


عدد المقالات 115
صدر قبل أيام بروتوكول ثالث ملحق باتفاقية حقوق الطفل، سيتمكن من خلاله الأطفال من تقديم بلاغات فردية إلى هيئة دولية، حول الانتهاكات التي يتعرض لها هؤلاء الأطفال والمنصوص عليها في بنود اتفاقية حقوق الطفل. وللتوضيح حول البروتوكول فهو يصدر كملحق تابع للمعاهدة ومكمل لها. وحين يأخذ البروتوكول حيز التنفيذ فإن الدول الموقعة على الاتفاقية تبدأ بالتصديق على البروتوكول الاختياري. والمملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي قاموا بالتوقيع على الاتفاقية، إلا أنه لم يقم بالتصديق على البروتوكول الأول الخاص بإشراك الأطفال في النزاعات المسلحة، ولا الثاني الخاص بشأن بيع الأطفال وبغاء الأطفال والمواد الإباحية على الأطفال، سوى دولتين خليجيتين، هما: البحرين، وقطر. إذ إن تصديق الدول على البروتوكولات يعطي صورة إيجابية لها أمام المجتمع الدولي. أتذكر مثل هذه الأيام العام الماضي حينما كنت أدرس في جنيف عن اتفاقية حقوق المرأة، وأثناء زيارات إلى مبنى الأمم المتحدة وحضور نقاشات اللجان التعاقدية مع الدول التي أتت لتقدم تقاريرها الدورية، كان الخبراء والحقوقيون على هامش هذه اللقاءات يتحدثون بازدراء عن الدول التي لم تقم بالتصديق على البروتوكولات المرافقة للاتفاقيات، ويعتبرون هذا نقصاً أو عدم الشعور بالثقة حينما يتم الامتناع عن تصديق البروتوكول. وما دام الحديث عن الطفل، فإن أول بنود اتفاقية حقوقه تشير إلى مساواة الإناث بالذكور، في الحقوق والواجبات. وهناك أمر مهم في دول الخليج العربي وفي الدول العربية والإسلامية بشكل عام، إذ إننا بحاجة إلى مراجعة قضية حضانة الأم لأبنائها، وأنه ببلوغهم سن السابعة فإن الولد يُخير بين أن يبقى في حضانة أمه أو ينتقل لأبيه، بينما البنت لا خيار لها، وهذه القضية تحديداً تحتاج إلى مراجعة، فليس كل أب مؤهلاً للحضانة، وكلامي هذا ليس معناه أن كل أم مؤهلة للحضانة، إلا أن السواد الأعظم في أن يكون الخير للأبناء هو البقاء في أحضان الأمهات. وطالما أن الأم لم تتزوج فإنها الأولى، وإن تزوجت فإن أمها أولى إن رحبت بذلك، لأن الحياة في رحيق الأمهات تملأ أفئدة الأبناء بالحب، ويشعرهم بالأمان أكثر من البقاء مع آباء متزوجين أو غير مؤهلين للتربية، فأستغرب حينما تلجأ المرأة إلى القضاء طالبة الطلاق من زوج مدمن مخدرات، ثم تؤول حضانة الأبناء إليه! إن هذه القضية مرتبطة بشكل مباشر بالدين أولاً، وبالمواثيق والمعاهدات التي تلتزم بها الدول أمام المجتمع الدولي ثانياً، لأن المرأة والطفل هما الفئة الأقل درجة في المجتمعات الذكورية التي قاست على «القوامة» كل أمور الدنيا، فقدمت الرجل حتى وإن لم يأخذ من صفات الرجولة أكثر من الشكل الخارجي، وأخرت المرأة حتى بخست حقها، في حين أن موضوع الحضانة تحديداً هو أمر مختلف عليه، والأفضل أن يكون الأخذ بالرأي الذي يتماشى مع المصلحة العامة، ومصلحة الطفل أولاً. لعل البروتوكول الثالث، بعد التصديق عليه، يخلق وعياً لدى الطفل بحقوقه، ويخلق آلية جديدة في المجتمعات تبدأ من الطفل! www.salmogren.net •
أكثر ما يُنمي ثقافة الاعتذار لدى أي إنسان هو ارتفاع حس الشعور بالخطأ، والتربية منذ سن مبكرة على ثقافة الاعتذار، مع توضيح نوع الخطأ الصادر من الطفل ليتمكّن فيما بعد من اكتشاف أخطائه بنفسه، لأن...
القصاص في الإسلام هو مبدأ قائم على العدل، حتى لا يتراكم الغيظ في نفوس أهالي القتيل، فيحدث ما لا يُحمد عقباه، إذ تنتشر فوضى (الثأر) التي ما زال كثير من المناطق في الدول العربية تُعاني...
أنا مؤمنة أن هؤلاء الشباب الذين ذهبوا للانضمام إلى صفوف دولة العراق والشام (داعش) هم ليسوا أسوياء، لذا لم أتفاجأ وأنا أقرأ التقارير الصحافية التي تؤكد تناولهم الحبوب المخدرة والمنشطة، هذه النوعية من المخدرات التي...
انتشرت مؤخرًا صورتين للرئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون، الأولى: عند قيام أفراد من الأمن بسحب زوج عمّة الرئيس إلى حيث إعدامه، ليموت وسط قفص مليء بالكلاب المتوحشة بطريقة بشعة ومبتكرة في التعذيب. والصورة الثانية:...
في هذه الأيام شديدة البرودة، والشكوى المعتادة في كلمة «برررررد»، بِتُّ أخجل من البوح بها وأطفال سوريا يموتون متجمدين من شدة الصقيع، في ظل افتقار كثير من المناطق السورية لأبرز احتياجات مقاومة البرد، وعدم وجود...
المواطن الخليجي لا يُفكر بسياسة دول مجلس التعاون الخارجية، ولا يهمه في مسألة الانتقال من التعاون إلى الاتحاد الكونفدرالي سوى مصالحه الشخصية وبما يعود عليه، وهذا حقه. بعد مرور أكثر من ثلاثين عاماً على التعاون،...
ما من شك أن أشكال الرق والعبودية هي ثقافة تركية، غزت البلاد العربية إبان الغزو العثماني لمعظم مناطقنا.. وإن كان بيع وشراء العبيد هو حالة قديمة من أيام الجاهلية، إلا أن أشكاله الجديدة هي التي...
قرأت لعدد من المتخصصين عن أبرز محفزات الطاقة السلبية والطاقة الإيجابية لدى الإنسان، ووجدت أغلبها يتمركز في الأشياء المحيطة داخل المنزل من الأتربة والغبار والفوضى وعدم الترتيب وغيرهم، كما قرأت عن بعض الصفات ووجدتها في...
حملة شوارع آمنة، التي انطلقت مؤخراً في بعض الدول العربية، لمناهضة التحرش بالنساء، هي حملة نحتاجها في جميع الدول العربية بلا استثناء، خصوصاً بعد صدور أرقام وإحصاءات مريعة حول انتشار هذه الظاهرة في شوارعنا، آخر...
ألاحظ في وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي كثيراً من الاحتفاء بأخبار زواج الفنان محمد عبده وإنجابه وهو في هذا السن المتقدم، وكثيراً من الاستهجان تجاه زيجات الفنانة صباح، بل ولغة سوقية تتجاوز على حكمة...
ما زالت الدول العربية حديثة عهد بفكرة وتطبيق نظام العقوبات البديلة، وكانت دول أوروبا وأميركا قد قطعت شوطاً كبيراً في هذا بعد أن وجدت بعض الآثار السلبية لعقوبة السجن في قضايا معينة، والنتائج الإيجابية لهذه...
عندما يُحارب «ذكر» حقوق المرأة، فهو يُدافع عما تبقى من حصون ذكوريته، التي ربتها وأسستها في داخله امرأة! لذا فإن هذه المشاهد ليست مستنكرة، بل هي سائدة في مجتمعاتنا الذكورية، لكن الجزء الذي ما زال...