مغفلاً.. ليس ثمة ما يستحق التضحية من أجله»!

إيران بعد الاتفاق.. «الموت لمن»؟!

صفة مشتركة تجمع أغلب الساسة الإيرانيين، حتى لكأنهم يتوارثونها، وهي ممارسة الدجل والمراوغة.. لذا لا يزال الوقت مبكرا للحكم على الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مؤخرا مع مجموعة (5+1). لكن على افتراض صدقية الطرف الإيراني...

اكذب اكذب.. فلن يصدقك الناس!

أشهر مقولات الدجل السياسي هي تلك التي أطلقها -خلال الحرب العالمية الثانية- وزير الدعاية النازي جوزيف جوبلز «اكذب اكذب حتى يصدقك الناس».. هي ولا شك مقولة صادقة خرجت بلسان خادع مخاتل.. ينطبق عليها القول الكريم...

فإذا ما ضاع العراق «فلا حياة ولا شمس ولا قمر»!

كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الأضحى المبارك.. - اليوم تمر الذكرى السابعة لإعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين.. ولقد رأيت أن أتحدث عن العراق.. - في قصيدة «مظفر النواب» يحتد النقاش، ويدور في حلقة...

لماذا يريدوننا أن نكره قطر؟!

قبل سنوات دخلت برفقة أحد الأصدقاء مطعماً عربياً في أحد الأحياء اللندنية.. كان العاملان في المطعم -من إحدى دول الشام- يضحكان، ويبدو عليهما السرور.. فور أن شاهدانا طارت الابتسامة كحمامةٍ فزعة، سلمنا فلم يردّا السلام،...

المستشار.. المستشار!

حينما حدد الرسول صلى الله عليه وسلم موقع جيش المسلمين في غزوة بدر، سأله الحباب بن المنذر بن الجموح: «يا رسول الله، أرأيت هذا المنزل، أمنزلا أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدمه، ولا نتأخر عنه،...

عندما يتقرب «السنة والشيعة» لله بكراهيتهم لبعض!

أي حديث عن التقارب بين السنة والشيعة هو خديعة كبرى.. مضحك أن تجد هذه الكذبة من يروّج لها وينادي بها! هذا أمر مستحيل.. لا يمكن حدوث مثل هذا.. دعك من جلسات الحوار.. دعك من المؤتمرات...

سقوط سوريا.. إعلان لقيام «الإمبراطورية الفارسية العظمى»

من أكبر الأخطاء السياسية التي وقعت فيها دول الخليج -وعلى رأسها السعودية- خلال العشر سنوات الماضية (2003/2013) هي أنها أدارت ظهرها للعراق.. فقدمتها دون أن تقصد، بكافة مكوناتها ومؤسساتها وعشائرها السنية هدية ثمينة لإيران. خلال...

لعنك الله من حذاء!

أكثر مفردة تكررها الحكومات الخليجية هي كلمة «استراتيجية».. أصبحت هذه الكلمة كأنها حشيش مخدر.. كأنها عمل سحري.. يُريك ما لا يُرى! تعثرت التنمية والسبب هذه الاستراتيجية.. أصبحت كل أفكار التنمية مكبلة بالمشاكل.. مشكلة تلد أخرى...

«وإنت مش عايز تروح فوق ليه»؟!

يقول الدكتور طارق السويدان في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: «إذا ضحى %1 بأنفسهم فصاروا شهداء لهم الفردوس الأعلى من أجل أن يحيا %99 بحرية وعزة وكرامة ومستقبل واعد، فهي معادلة رابحة للجميع...

أيقظ القذافي الموجود داخلك!

أسوأ شيء أن تنادي بحرية الرأي، وضرورة تقبل الآراء المخالفة، لكنك ترسب في أول اختبار -أو مواجهة- حينما يأتي الآخرون بما يخالف قناعاتك! حينما ترفع شعار احترام «الرأي الآخر»، وفي أول نزال تقوم بنسفه، ومساواته...

إنه الفقر يا سيدتي!

لا شيء ينبذ الاتكالية الممقوتة كمقولة الإمام العادل عمر بن عبدالعزيز: «ذهبت وأنا عمر ورجعت وأنا عمر ما نقص مني شيء! وخير الناس من كان عند الله متواضعاً». اللافت أن ظاهرة الاتكالية على الخدم في...

البشت!

البشت -ويقال: المشلح- أحد أشهر الأزياء الرجالية في منطقة الخليج العربي.. يضعه الخليجي فوق ثوبه، ويضعه بعض العرب فوق البنطلون والقميص! كان العرب القدماء يطلقون عليه «العباءة».. تأريخه ممتد عبر العصور.. تطور حتى وصل إلى...