alsharq

نجاة علي

عدد المقالات 228

عبده الأسمري 14 فبراير 2026
الإبداع الثقافي والسلوك المعرفي
رأي العرب 12 فبراير 2026
مبادرة وطنية رائدة
خالد مفتاح 14 فبراير 2026
ظاهرة التلفيق
رأي العرب 11 فبراير 2026
الرياضة.. ركيزة للتنمية

كفى شجبًا وإدانة

13 سبتمبر 2025 , 11:07م

خداع وخسة وخيانة الصهاينة مشهودة على مر التاريخ ولم ولن تتوقف، ويعتقدون أن بقاءهم قائم على محو الفلسطينيين والعرب وبناء دولتهم المزعومة، وإن أمكن إبادة غيرهم من البشر جميعًا، فلا يرون أنفسهم إلا الشعب المختار. هجوم العدو الصهيوني غير المسبوق على دولة قطر (الوسيط النزيه والموثوق في العالم) أيقظ المجتمع الدولي من سباته العميق على إجرام وعربدة دولة الاحتلال، حيث إن أشد المدافعين عن جرائم إسرائيل قد وضعوا خطًّا أحمر جديدًا «لا يحق لإسرائيل قصف من تشاء، وأينما تشاء وفق أهوائها».. لكن هل سنرى إجراءً دوليًّا فعليًّا يردع التعطش الصهيوني للدماء ونشر الفوضى والإرهاب في العالم، حيث أصبحت مواقف الإدانة والشجب والاستنكار والمناشدات بلا قيمة، ولا تُحرك ساكنًا في ظل «فيتو الظلم» وصك الحصانة الأبدي!! أمريكا قد تكون فقدت السيطرة على طفلتها المدللة دولة الاحتلال، أو أنها تعربد هنا وهناك برعايتها، وهذا ما يؤكده وزير الدفاع الإسرائيلي: «ذراع إسرائيل الطويلة ستلاحق أعداءها أينما كانوا. لا مكان يمكنهم الاختباء فيه». بالإضافة إلى ما هدد به المجرم نتنياهو، حيث نفّذت دولة الإرهاب والإجرام هجمات على 6 دول خلال 72 ساعة. في ظل الحصانة المطلقة التي تحظى بها دولة الاحتلال، وقدرتها على التدمير والعدوان أينما تشاء، فإن هذه العربدة لدولة المارقين ستطول الجميع، حتى حلفاءها، إن لم يكن اليوم فغدًا، فلا عهد لهم ولا ذمة، و»رسائل النار» الصهيونية لا ولن تفرّق بين عاصمة وأخرى. الكيان الإسرائيلي لا يعترف بأي خطوط حمراء، ولا يلتزم بالمواثيق أو العهود، بل يمارس سياسات عدوانية بلا أي اعتبارات أخلاقية، فقد استهدف الوسيط، واعتدى على كل الأطراف دون استثناء، وأثبت أنه لا يحمل أي رغبة حقيقية في السلام أو الاستقرار بالمنطقة. العدوان على قطر، الذي قامت به قيادة متطرفة متعطشة للدماء، بعيدة كل البعد عن سلوك التحضر والإيمان بالسلام، يجسّد مدى فجر وإجرام الكيان الصهيوني واستخفافه بكل القيم والمعايير والأعراف والقوانين، ما أثار طوفانًا من الغضب الرسمي والشعبي العربي والإسلامي ضد الوحشية الإسرائيلية، واستنكار الحال الذي وصلت إليه الأمة، والتطلع إلى سلوك جديد ومواقف مختلفة أكثر فاعلية. إسرائيل لا تأبه بردود الأفعال العربية والإسلامية على جرائمها، فقد ارتكبت الكثير من الجرائم والانتهاكات، ولم تتضرر علاقاتها الأمنية والسياسية والتجارية، ولم يكن هناك فعل يتبع قولًا، فلماذا القلق؟ لكن ماذا لو أُغلقت السفارات وطُرد السفراء وقُطعت العلاقات الدبلوماسية، وأُوقفت التجارة، وأُغلقت الممرات البرية والبحرية والجوية، والملاحقة في المحاكم الدولية..؟ جسامة الجرم الإسرائيلي المشين والتجرؤ على قصف الدوحة أثار القلق في العواصم العربية والخليجية بل والعالمية، فإجرام هذه العصابة الصهيونية يستفحل يومًا بعد يوم، ولن يكون هناك أحد بمنأى عنه قَرُب الموعد أم بَعُد، وفي ظل الغضب العربي والإسلامي الرسمي والشعبي، فإن الفرصة سانحة لترى العصابة الإسرائيلية أن الأمر قد تغيّر، وأن دولنا العربية والإسلامية لن تردد: «أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض». دولة الاحتلال تسعى لفرض واقع جديد على الأرض، لتحقيق ما يسمى «مشاريع إسرائيل الكبرى»، وهذا يضع العرب والمسلمين أمام خيار وجودي يفرض الانتقال من دائرة الأقوال إلى الأفعال، وإثبات أنهم قادرون على حماية أوطانهم، وأنهم يمتلكون أوراق القوة والضغط القادرة على ردع المجرمين والطامعين في بلادهم. الدوحة تحتضن قمة عربية إسلامية طارئة تتجه إليها الأنظار، حيث تبدو أنها لن تكون مثل سابقاتها، فقد بات الجميع في مرمى الخداع والإجرام الصهيوني، وعليهم الانتقال من الشجب والإدانة إلى خطوات رادعة للعربدة الإسرائيلية التوسعية.. العرب والمسلمون إن أرادوا فعلوا. @najat.bint.ali

عاد الكريم..

أيام قليلة ويُقبل علينا أعظم شهور العام شهر الصيام والقيام وتلاوة القرآن، شهر العتق والغفران، شهر الصدقات والإحسان، فرضه الله على عباده فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن...

احذروا.. «سايكس بيكو جديدة»

الطَّمع يُجسّد رغبة الإنسان الجامحة نحو امتلاك الأشياء والثروات بالطرق المشروعة أم بغيرها، وأحيانًا تكون تلك الأشياء غير مهمة له، لكنّ حب التملك لديه دفعه نحو أخذ ما يستحق وما لا يستحق، ويحاول الشخص الطمّاع...

شكرًا.. ولكن!!

عمال توصيل الطلبات عبر الدراجات يُقدّمون خدمة حيوية، ويساهمون في زيادة دخل الشركات، وهو ما يستحقون عليه الشكر، لكن انتشار عملية التوصيل بالدراجات صنعت تحديات في الطرق تهدد السلامة، كالتسبب في وقوع حوادث خطيرة، فضلًا...

من أجل مستقبل أكثر استدامة

التعليم ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، لذا تهتم الدول الساعية إلى النهضة بتطوير المناهج التعليمية وإعداد الكوادر التدريسية الشابة لمواكبة التقدم الإلكتروني والتقني مع الحفاظ على المعايير الأخلاقية.. واختيار «اليونسكو» موضوع «قوة الشباب في المشاركة في...

الغضب.. ذو حدين

الغضب تعبيرٌ ورد فعل تجاه ما يُنظر إليه كإساءة أو تهديد وسوء معاملة، والشعور بالاستفزاز، أو مواجهة عقبات أمام تحقيق الأهداف، ويظهر بصورة تغيرات جسدية وعقلية، كاحمرار الوجه، وانتفاخ الأوداج، وينتج عنه الرغبة في الانتقام،...

«الذكاء.. محنة أم منحة؟»

الإنسان منذ القِدم هو أساس العمل، والآلة تساعده في زيادة الإنتاج والجودة، لكن مع التطور التكنولوجي المذهل وتأثيراته السلبية على مستقبل الوظائف تغيّر الأمر، فإن التوجه نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في الكثير من مناحي الحياة...

الاحتلال عن بُعد

يمر العام تلو العام ولا يزال الصراع البشري يتصاعد ويتطور، فمن يمتلك العلم والمال والقوة العقلية والبشرية يسيطر على مقاليد العالم، وينظم شؤونه حسب هواه ومصالحه بطريقة العصا والجزرة، وقد شهدت الحروب تطورًا مخيفًا، حتى...

عمار القلب وتعمير الأرض

الإنسان خُلق لعبادة الله وتعمير الأرض، وقد منح الله العمل شأنًا عظيمًا، وأمر بإتقانه وإخلاص النية فيه ليؤجر عليه العبد مع الحفاظ على السبب الوجودي للإنسان وهو العبادة.. فلا يتواكل الإنسان على غيره بحجة التعبّد...

فرحة وطن وقائد

في ملحمة وطنية تجسّد الوفاء والولاء احتفل أهل قطر باليوم الوطني الذي يوافق الثامن عشر من ديسمبر من كل عام، تحت شعار «بكم تعلو ومنكم تنتظر» الذي يؤكد رؤية قطر بأن بناء الإنسان هو أعظم...

مجد الآباء.. فخر الأبناء

تاريخ مجيد سطره الأجداد.. تاريخ أرسى دعائمه المُؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني طيب الله ثراه، حيث رسّخ قِيم العدالة والصدق والأمانة المستمدة من الدين الإسلامي الحنيف والتراث العربي الأصيل. ذكرى اليوم الوطني تحل...

مجد الآباء.. فخر الأبناء

تاريخ مجيد سطره الأجداد.. تاريخ أرسى دعائمه المُؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني طيب الله ثراه، حيث رسّخ قِيم العدالة والصدق والأمانة المستمدة من الدين الإسلامي الحنيف والتراث العربي الأصيل. ذكرى اليوم الوطني تحل...

التطوع طريق للتنمية

يوظف العمل التطوعي الطَّاقات لخدمة البناءِ والتَّنميةِ من خلال الأفراد والمؤسَّساتِ والمنظَّماتِ والهيئات؛ لذا تحرص الدول المتقدِّمة على ترسيخ مفهوم العمل التطوُّعي لدى جميع الفئات والشَّرائحِ الاجتماعية المختلفةِ، وخلق المناخ الملائم لتشجيعِ كلِّ الأفراد على...