


عدد المقالات 253
في نموذج صارخ للتعدي والإساءة والازدواجية في التعامل، جاء افتتاح أولمبياد باريس 2024، ليُعبّر عن مكنون تفكير غربي دفين ومنحرف، حيث الإساءة للأديان والترويج للمثلية واتجاهات لا أخلاقية، وغيرها من الانتهاكات بحق الآخرين، وانتهاج مناحٍ سلوكية مرفوضة.
توالت الانتقادات من هنا وهناك لحفل الافتتاح على خلفية إقامة عرض «دراغ كوين» (رجل يرتدي ملابس نسائية ويضع مكياجًا)، ويتضمن تجسيدًا ومحاكاة ساخرة للوحة «العشاء الأخير»، فهناك من يرى أنها تُصوّر النبي عيسى -عليه السلام- وتلامذته، وأن العرض إساءة متعمدة للمسيحية والأديان السماوية الأخرى، حيث ظهر مكان من يُوصف بـ»السيد المسيح» في لوحة العشاء الأخير، رجل عار، قال البعض إنه يمثل ديونيسوس، وهو إله الخمر والاحتفالات الماجنة في الأساطير الإغريقية القديمة، الذي عرف أيضًا بمواكبه واحتفالاته وطقوسه الوثنية المتحررة من القيم الأخلاقية.
مشاهد تحمل الإساءة للأديان خاصة الدين المسيحي لاقت انتقادات جمة من كل صوب من المسلمين قبل المسيحيين، في تأكيد شديد على أن الإسلام يحترم جميع الأديان ويحرّم الإساءة لجميع الرسل، بل ويأمر بحبهم والدفاع عنهم، في حين تمت الإساءة للنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - والدين الإسلامي عدة مرات ولم نجد الموقف نفسه من أصحاب الديانات السماوية الأخرى، بحجة حرية الرأي والمعتقد، مما يدل على سمو الدين الإسلامي الحنيف، ويفضح ازدواجية الغرب المقيتة.
الرياضة نشاط ذو أثر أخلاقي في قلوب الرياضيين والجماهير.. وفي إطار احترام المعتقدات الدينية، هناك حاجة ملحة للجميع للاهتمام بالقيم التي يتم تبادلها في الرياضة، وعلى الجميع احترام الآخرين ومعتقداتهم... الرياضة أخلاق وليست مثلية.
لا يجوز بأي شكل من الأشكال تمثيل السيد المسيح بهذه الطريقة المهينة، التي فيها انتهاك للمقدسات والأديان واحتقار للأخلاق والقيم.. والإساءة لأي إنسان مرفوضة فما بالك برسول من رسل الله تعالى عليهم السلام جميعًا... هناك منحدر أخلاقي خطير يهدد كل أسس الحياة والقيم... حفظنا الله وإياكم والأمتين العربية والإسلامية من كل سوء.
@najat.bint.ali
بين فهم الذات، وقراءة الآخر، وإدارة الاختلاف… مهارة إنسانية تتجاوز العلاقات الاجتماعية ففي عالم تتسارع فيه وسائل التواصل، وتتقارب فيه المسافات، وتتعدد فيه الثقافات ووجهات النظر، لم تعد القدرة على التواصل مع الآخرين كافية؛ بل...
في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتزداد فيه الضغوط، أصبح الإنسان بحاجة إلى ما يُعيد إليه توازنه النفسي والإنساني أكثر من أي وقت مضى. وبينما يبحث الكثيرون عن السعادة في الإنجازات أو الممتلكات، يغفلون عن كنوزٍ...
في فصل الصيف تتفتح أبواب الضوء، وتغمرنا أشعة الشمس بدفءٍ يلامس الروح قبل الجسد، وكأن الطبيعة تدعونا لالتقاط أنفاسنا من جديد. إنه موسم الطاقة الإيجابية، حيث تمتزج السعادة بنسيم البحر، وتنعكس زرقة المحيط على قلوبنا...
هناك قادة يمرون في صفحات التاريخ، وهناك قادة يصنعون التاريخ نفسه. ومن هذا الطراز كان سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي لم يكن قائدًا لمرحلة زمنية فحسب، بل مهندسًا...
في حياتنا نلتقي بالكثير من الأشخاص، ونستمع إلى العديد من الكلمات والوعود، ونبني أحيانًا ثقتنا على ما نسمعه من عبارات جميلة عن الوفاء والدعم والاهتمام. لكن مع مرور الوقت ندرك حقيقة لا يختلف عليها اثنان،...
النجاح ليس ضربة حظ، ولا هبة تمنحها الظروف لمن تشاء، بل هو قرار واعٍ يتخذه الإنسان، ثم يحوله إلى عمل واجتهاد ومثابرة. فالإنجاز الذي نراه اليوم ما هو إلا ثمرة قرار اتُّخذ بالأمس، وإرادة لم...
هل يولد الإنسان ناجحًا، أم يصنع نجاحه بنفسه؟ سؤال يتكرر كثيرًا، لكنني أعتقد أن الإجابة لا تكمن في الظروف ولا في الحظ، وإنما في قدرة الإنسان على اكتشاف ذاته. فمن يعرف نفسه جيدًا، يدرك رسالته،...
في عالم تتسارع فيه وسائل التعبير وتتعدد منصات النشر، تبقى الكتابة واحدة من أسمى الوسائل التي يترك بها الإنسان بصمته وأثره في الحياة. فالكتاب ليس مجرد كلمات تُسطر على الورق، بل هو تجربة إنسانية ورسالة...
بعد عودتي من رحلة الحج، غمرتني مشاعر لا يمكن للكلمات أن تصفها؛ فقد كان حضور الأحبة والأصدقاء لتهنئتي، من جنسيات وثقافات مختلفة، مشهدًا يعكس أجمل معاني الإنسانية والمحبة الصادقة. أدركت حينها أن القلوب الطيبة لا...
من وجهة نظري، فإن الحديث عن الحضارة الإسلامية لا ينبغي أن يقتصر على استذكار الماضي أو الاحتفاء بالإنجازات التاريخية، بل يجب أن يُنظر إليه باعتباره قضية حضارية وثقافية تمس حاضر الأمة ومستقبلها. فالأمة العربية والإسلامية...
استنادًا إلى قول رسول الله ﷺ: «إنما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق»، تتجلى عظمة التربية الإسلامية التي تُعنى ببناء الإنسان إيمانيًا وأخلاقيًا وسلوكيًا، حيث تُعد القيم الدينية والأخلاقية الأساس الحقيقي في تكوين شخصية الطفل وتنمية وعيه....
منذ القِدم، كان الكتاب ولا يزال من أعظم الوسائل التي تحفظ العلم وتنقل المعرفة بين الأجيال، فهو ليس مجرد صفحات تُقرأ، بل رسالة تحمل فكرًا وقيمًا وتجارب تُسهم في بناء الإنسان والمجتمع. وقد أدركت الأمم...