alsharq

نجاة علي

عدد المقالات 243

أيمن القدوة 03 يونيو 2026
صيف الدوحة والزوار من الخليج
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 01 يونيو 2026
من الصراع الصفري إلى الرابح - الرابح.. حدود التسوية في المواجهة الأمريكية - الإيرانية
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 02 يونيو 2026
القوى الناعمة اليابانية وتشكيل الوعي العربي

العربي.. والحقوق المهدورة

16 مارس 2024 , 11:37م

حلّ اليوم العربي لحقوق الإنسان، الذي يوافق 16 مارس من كل عام، في ظرف دقيق، حيث يُباد الإنسان العربي في غزة ويسكن العراء، والمجاعة تحاصره من كل صوب، وأصبح كل همه البقاء على قيد الحياة، ويتعرض للتطهير العرقي وسط صمت الكثيرين بل ودعم من يتشدقون بضرورة الحفاظ على حقوق الإنسان، فجاءت حرب غزة لتكشف ازدواجيتهم المقززة وحقدهم وكرههم لكل ما هو عربي، وصورتهم المزيفة التي يحاولون ترسيخها طوال الوقت في الأذهان وهي أنهم «حماة حقوق الإنسان» في العالم!! كما فضحت تلك الحرب أكاذيبهم ونفاقهم؛حيث ينهضون لحقوق الإنسان ويغضون الطرف عنها وفقاً لأجنداتهم ومصالحهم وأهوائهم، وأوضح الأمثلة على ذلك التعامل مع الحرب في أوكرانيا وفلسطين!! يهبّون لنصرة أوكرانيا من أجل مصالحهم، ويتغافلون عن جرائم ومجازر الاحتلال الإسرائيلي بحق كل من في غزة، والتي لم ترحم حتى الجنين في بطن أمه، وأصبح الأطفال يعيشيون الذعر والرعب، والنساء تُقتل وتشرد، والعجائز والمرضى والمدنيون يقتّلون بلا رحمة ولا إنسانية.. بل يدعمون الكيان الإسرائيلي المجرم بكل ما يستطيعون من قوة، ويمدونه بأحدث أنواع السلاح للفتك بأهلنا في فلسطين، فكل الحقوق مهدورة أو بالأحرى لا وجود لها في حرب تنقش أقذر صور العار في التاريخ على جبين الإنسانية. حقوق الإنسان العربي مهدورة في فلسطين وكثير من الدول، وكل عام يمر تتعالى أصوات وعود الحفاظ عليها والعمل على الارتقاء بها في المستقبل القريب، ويأتي العام التالي ليكون أشد إهمالاً لتلك الحقوق التي يبدو أنها ستظل بعيدة المنال في دول كثيرة؛ فلا تعليم جيداً ولا صحة ولا تنمية ولا مقومات لأبسط حياة وهو العيش في أمان.. نأمل أن يأتي هذا اليوم العام المقبل وقد تبدّل الحال إلى الأفضل بحق، فالإنسان العربي يستحق الأفضل بالفعل. أعلنت الجامعة العربية أن حماية الأسرة وتقوية أواصرها شعار هذا العام، ودعت لضرورة حماية الأسرة الفلسطينية من عدوان الكيان الإسرائيلي المحتل الغاصب، وكفالة حقوق الإنسان الأساسية لكل مواطن فلسطيني، بدءا بالحق في الحياة، الذي يمثل أسمى حقوق الإنسان.. هل تعتقدون أن هذا الكيان المجرم يعبأ بشعاراتكم أو بعباراتكم الرنانة وهو الذي اعتاد على أنها مجرد كلمات لا قيمة لها؟! لن يرتدع هذا الكيان ولن تنتهي هذه العربدة من دون وقفة جدية، واتخاذ موقف حازم يجبر هذا المحتل على التراجع عن ما يرتكبه من جرائم، ويحترم حقوق الآخرين. وكما أن بعض الدول لا تعبأ بحقوق الإنسان، فهناك دول تضع الإنسان محور اهتمامها، وتستثمر فيه ليكون نواة لمستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً، وعلى رأس هذه الدول دولة قطر التي تضع بناء الإنسان على قمة اهتماماتها وتوفر له كل مقومات الحياة الكريمة من تعليم وصحة وتنمية ووسائل تطور في كل المجالات، حتى أصبحت نموذجاً يحتذى به في العالم، كما أنها لم تتخلَ يوماً عن القضية الفلسطينية، وتقف بكل شموخ وعزة تدافع عنها وتقوم بجهود جبارة لوقف الحرب على غزة ورفع الظلم عن أشقائنا وأهلنا، وإن شاء الله تتجسد تلك الجهود قريباً على أرض الواقع.. ونأمل من الدول التي تتقاعس عن نصرة حقوق الإنسان والقضايا العربية وفي مقدمتها الفلسطينية أن تحذو حذو قطر. @najat.bint.ali

من تعظيم الشعائر إلى برّ الوالدين

استنادًا إلى قول رسول الله ﷺ: «إنما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق»، تتجلى عظمة التربية الإسلامية التي تُعنى ببناء الإنسان إيمانيًا وأخلاقيًا وسلوكيًا، حيث تُعد القيم الدينية والأخلاقية الأساس الحقيقي في تكوين شخصية الطفل وتنمية وعيه....

الكتاب رسالة علمٍ وأخلاق... وبأخلاقنا نترك أثرًا

منذ القِدم، كان الكتاب ولا يزال من أعظم الوسائل التي تحفظ العلم وتنقل المعرفة بين الأجيال، فهو ليس مجرد صفحات تُقرأ، بل رسالة تحمل فكرًا وقيمًا وتجارب تُسهم في بناء الإنسان والمجتمع. وقد أدركت الأمم...

مشاركة أولى ورؤية ثقافية واعدة

تُمثل المشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب محطة ثقافية مهمة نحرص عليها، لما يوفره المعرض من مساحة تجمع الناشرين والكتّاب والقراء في بيئة معرفية ثرية. وننظر إلى النسخة الجديدة هذا العام بتفاؤل كبير، خاصة مع...

بين الوالدين والمجتمع... تُصنع هوية الجيل

في زمن تتسارع فيه المتغيرات وتتداخل فيه المؤثرات الفكرية والتقنية، أصبحت الأسرة أكثر من أي وقت مضى هي الحصن الأول لبناء الإنسان وحماية هويته. فبين حضن الوالدين وبوابة العالم الرقمي، تتشكل ملامح الجيل الجديد، وتُرسم...

العمل والإنسانية... شراكة تصنع

يأتي اليوم العالمي للعمال ليطرح سؤالًا مهمًا أكثر من كونه مناسبة احتفالية: هل يكفي أن نحتفي بالعامل مرة في العام، أم أن القضية أعمق وتتعلق بثقافة يومية تقوم على العدالة والاحترام والإتقان؟ من وجهة نظري،...

الكلمة تصنع المستقبل

يُعدّ اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف أكثر من مناسبة ثقافية عابرة؛ فهو محطة سنوية تدعونا إلى إعادة النظر في علاقتنا بالكتاب بوصفه ركيزة أساسية في بناء الوعي الفردي والجماعي. وفي زمن تتسارع فيه مصادر المعرفة...

الأسرة بين القيم والبناء.. حيث تُصنع إنسانية المجتمع

لم تعد الأخلاق مسألة اختيارية داخل الأسرة، بل أصبحت الأساس الحقيقي الذي يُقاس به تماسكها واستقرارها، إذ إن العلاقة بين أفرادها لا تقوم على الروابط الدموية فقط، بل على منظومة متكاملة من القيم التي تتجلى...

هدنة... أملٌ للعالم

في لحظةٍ يثقلها القلق، وتضيق فيها خرائط العالم بأصوات الصراع، تلوح في الأفق هدنةٌ محتملة بين أطرافٍ أنهكتها التوترات: الولايات المتحدة، وإسرائيل، وإيران. ليست مجرد هدنة عسكرية عابرة، بل نافذة أمل يترقبها العالم، لعلها تعيد...

البيئة التعليمية الآمنة

في ظل عالمٍ يشهد تغيرات متسارعة على المستويين السياسي والأمني، وما يصاحب ذلك من انعكاسات نفسية واجتماعية على مختلف شرائح المجتمع، تبرز أهمية الدور الذي تضطلع به المؤسسات الوطنية في توفير بيئة مستقرة وآمنة للطلبة....

رسالة ثقة وأمل

في أوقات تتلبد فيها السماء بأخبار الحروب، وتثقل القلوب بمشاعر القلق والخوف، تأتي العودة إلى الدوام بعد إجازة عيد الفطر المبارك مختلفة عما اعتدناه. فلم تعد مجرد انتقال من الراحة إلى العمل، بل أصبحت مواجهة...

فرحة العيد... طمأنينة رغم كل الظروف

الأعياد ليست مجرد مناسبة للفرح، بل هي رسالة إنسانية تؤكد أهمية التكاتف والتراحم. ففي هذه الأيام، تزداد المبادرات الخيرية، وتُمد يد العون للمحتاجين، مما يعزز الشعور بالأمان المجتمعي، ويُبعد القلق والخوف من النفوس. كما يلعب...

المسؤولية المجتمعية في تعزيز الأمن والاستقرار

تُعدّ المسؤولية المجتمعية في الإسلام قيمة أصيلة ترتبط بالإيمان والسلوك اليومي للمسلم، فهي ليست مجرد واجب اجتماعي أو قانوني، بل هي التزام ديني وأخلاقي يدعو الإنسان إلى الإحسان للآخرين والحرص على مصلحة المجتمع. وقد حرصت...