


عدد المقالات 262
حلّ اليوم العربي لحقوق الإنسان، الذي يوافق 16 مارس من كل عام، في ظرف دقيق، حيث يُباد الإنسان العربي في غزة ويسكن العراء، والمجاعة تحاصره من كل صوب، وأصبح كل همه البقاء على قيد الحياة، ويتعرض للتطهير العرقي وسط صمت الكثيرين بل ودعم من يتشدقون بضرورة الحفاظ على حقوق الإنسان، فجاءت حرب غزة لتكشف ازدواجيتهم المقززة وحقدهم وكرههم لكل ما هو عربي، وصورتهم المزيفة التي يحاولون ترسيخها طوال الوقت في الأذهان وهي أنهم «حماة حقوق الإنسان» في العالم!! كما فضحت تلك الحرب أكاذيبهم ونفاقهم؛حيث ينهضون لحقوق الإنسان ويغضون الطرف عنها وفقاً لأجنداتهم ومصالحهم وأهوائهم، وأوضح الأمثلة على ذلك التعامل مع الحرب في أوكرانيا وفلسطين!! يهبّون لنصرة أوكرانيا من أجل مصالحهم، ويتغافلون عن جرائم ومجازر الاحتلال الإسرائيلي بحق كل من في غزة، والتي لم ترحم حتى الجنين في بطن أمه، وأصبح الأطفال يعيشيون الذعر والرعب، والنساء تُقتل وتشرد، والعجائز والمرضى والمدنيون يقتّلون بلا رحمة ولا إنسانية.. بل يدعمون الكيان الإسرائيلي المجرم بكل ما يستطيعون من قوة، ويمدونه بأحدث أنواع السلاح للفتك بأهلنا في فلسطين، فكل الحقوق مهدورة أو بالأحرى لا وجود لها في حرب تنقش أقذر صور العار في التاريخ على جبين الإنسانية.
حقوق الإنسان العربي مهدورة في فلسطين وكثير من الدول، وكل عام يمر تتعالى أصوات وعود الحفاظ عليها والعمل على الارتقاء بها في المستقبل القريب، ويأتي العام التالي ليكون أشد إهمالاً لتلك الحقوق التي يبدو أنها ستظل بعيدة المنال في دول كثيرة؛ فلا تعليم جيداً ولا صحة ولا تنمية ولا مقومات لأبسط حياة وهو العيش في أمان.. نأمل أن يأتي هذا اليوم العام المقبل وقد تبدّل الحال إلى الأفضل بحق، فالإنسان العربي يستحق الأفضل بالفعل.
أعلنت الجامعة العربية أن حماية الأسرة وتقوية أواصرها شعار هذا العام، ودعت لضرورة حماية الأسرة الفلسطينية من عدوان الكيان الإسرائيلي المحتل الغاصب، وكفالة حقوق الإنسان الأساسية لكل مواطن فلسطيني، بدءا بالحق في الحياة، الذي يمثل أسمى حقوق الإنسان.. هل تعتقدون أن هذا الكيان المجرم يعبأ بشعاراتكم أو بعباراتكم الرنانة وهو الذي اعتاد على أنها مجرد كلمات لا قيمة لها؟! لن يرتدع هذا الكيان ولن تنتهي هذه العربدة من دون وقفة جدية، واتخاذ موقف حازم يجبر هذا المحتل على التراجع عن ما يرتكبه من جرائم، ويحترم حقوق الآخرين.
وكما أن بعض الدول لا تعبأ بحقوق الإنسان، فهناك دول تضع الإنسان محور اهتمامها، وتستثمر فيه ليكون نواة لمستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً، وعلى رأس هذه الدول دولة قطر التي تضع بناء الإنسان على قمة اهتماماتها وتوفر له كل مقومات الحياة الكريمة من تعليم وصحة وتنمية ووسائل تطور في كل المجالات، حتى أصبحت نموذجاً يحتذى به في العالم، كما أنها لم تتخلَ يوماً عن القضية الفلسطينية، وتقف بكل شموخ وعزة تدافع عنها وتقوم بجهود جبارة لوقف الحرب على غزة ورفع الظلم عن أشقائنا وأهلنا، وإن شاء الله تتجسد تلك الجهود قريباً على أرض الواقع.. ونأمل من الدول التي تتقاعس عن نصرة حقوق الإنسان والقضايا العربية وفي مقدمتها الفلسطينية أن تحذو حذو قطر.
@najat.bint.ali
نعيش اليوم في عصر تتسارع فيه التكنولوجيا وتتطور وسائل التواصل بصورة غير مسبوقة، حتى أصبح العالم بين أيدينا، وأصبحت المسافات مهما ابتعدت لا تتطلب سوى ضغطة زر لنرى من نحب ونتحدث إليهم. لكن وسط هذا...
عندما نتحدث عن نجاح الأبناء، غالبًا ما تتجه أنظارنا إلى النتائج والشهادات والإنجازات، وننسى أن وراء كل نجاح إنسانًا صغيرًا أو شابًا يحتاج قبل كل شيء إلى أن يشعر بأنه محبوب، ومقبول، ومسانَد. فالأبناء لا...
حيث يجتمع العالم تحت مظلة الأمم المتحدة، جاء خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حاملاً رسائل تتجاوز حدود السياسة إلى...
في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي بصورة غير مسبوقة، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية حديثة، بل أصبح تحولًا يعيد تشكيل طريقة تفكيرنا وعملنا وتواصلنا، ويفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات والمجتمعات. ومن هذا المنطلق، جاءت...
يمثل تدشين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي سياسة إدارة سلوك الطلبة خطوة وطنية وتربوية مهمة، تعكس وعيًا بأهمية بناء الإنسان قبل بناء المعرفة، وترسيخ القيم والسلوك الإيجابي في شخصية أبنائنا، خاصة أن السياسة تحمل شعارًا...
في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتعدد فيه المنصات، وتتسع فيه مساحة التأثير، لم يعد الإعلام مجرد مهنة تقوم على نقل الأخبار والمعلومات، بل أصبح مسؤولية حقيقية تتعلق بصناعة الوعي، وتوجيه الرأي العام، وبناء جسور التواصل...
ليست كل عودة مجرد عودة إلى المكان، فبعض العودة عودة إلى الذات. بعد أيام من الابتعاد عن ضغوط العمل وروتين الحياة، تأتي لحظة العودة من الإجازة، تلك اللحظة التي نغادر فيها أجواء الراحة والسفر واللقاءات...
في زحام الحياة، وكثرة المسؤوليات، وتعدد العلاقات، قد ينشغل الإنسان بكل شيء من حوله وينسى أهم علاقة في حياته؛ علاقته بذاته. نبحث عن السلام في الأماكن، وفي الأشخاص، وفي الظروف، ونظن أن هدوء الحياة من...
في زمن أصبحت فيه الكلمة تُكتب في ثوانٍ، وتنتشر في لحظات، ويستطيع أي شخص أن يبدي رأيه في حياتنا وقراراتنا ومواقفنا، أصبحنا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مهارة قد تبدو بسيطة، لكنها في...
بين فهم الذات، وقراءة الآخر، وإدارة الاختلاف… مهارة إنسانية تتجاوز العلاقات الاجتماعية ففي عالم تتسارع فيه وسائل التواصل، وتتقارب فيه المسافات، وتتعدد فيه الثقافات ووجهات النظر، لم تعد القدرة على التواصل مع الآخرين كافية؛ بل...
في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتزداد فيه الضغوط، أصبح الإنسان بحاجة إلى ما يُعيد إليه توازنه النفسي والإنساني أكثر من أي وقت مضى. وبينما يبحث الكثيرون عن السعادة في الإنجازات أو الممتلكات، يغفلون عن كنوزٍ...
في فصل الصيف تتفتح أبواب الضوء، وتغمرنا أشعة الشمس بدفءٍ يلامس الروح قبل الجسد، وكأن الطبيعة تدعونا لالتقاط أنفاسنا من جديد. إنه موسم الطاقة الإيجابية، حيث تمتزج السعادة بنسيم البحر، وتنعكس زرقة المحيط على قلوبنا...