alsharq

أسامة عجاج

عدد المقالات 604

نجاة علي 11 أبريل 2026
هدنة... أملٌ للعالم
رأي العرب 09 أبريل 2026
موقف قطري متزن وواضح
مريم ياسين الحمادي 11 أبريل 2026
تستمر الحياة
عبده الأسمري 11 أبريل 2026
الإعلام والإلهام والبناء الثقافي

الحصاد!!

14 فبراير 2013 , 12:00ص

شهدت العاصمة المصرية القاهرة، على مدى أسبوع كامل، أعمال القمة الإسلامية الـ12. والسؤال المهم عن التقييم النهائي للقمة، عن النتائج، عن حصاد هذه الدورة، هل حققت المطلوب منها؟ هل تجاوبت مع آمال وطموحات الشعوب الإسلامية؟ الأمر يستحق التوقف، والدراسة، ونستطيع إجمال الإجابة عن كل تلك الأسئلة، في عدد من الملاحظات: أولا: أن القاهرة وهي البلد المضيف قد تكون أكثر المستفيدين من القمة، التي عززت الشعور العام باستقرار الأوضاع في مصر، وقد راجت إشاعات قبل القمة بأيام عن اعتذار مصر عن الاستضافة، وتأجيلها، ولكن حرص مصر الدولة على أن تسير الأمور في طريقها المحدد، دون أي تأجيل، وقدرة الأمن المصري على توفير الظروف المناسبة، والقدرة المتميزة للأجهزة المصرية على التنظيم، ساهم في خروج القمة بهذه الصورة التي أشاد بها كافة الوفود. كما عززت القمة من صورة الدكتور مرسي، كرجل دولة أدار الاجتماعات بمهارة ومقدرة. ثانياً: طغت القضايا السياسية، كما جرت العادة، على أعمال القمة، خاصة أن مجموعة منظمة التعاون الإسلامي تشهد العديد من الأزمات وفي المقدمة منها الأزمة السورية، التي استهلكت الكثير من الوقت والجهد وتم بحثها على مستويين، الأول في إطار المبادرة المصرية الرباعية، والتي طرحها الدكتور محمد مرسي، في القمة الاستثنائية في مكة، منذ شهور، تضم أيضا إيران وهي طرف مهم وفاعل في الأزمة، وتركيا والسعودية. صحيح أن الرياض لم تشارك في القمة الثلاثية، ولكنها ما زالت مستمرة. في محاولة لدفع إيران لاتخاذ موقف إيجابي والتخلي عن دعم النظام السوري، والمستوى الثاني، هو القادة والزعماء. وقد تباينت وجهات النظر، ما بين تيار متشدد، يؤكد أن النظام لن يتخلى عن عنده، وسياسة القتل والترويع مما يستدعي موقفاً إسلامياً على نفس المستوى. وآخر يرى أن هناك حلحلة في الأزمة، خاصة مع موافقة فصائل من المعارضة على الدخول في حوار مع ممثلي النظام. وخرج البيان الختامي مراعياً للموقفين معاً. وقد تكون القضية الفلسطينية هي الأسهل في التناول، خاصة أنها خلت من المواقف المتباينة مع الإجماع على خطورة قضية الاستيطان باعتبارها خطراً يحتاج المواجهة، والتصدي لها على كافة المستويات، السياسية والقانونية، حيث زاد عدد المستوطنين في الضفة ليصل إلى 500 ألف، وقد يكون الجديد، هو الاتفاق على تشكيل شبكة أمان للدولة الفلسطينية في ظل الظروف المالية الصعبة التي تمر بها نتيجة احتجاز إسرائيل للعائدات المالية عقب حصولها على صفة دولة مراقب، مع رغبة عدد من الدول الإسلامية على المساهمة فيه. والتوافق حول مؤتمر عاجل للمانحين خاص بمدينة القدس يشارك فيه الدول، والصناديق لتمويل القطاعات الأكثر إلحاحاً في المدينة في إطار الخطة الاستراتيجية لتنمية القطاعات الحيوية التي تم إطلاقها منذ عدة سنوات، وتنوعت القضايا السياسية على القمة ومنها الوضع في مالي، والصومال، وغيرها. ثالثاً: ولم تغفل القمة قضايا الاقتصاد، خاصة أن إحدى وعشرين من دول المنظمة، ضمن الدول الأقل نمواً في العالم، كما ترتفع أيضا نسبة من هم دون خط الفقر إلى %38 في عام 2011. وهناك توافق على ضرورة استخدام قدرات دول المنظمة الاقتصادية والتركيز على عملية تعزيز الاستثمار المشترك، وزيادة التجارة البينية والتي من المقرر أن تصل إلى %15 خلال عام 2105. رابعاً: حاولت الاقتراب من عنوان تلك القمة، في دورتها الـ12 «تحديات جديدة وفرص متنامية»، وتم تخصيص جلسة عصف فكري للقادة للبحث في قضايا كانت مهملة. من ذلك نقل التكنولوجيا، وتطوير التعليم، وتشجيع البحث العلمي، خاصة بعد أن نجحت دول المنظمة في الوصول بميزانية البحث العلمي إلى أقل من %1 من الناتج القومي، وتخطط للوصول إلى هذه النسبة وزيادتها لتصل إلى %3 ويتم الإعداد لعقد قمة يتم تخصيصها للعلوم والتكنولوجيا. والمهم في نهاية الأمر الأفعال وليس القرارات. usama.agag@yahoo.com •

وشهد شاهد من أهلها!

لا أدري إذا كانت تصريحات المبعوث الأممي السابق إلى ليبيا غسان سلامة، حول حقيقة ما جرى منذ هجوم اللواء المتقاعد خليفة حفتر الغادر على العاصمة الليبية طرابلس في أبريل من العام الماضي، نوعاً من إبراء...

سدّ النهضة.. أزمة في انتظار الحسم

عندما يتعلق الأمر بحاضر ومستقبل أكثر من مائة وخمسين عربي في مصر والسودان، فنحن في حاجة إلى الاصطفاف والحذر، والحرص في التناول والتعامل أثناء التعامل مع ملف سد النهضة، وعندما تكون القضية تخصّ شريان الحياة،...

ألغام في طريق الحوار!

هاهي أميركا تجني ثمار ما زرعته في العراق، فبعد أكثر من 17 عاماً من غزوها العاصمة بغداد، تجد نفسها مجبرة على الدخول في حوار استراتيجي مع حكومة الكاظمي؛ للاتفاق حول شكل وحجم قواتها هناك، بعد...

تونس.. العبور من الأزمة

إن أي مراقب محايد وحريص على التجربة الديمقراطية الوليدة في أعقاب أنجح نماذج الربيع العربي، لا بدّ أن يقرّ ويعترف بأن هناك أزمة حقيقية تعاني منها تونس، وبداية الحل في الاعتراف بوجودها، والاتفاق على آليات...

قرار الضمّ.. مواقف متخاذلة (1-2)

عندما يجتمع «الهوان» العربي، و»التخبّط» الفلسطيني، مع «الدعم» الأميركي، وموقف «إبراء الذمة» الأممي والأوروبي، فالنتيجة أن المشروع الإسرائيلي لضمّ 30% من الضفة الغربية -وهو قيد التنفيذ- في يوليو المقبل سيمرّ، وعلى الجميع أن يتنظر خطوة...

سد النهضة.. مرحلة الحسم (2-2)

بكل المقاييس، فإن شهري يونيو ويوليو المقبلين هما الأخطر في مسار أزمة سد النهضة، وسيحددان طبيعة العلاقات المصرية السودانية من جهة، مع إثيوبيا من جهة أخرى، وكذلك مسار الأحداث في المنطقة، وفقاً للخيارات المحدودة والمتاحة...

سدّ النهضة.. السودان وتصحيح المسار (1-2)

أسباب عديدة يمكن من خلالها فهم الاهتمام الاستثنائي من جانب الكثيرين من المعلّقين والكتّاب -وأنا منهم- بقضية سدّ النهضة، والأزمة المحتدمة على هذا الصعيد بين مصر وإثيوبيا والسودان، ومنها أنها تتعلّق بحاضر ومستقبل شعبين عربيين،...

الكاظمي.. السير في حقل ألغام

بعد عدة أشهر من استقالة رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبدالمهدي، كان الخيار الأول لمن يخلفه هو مصطفى الكاظمي رئيس الاستخبارات العراقية، ولكنه تحفّظ على قبول التكليف، ووسط عدم قبول كتل شيعية له؛ ولكنه أصبح...

في ليبيا.. سقطت الأقنعة (1-2)

المتابعة الدقيقة لمسيرة اللواء المتقاعد خليفة حفتر تؤكد أن الرجل لم ولن يتغير؛ فقد ظهر بشكل كوميدي لأول مرة في فبراير 2014، داعياً الليبيين إلى التمرّد على المؤتمر الوطني العام المنتخب من قِبل الشعب الليبي،...

في لبنان.. مناطحة الكباش!!

أزمات لبنان الحقيقية تبدأ وتنتهي عند المحاصصة السياسية والطائفية، يضاف إليها الرغبة في التسييس والتأزيم، مع تمترس كل طائفة وتيار وحزب سياسي وراء مواقفه، دون الرغبة في اللجوء إلى التسويات السياسية، أو لقاء الآخر عند...

الكاظمي.. مرشّح الضرورة!

لن تخرج الاحتمالات الخاصة بتمرير الحكومة العراقية الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي، عن هذه الاحتمالات؛ إما أن ينجح الرجل فيما فشل فيه سابقاه محمد توفيق علاوي وعدنان الزرفي، ويصل إلى التشكيلة المناسبة ليتم تمريرها عبر مجلس...

نتنياهو.. السياسي «المتلّون»

لا أسامح نفسي على إطراء شخصية مثل بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، ولكنه يقع في إطار إقرار واقع وقراءة في مسيرة الرجل، الذي استطاع عبر سنوات طويلة، أن يستخدم أدواته بصورة جديدة، ليحتفظ بالموقع طوال...