


عدد المقالات 111
لم يدر بخلد المواطنين أن الإحالة للبند المركزي، ثم الانضمام إلى رتل المتقاعدين سيكون وبالا على شاغلي هاتين الفئتين. جاءت الزيادة منذ سنوات وتخطتهم وما أدراكم ما تعني زيادة رواتب الموظفين! الغلاء وارتفاع التضخم وتغير مستوى المعيشة رافقه دخول الشركات والمؤسسات الأجنبية والخبراء الأجانب ذوي الرواتب المرتفعة في الحكومة. منذ ذاك تغير مجتمعنا وأصبح المتقاعدون ومنتسبو البند المركزي في أدنى السلم الاجتماعي والاقتصادي كأنهم لا يعيشون نفس معيشة غيرهم ويتكبدون نفس النفقات. الحمد لله شملتهم الزيادة هذه المرة لكن زيادة ماذا..؟ فهؤلاء لا تنفع مع رواتبهم الضئيلة نسبة الـ%60، فماذا سترفع وماذا بقدرتها أن تدعم..؟ رواتبهم المصفاة لهم من التقاعد لا تتعدى الثلاثة ولا تتجاوز العشرة لمعظمهم، كيف يعيشون وقد جاءت زيادة الرواتب هذه المرة بإنذار خطير بهبوب رياح التغيير بالسلم الاجتماعي والاقتصادي، بظهور فئات تصل دخولها لمئات الآلاف. أيها السادة سمعنا عن نية البند المركزي تحويل الريال لعملة معدنية ونناشد أصحاب القرار لرفض هذا الاتجاه فهو بداية الانهيار، فكلنا نعلم أن نصف الريال اليوم يساوي علكة ترمى بنهاية المشوار للسوبر ماركت والمجمع ولا قيمة فعلية له. هل نقول إن جميع المواطنين فرحوا وهللوا بقرار الزيادة؟ هاتان الفئتان كانت فرحتهما ناقصة لأنهما تحركتا كما هما، فالزيادة البسيطة بالكاد تغطي وربما لا تغطي نفقاتهما مع الأسعار التي بدأت بالاشتعال. لماذا تتهرب الدولة منهم؟ لماذا سرحتهم وأسقطتهم في بئر البند المركزي والتقاعد لترفع الرواتب؟ أين حقوق مواطنتهم؟ أين سنوات عطائهم وهم الرواد في كل المجالات، وهم من قبل وآخر الأمور مواطنو هذه الدولة وآباء وأجداد أجيال الغد؟ أسئلة حائرة ما كنا نعتقد أننا سنطرحها يوما لأننا كنا نراهن على قيادتنا وعلى عدالتها وعلى نظرتها العميقة لحال جميع فئات شعبها. نطالب باسم هاتين الفئتين بتشكيل لجنة لدراسة أحوالهما، وإيجاد الحلول المناسبة لهما بحيث تواكب رواتبهما الدرجة المتكافئة مع أوضاعهما قبل الإحالة، لقد ظلموا ولا بد من وقفة تصحيحية لأوضاعهم ليعادلوا غيرهم ويسايروا الوضع العام لموظفي الدولة. ويحز في النفس أن تكون مطالبنا الشعبية مجرد كلام لا ينظر في صحته ولا تتتبع آثاره، مطالب تذروها الرياح وهي شرعية ومن رحم الشارع ونبض المواطنين.
هناك فئة لا يتم الانتباه لها يكفيها هالة التقديس والاحترام المحيطة بها، كأنها تزيح عنها صفة الآدمية وتضعها إما فوق الاحتياجات الطبيعية لغرائز البشر، أو بمرتبة المرضى الضعاف العجزة، إنها الأمهات والآباء أو الجدود والجدات....
الإشاعات والقيل والقال وتبادل أخبار الناس وتحليلها، وإصدار الأحكام والنقد، وإصدار التفسيرات والتعليلات وما يصح ولا يصح وما يجب وما لا يجب، كلها وسائل العاجز الهارب من مشكلاته الخاصة الباحث عن ملجأ لإحباطاته وفشله، وكطريقة...
فجع المجتمع منذ عدة سنوات قليلة بظهور ظاهرة الطلاق المبكر التي لم تكن موجودة في السابق، وهي أزمة لا تشي باختلاف جيل الأزواج الأبناء فقط، بل بتغير حدود الآباء والأمهات بين الأمس واليوم، مما يعني...
في «تويتر» هناك عالم افتراضي، ذلك العالم الذي يتوق إليه الإنسان حينما يعبر عن ذاته كأنما يخاطب نفسه، ليكون هو بلا رتوش ليعيش حياته كما يتصورها، ويريدها أن تكون، وإن كان حتى هذا العالم الافتراضي...
في 1999 كانت الاستعدادات لانتخابات المجلس البلدي تسير بتوائم مع الشعور الذي يولده سماع عزف النشيد الوطني، أي ممتلئة بالحماس والترقب والعنفوان، مناظرات تبثها القناة التلفزيونية المحلية التي لا تنافسها الفضائيات، في حين تمتلئ الصحف...
في البداية ليكون الوطن معافى يجب وضع الموظف الصحيح في المكان الصحيح، خصوصاً في المراكز القيادية فهي الرأس، وهي التي تنصب الموظفين وتعزل وتكافئ وتعاقب وتدير وتخطط أو تجمد وتقتل. والحرص بأن تكون القيادات مواطنة،...
نسمع بالحوبة عندما يظلم أحدهم شخصاً ما ثم يتعرض لأزمة تقلب كيانه فيربط الناس بين الحادثتين، تذكرت هذا عندما أصابت أحدهم أزمة صحية خطيرة جعلته بين قوسين وأدنى من العيش الملغوم بالألم والمخاطر، وعندما علم...
17 طلب ترخيص لافتتاح مستوصفات خاصة على مكتب مسؤولي المجلس الأعلى للصحة، في الوقت الذي يعلن فيه عن اعتماده مشروع قانون التأمين الصحي الاجتماعي، وإحالته إلى الجهات المختصة لإصداره، وإنشاء شركة مملوكة للمجلس لإدارة التأمين...
نفتح الجرائد وفيها كم هائل من المشاكل والانتقادات والتحقيقات والآراء كل منها يطال جهة ما، وتعاد نفسها كل شهر وربما كل عام من مصادر وأماكن وجهات مختلفة ويبقى الوضع كما هو!! هل يقرأ المسؤولون..؟ وإذا...
غيم في السماء لكنه ليس غمامة مطر ولا سحابات محملة بالانتعاش والهطل، إنه ركود ثقيل في السماء يحجب الرؤية ويقشع الشمس ويملأ الجو بالركود والمرض. غبار كثيف يملأ البلاد ويعدم الرؤية ويعل النفوس قبل الصدور...
العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم، هكذا يكون العدل وحقوق الناس قيمة لا يمكن التفاوض فيها والتفريط في معطياتها بالنيابة عنهم. مثلما تدين تدان، ومن عاب ابتلي، واستغلال النفوذ لتصفية الخصومات الشخصية والتحامل وتصيد وتضخيم...
تم الإعلان عن تدشين أول مكتب متخصص لدعم منظمات المجتمع الدولي بالبلاد، يبدأ عمله خلال الشهر القادم، اعتماداً على كفالة الدستور لتأسيس تلك المؤسسات، وإصدار الدولة للتشريعات والقوانين التي تنظم عمل مؤسسات المجتمع المدني. بكثير...