alsharq

مريم آل سعد

عدد المقالات 111

لا تضنوا بما يذهب أصلاً من أيديكم!

04 ديسمبر 2011 , 12:00ص

هدية رائعة قدمها رئيس دولة الإمارات للأمهات المواطنات المتزوجات من أجانب والمقيمات بأوطانهن، عندما أعلن في اليوم الوطني للبلاد بأن أبناءهن جزء من نسيج البلاد، وسيعاملون كمواطنين حتى يبلغوا سن الرشد حيث يحق لهم الحصول على الجنسية الإماراتية. هذه المفاجأة الرائعة ترفع الإمارات كدولة عربية قامت بإجراء غير مسبوق بالاعتراف بأبناء المواطنات الذين يعاملون كأجانب لانتمائهم لجنسية والدهم. عانت النساء في مصر ولبنان والكويت وقطر وغيرهن من هذا القانون الجائر الذي يحملهن مسؤولية زواجهن من أجنبي، فليكن وليدفعوا نتيجة هذا الزواج، وليحملوا جنسية والدهم لكن الغريب بأن السيدة التي تحارب لنيل أبنائها جنسيتها المصرية تقوم أخرى في الطرف الآخر من الوطن العربي يحمل أبناؤها المصرية بطلب تغييرها للكويتية مثلاً لأنها جنسية بلدها، وبينما يسعى البعض للهوية السعودية فإن القطرية مثلاً تناضل لحصول أبنائها السعوديين نسبة لوالدهم لنيل جنسيتها، هكذا لا تبقى القيمة بنوع البلد بل بجنسية الأم وانتمائها، ورغبتها بضم أولادها لأسرتهم الكبرى التي تربوا بين ظهرانيها. فما زال العجب سارياً لماذا تمنح أميركا وبريطانيا وغيرهما من الدول المتقدمة جنسيتها أوتوماتيكياً للمولودين الأجانب بها، وربما قدموا كزيارة بفيزا لمدة محدودة؟ هل هي ناقصة عدد سكان وأزمة اقتصادية وبطالة؟ ألا ينتزع هذا الشخص الأجنبي فرصة عمل لأميركي ابن بلد حيث لا تمييز بأصل وواسطة بل حسب جدارة الشخص وكفاءته فإنه يصعد سلم الترقية؟ ومع ذلك تتبع هذه الدول ذلك النظام الجريء الذي يرافقه القيام بقرعة عشوائية سنوية لمنح الجنسية أو الجرين كارد، حيث تم تجنيس الآلاف من جميع الجنسيات لدرجة وجود الحي الصيني والإيطالي وغيرهما في نيويورك وواشنطن، يسيطر عليهم رجال الأعمال والحرفيون من هذه الأصول التي ما زالت تحتفظ بلغتها وثقافتها الأصلية، ولا يجد أهل البلاد حرج في ذلك بل حتى لا يعيرونه بالاً، فما يهمهم تناسق المنظومة الثقافية وتعددها بما يرفد البلاد بالغنى والتكامل. بلادنا الخليجية لها ظروف معينة قطر مثالاً، الواقعة بين نارين الرغبة بالتمتع بثروتها الطبيعية بين أهل البلد الأصليين، وخوفها من الخلل السكاني الممزوج بغياب الأيدي العاملة المحلية المهرة، ما جعلها تقوم بخيار مضحك حيث بينما ترفض تجنيس من يعيشون بالبلاد منذ أجيال فإنها تقوم بتجنيس غرباء لا ينطقون العربية حتى، والله أعلم إذا كانوا مسلمين أو لا، رغبة منها بسد نقصها في الرياضة والعلوم والفن... إلخ. وحتى نكون واقعيين فإن معظم تجنيسها ليس لرفد البلاد بما يعزز نقصها الاحترافي بل من باب من حبته عيني فما ضامه الدهر، حيث تستفيد من التجنيس عائلات وافدة كاملة لقربها من أصحاب القرار ونيلها الرضا والقبول. فإذا حتى لو كان هناك تجنيس فإنه لا يمثل المستحقين الفعليين له المتماشين مع بنية المجتمع، ولا يطال من ولدوا وعاشوا من جيلين أو أكثر في البلاد، ولا يحصل عليه أبناء المواطنة الذين أجدادهم وأخوالهم من هذه الأرض وينتمون لها، وهم أحق من غيرهم الأجانب. إن الذين ضد تجنيس من يعيشون بهذا الوطن لدرجة الامتزاج به، وضد منح أبناء المواطنات المتزوجات من وافدين خوفاً من تبديد الثروة على عناصر غريبة تزداد اتساعاً، فإن موارد البلاد تتبدد أصلاً في حروب ومهرجانات واستعراضات وتبرعات لا طائل منها، فلا تقفوا عثرة في زيادة عدد سكان بلادكم من أشخاص يملكون خصائص المواطنة والعوامل المشتركة، حيث تتخلصون من عبء الغرباء، الذين أتوكم بأمراضهم ومشاكلهم، وجعلوا بلادكم قطعة فسيفساء من اللخبطة، وفي النهاية ينقلون أموالهم للخارج لبلادهم الأصلية بعدما احتكروا التجارة ولا عزاء لكم.

مهددون بالاكتئاب والإقصاء ويتزايدون..!!

هناك فئة لا يتم الانتباه لها يكفيها هالة التقديس والاحترام المحيطة بها، كأنها تزيح عنها صفة الآدمية وتضعها إما فوق الاحتياجات الطبيعية لغرائز البشر، أو بمرتبة المرضى الضعاف العجزة، إنها الأمهات والآباء أو الجدود والجدات....

إشاعات وتشنيعات..!!

الإشاعات والقيل والقال وتبادل أخبار الناس وتحليلها، وإصدار الأحكام والنقد، وإصدار التفسيرات والتعليلات وما يصح ولا يصح وما يجب وما لا يجب، كلها وسائل العاجز الهارب من مشكلاته الخاصة الباحث عن ملجأ لإحباطاته وفشله، وكطريقة...

الطلاق المبكر..!!

فجع المجتمع منذ عدة سنوات قليلة بظهور ظاهرة الطلاق المبكر التي لم تكن موجودة في السابق، وهي أزمة لا تشي باختلاف جيل الأزواج الأبناء فقط، بل بتغير حدود الآباء والأمهات بين الأمس واليوم، مما يعني...

كذب في كذب..!!

في «تويتر» هناك عالم افتراضي، ذلك العالم الذي يتوق إليه الإنسان حينما يعبر عن ذاته كأنما يخاطب نفسه، ليكون هو بلا رتوش ليعيش حياته كما يتصورها، ويريدها أن تكون، وإن كان حتى هذا العالم الافتراضي...

لماذا فشلت العملية الانتخابية الأولى في البلاد..؟؟

في 1999 كانت الاستعدادات لانتخابات المجلس البلدي تسير بتوائم مع الشعور الذي يولده سماع عزف النشيد الوطني، أي ممتلئة بالحماس والترقب والعنفوان، مناظرات تبثها القناة التلفزيونية المحلية التي لا تنافسها الفضائيات، في حين تمتلئ الصحف...

طبيب ماهر أو رئيس فاشل..؟؟

في البداية ليكون الوطن معافى يجب وضع الموظف الصحيح في المكان الصحيح، خصوصاً في المراكز القيادية فهي الرأس، وهي التي تنصب الموظفين وتعزل وتكافئ وتعاقب وتدير وتخطط أو تجمد وتقتل. والحرص بأن تكون القيادات مواطنة،...

هل هي عقوبة القدر..؟؟

نسمع بالحوبة عندما يظلم أحدهم شخصاً ما ثم يتعرض لأزمة تقلب كيانه فيربط الناس بين الحادثتين، تذكرت هذا عندما أصابت أحدهم أزمة صحية خطيرة جعلته بين قوسين وأدنى من العيش الملغوم بالألم والمخاطر، وعندما علم...

هل هو تأمين صحي أم تجاري؟

17 طلب ترخيص لافتتاح مستوصفات خاصة على مكتب مسؤولي المجلس الأعلى للصحة، في الوقت الذي يعلن فيه عن اعتماده مشروع قانون التأمين الصحي الاجتماعي، وإحالته إلى الجهات المختصة لإصداره، وإنشاء شركة مملوكة للمجلس لإدارة التأمين...

هل يقرأ المسؤولون..؟؟

نفتح الجرائد وفيها كم هائل من المشاكل والانتقادات والتحقيقات والآراء كل منها يطال جهة ما، وتعاد نفسها كل شهر وربما كل عام من مصادر وأماكن وجهات مختلفة ويبقى الوضع كما هو!! هل يقرأ المسؤولون..؟ وإذا...

لماذا ربيعنا غبار..؟؟

غيم في السماء لكنه ليس غمامة مطر ولا سحابات محملة بالانتعاش والهطل، إنه ركود ثقيل في السماء يحجب الرؤية ويقشع الشمس ويملأ الجو بالركود والمرض. غبار كثيف يملأ البلاد ويعدم الرؤية ويعل النفوس قبل الصدور...

هل الجزاء من جنس العمل؟

العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم، هكذا يكون العدل وحقوق الناس قيمة لا يمكن التفاوض فيها والتفريط في معطياتها بالنيابة عنهم. مثلما تدين تدان، ومن عاب ابتلي، واستغلال النفوذ لتصفية الخصومات الشخصية والتحامل وتصيد وتضخيم...

هل نضحك أم نبكي..؟

تم الإعلان عن تدشين أول مكتب متخصص لدعم منظمات المجتمع الدولي بالبلاد، يبدأ عمله خلال الشهر القادم، اعتماداً على كفالة الدستور لتأسيس تلك المؤسسات، وإصدار الدولة للتشريعات والقوانين التي تنظم عمل مؤسسات المجتمع المدني. بكثير...