


عدد المقالات 408
قبل أيام، استوقفتني رسالة على الواتساب مليئة بالشجن والأسى، عتاب مؤثر وكيف أنني لم أدق حبراً من أجل المواساة، إنه عتب من الأستاذة عواطف عبد اللطيف، الكاتبة السودانية، بعد تعليق سعادة السيدة لولوة الخاطر فيما يخص الأوضاع الراهنة في السودان. عتابها عن تجاهل قلمي لحال المرأة والطفل في السودان، والفقدان الذي أصاب كل بيت فضاعت أولوياته. صوتها كصوت يرتفع من بين آلاف الأصوات التي تعبّر عن الألم العميق الذي يخيم على البلاد، ويدعو بصدق إلى السلام. السودان، هذا البلد العريق بتاريخه وثقافته، يعيش حاليًا ظروفًا صعبة مع تصاعد التوترات الداخلية، مما انعكس سلبًا على كافة نواحي الحياة، وأبرزها قطاع التعليم. فبدل أن يعملوا من أجل التطوير، جاءت النزاعات لتضرب بجذورها في كل جوانب الحياة اليومية. المدارس والجامعات أغلقت أبوابها، وأحلام الكثير من الطلاب باتت مؤجلة، فالتعليم، كحق أساسي من حقوق الإنسان، أضحى رفاهية صعبة المنال. وبالطبع تأثرت الحياة الاقتصادية والاجتماعية بشكل ملحوظ. التضخم ارتفع، والمساعدات الإنسانية تواجه صعوبات كبيرة للوصول إلى المستحقين. كما أن الحياة اليومية أصبحت مليئة بالتحديات، لا سيما الاحتياجات الأساسية. إنها دعوة لإعادة التفكير في كيفية تجاوزها بروح التسامح. الأستاذة عواطف لم تكن فقط تعاتبني لأني لم أكتب وإنما تريد أن تذكر بهذا الحال الذي أصبح بل كانت تدعو إلى النظر بأعين مفتوحة إلى الجراح التي تنزف في كل بيت سوداني، والمطالبة بإعلاء نداء الإنسانية، بدعوة صريحة نحو السلام والحوار. @maryamhamadi
الزمن لا يعيد تشكيل الأدوار من فراغ، بل يفعل ذلك انطلاقًا مما تراكم من تجربة وفهم واتساع في الرؤية. ومع تغيّر المراحل، تتطور الطرق التي نؤدي بها الأدوار، بينما تبقى القيم ثابتة، تؤدي دورها كمرجعية...
الذكاء الاصطناعي تعدّى أن يكون تطورًا تقنيًا يُقاس بقدرته على الأتمتة ورفع الكفاءة، فأصبح قوة بنيوية تعيد تشكيل أنماط العمل، وتعيد توزيع الدخل، وتختبر قدرة الدول على حماية تماسكها الاجتماعي وهويتها الوطنية. فالإشكالية المركزية اليوم...
إنه العام 3030، تواصل عمليات التنقيب على الآثار جهودها، للوصول لتفاصيل الحياة البشرية، في القرون السابقة، بعد أن تعرض التاريخ لفصل في البيانات أدى الى اختفاء الذاكرة الرقمية، حيث لم تعد عمليات التنقيب تُجرى في...
بعد أن تحوّل الذكاء الاصطناعي إلى صديقٍ للجميع، حاضر في هواتفنا، وأعمالنا، وحتى في تفاصيلنا اليومية، يفرض سؤال نفسه بهدوء: هل فكرنا فعلاً في عمق هذا الاعتماد؟ وفي أفق استخدامه؟ أم اكتفينا بسهولة الإجابة وسرعة...
من اليمن تبدأ الحكاية العربية؛ حيث تشكّلت ملامح الحضارة على هامش شبه الجزيرة العربية، لا بوصفه هامشًا جغرافيًا بل قلبًا لانطلاق العرب، أرضٌ صاغت التجارة واللغة والسلطة وأسهمت مبكرًا في تشكيل الوعي العربي، وفي هذا...
دولة قطر وهي على أعتاب نهاية 2025 تغلق صفحاتها بإنجازات متميزة، عابرة للحدود وقبل أن تغلق هذا العام فتحت ملفات إنجازات 2026، لتفتح صفحة جديدة في تاريخها، باعتبارها مسارًا متصلًا من الرؤية والعمل والقدرة على...
تُشكّل اللغة الأم الركيزة الأعمق في بناء الوعي الفردي والجماعي؛ فهي الإطار الذي تتكوّن فيه الأفكار الأولى، وتتشكل من خلاله منظومة القيم والانتماء. واللغة العربية، بما تحمله من امتدادٍ تاريخي وعمقٍ حضاري، ليست مجرد أداة...
أخبرتكم سابقاً بأننا نحتاج مساحة أوسع لمناقشة الردود التي وردت بعد مقال حول اليوم الدولي لمناهضة العنف ضد المرأة، فقد أثار المقال آراء متعددة ومتباينة من النساء والرجال على حدّ سواء. فالنساء لم يتفقن على...
كل عام وأنتم بخير وكل عام وقطر بخير وكل عام وأنتم في خير وأمن وسلام والعالم أفضل وأحسن وأعلى وأكثر ازدهارا. في 18 ديسمبر نحتفل باليوم الوطني لدولة قطر، نستحضر معنى الوطن كمسؤولية ننهض بها...
كل عام وأنتم بخير وكل عام وقطر بخير وكل عام وأنتم في خير وأمن وسلام والعالم أفضل وأحسن وأعلى وأكثر ازدهارا. في 18 ديسمبر نحتفل باليوم الوطني لدولة قطر، نستحضر معنى الوطن كمسؤولية ننهض بها...
اعتدتُ أن أبحث عن موضوع الأحد ضمن معايير تراعي اتصاله بالوقت، وانعكاسه على الناس، وارتباطه بالأحداث الجارية. وكثيرًا ما أجد نفسي أمام عدد محدود من المواضيع التي كُتب عنها مرارًا، أو تلك التي لا تحمل...
في كل عام، في الخامس والعشرين من نوفمبر أقرّت الأمم المتحدة اليوم الدولي للقضاء على العنف ضدّ المرأة، حيث تتم مناقشة هذه القضية، وتقاطعها مع حقوق الإنسان مع الضمير العالمي لحماية المرأة. فوفقاً لموقع الأمم...