مصممون عالميون ومشاركون بمعرض المجوهرات لـ «لوسيل»:

الدوحة للمجوهرات منصة عالمية وقبلة للمعادن النفيسة بالمنطقة

لوسيل

شوقي مهدي

أشاد عارضون ومصممون بالمنصة العالمية التي يوفرها معرض الدوحة للمجوهرات والساعات في نسخته السابعة عشرة والذي ينظمه المجلس الوطني للسياحة بمشاركة أكثر من 500 علامة تجارية محلية وعالمية بمساحة 33 ألف متر مربع، مضيفيين أن المعرض أصبح قبلة للمصممين وشركات المجوهرات والماركات العالمية في هذه الصناعة.

ووصف مصممون وعارضون لـ لوسيل خلال جولتها بالمعرض أمس، بأنه أصبح علامة فارقة في صناعة المجوهرات في المنطقة وقبلة للزوار من مختلف أنحاء العالم.

وأضاف مصممون أن الزبائن القطريين هم أكثر ثقافة بصناعة المجوهرات والتصاميم فهي أصبحت جزءا من الثقافة المحلية، وهذا بدوره يساعد في نمو هذه الصناعة.

وقال المصمم وليام بوياجن من شركة (بي إف تي جيمز) للمجوهرات الأمريكية، إن هذه هي المرة الأولى التي يشاركون فيها في معرض الدوحة للمجوهرات، مشيداً بالإقبال الكبير على المعرض من مختلف الشرائح العمرية والأذواق.

وأوضح المصمم الأمريكي وليام أن هذه هي المشاركة الأولى لنا في قطر بمعرض الدوحة للمجوهرات ونحن سعداء بهذه المشاركة الكبيرة في المعرض الذي يجذب مختلف الأذواق والمستهلكين من حول العالم حتى أصبح المعرض علامة فارقة في المنطقة.

وعن أثمن القطع التي يمتلكها في جناحه، قال المصمم بوياجن إن الشركة تتميز بكونها تضم في محفظتها تشكيلات راقية ورائعة، وإحدى مجوهراتنا الرائعة مجموعة رائعة تشمل عقدا وحلقا وملحقاتها بوزن 528 قيراطا من المعادن النادرة جداً والتي تقدر بأكثر من 100 مليون دولار أي ما يعادل 360 مليون ريال وهذا النوع هو الوحيد من نوعه ولا يوجد له مثيل في العالم، وتم اكتشافه قبل 40 عاماً، في أمريكا الجنوبية ومن قارة إفريقيا، وتم جمعه من مكانين فقط في العالم ولا يوجد منه.

ونوه إلى أن الشركة قامت بشراء المنجم بكامله من أجل الحصول على قطعة الماس الفاخرة وتأتي في شكل كريستال وهي بمثابة القلب في المنجم، بالتالي فإن القطعة التي نعرضها في جناحنا نادرة ولا يوجد مثيل لها.

وحول التصميم، قال بوياجن إنه صمم العقد بحيث يمكن ارتداؤه بسهولة، وحتى يستمر العقد لسنوات طويلة من الزمن، لأنه يحتوي على معادن نفيسة ويجب أن يراعي تصميمه ألا يمكن كسره وليتوارثه الناس من جيل إلى جيل كتقليد بامتلاك معادن نادرة في العالم.

وأضاف بأن (بي إف تي جيمز) تحرص على اقتناء المعادن النادرة والمجوهرات النفيسة من أجل زبائنها حول العالم. وعن مشاركته في المعرض قال إن هناك العديد من المجوهرات التي تعرض حالياً في المعرض تمت مراعاة ثقافة المنطقة وحتى تكون أكثر ألفة للمستهلكين في المنطقة ولترضي أذواق الجميع، ولمن لديهم الرغبة في امتلاك أشياء تعكس تراثهم وثقافتهم. بالتالي قدم بعض الأعمال الفنية التي تأخذ شكل التصميم القطري الإسلامي، وفي نفس الوقت تأخذ الطابع العصري مما يجعل القطعة فريدة منها وهي قطعة فنية فريدة تعكس تقاليد المنطقة.

تصاميم جديدة

وقالت المصممة البرازيلية آنا بولكرين إحدى المشاركات في المعرض، إنها تحرص باستمرار على المشاركة في معرض الدوحة للمجوهرات، وتشارك هذه السنة بتشكيلة واسعة من المجوهرات والتي استوحت تصميمها من الزهور والورود وأضافت أنه ومن خلال مشاركاتها السابقة تحرص على التواجد بشكل مستمر في جناح الفردان، وفي كل مرة تستمع فيها لآراء زبائنها في المنطقة وفي قطر تقوم بتصميم يتناسب مع ذوق المنطقة والمناسبات الخاصة.

وأضافت أن شركتها تركز بشكل أساسي على تصميم الذهب، وفي النسخة الحالية من المعرض والتي تعتبر المشاركة الرابعة لها ركزت على التصميم (الكونشيل) وهو نوع من الحجارة الجديدة، وصممت تشكيلة جديدة لتناسب ذوق المرأة العربية.

وحول ما إذا كانت الثقافة المحلية القطرية أو الإقليمية تأخذ حيزاً من تصاميمها في المعرض والمستوحاة أيضاً من الزهور والورود وبالنظر للمجموعة بشكل عام تجدها تشبه الحديقة من حيث التناسق في التصاميم والتنوع مع اللمسة الخاصة في كل قطعة، وأضافت هذا بمثابة حلم لي بتصميم كل هذه المجموعة والتي استخدمت فيها عدداً من الحجارة البرازيلية المميزة وفي كل مرة أشارك فيها بمعرض الدوحة للمجوهرات والساعات يخبرني الناس كم هي مميزة مجوهراتي وتجد إقبالاً من زوار معرض الدوحة.

واعتبرت بولكرين أن الزبائن القطريين مميزون جداً ووحدهم من بين الآخرين من يميزون التصاميم الراقية ولديهم معلومات كثيرة حول المجوهرات فتجدها جزءاً من ثقافة المجتمع لذلك يتمتع هذا المعرض بشعبية كبيرة ويتوسع عاما بعد الآخر، وتلاحظ أن هناك عائلات يحرص جميع أفرادها على الحضور للمعرض وهذا المعرض يعد الأفضل في العالم.

تصميم فريد

وقال إليشيا اليهو من شركة بيجانا وهي من الشركات العائلية في مجال المجوهرات عالمياً إنه يشارك بانتظام في معرض الدوحة للمجوهرات والساعات منذ 6 سنوات، ودائماً نحرص على أن نكون في المعرض سنوياً لنلتقي زبائننا من مختلف أرجاء العالم.

ووصف اليهو النسخة الحالية من المعرض بالمميزة ورأينا ذلك من تقييم الزائرين ونحن كشركة أمريكية نحرص على التواجد في المنطقة لأنه مهم لهذه الصناعة وامتلكنا سمعة جيدة في المنطقة.

ونوه اليهو أن صناعة المجوهرات في قطر في تطور مستمر ونجد هناك اهتماما من الدولة بتطوير هذه الصناعة والشاهد أن معرض المجوهرات والساعات تفرد فيه مساحات مميزة للمصممين القطريين سنوياً، وهذه الصناعة أصبحت قوية ونحن بدورنا نشيد بهذا النجاح.

وأضاف أن المجوهرات التي تعرض في جناحهم كبيرة وذات قيمة جذبت أنظار الزوار من مختلف الجنسيات، خاصة أولئك الذين يحبون المجوهرات الراقية مثل عقود الماس والاسورة والحلق والمجوهرات ذات التصميم الفريد، وفي هذا الإطار نحرص على تقديم التصميم الكلاسيكي. ويستخدم في تصاميمه الحجر الأخضر ذا الجودة العالية وهو يعطي انطباعاً جيداً بمجرد النظر إليه.

ونفى أليهو أن تؤثر الأوضاع الاقتصادية العالمية على صناعة المجوهرات مشيراً إلى أن الناس ينفقون الأموال على مختلف القطاعات من بينها المجوهرات وهذا سبب ازدهار هذه الصناعة وهو أساس هذه الصناعة.

تصاميم خاصة

وقال سينان الماس من شركة (اتساي) للمجوهرات التركية، إن شركتهم تشارك لأول مرة في معرض الدوحة بجناح الفردان وهذه هي المرة الأولى لنا في السوق القطري من خلال النسخة السابعة عشرة لمعرض المجوهرات ونحن من أكبر الشركات التركية ولدينا أكثر من 100 فرع ونتطلع للتوسع في السوق.

وحول مشاركته في المعرض، قال الماس إن مشاركتهم بمعرض الدوحة بمختلف المجوهرات بتصاميم مختلفة ولدينا مجموعة ذهبية خاصة وألماس في هذا المعرض عيار 21 و18 قيراطا وعدد من القطع الفريدة التي صممت في تركيا وهي صناعة يدوية خالصة مما يجعلها فريدة. ومن خلال زوار الجناح بالمعرض وجدنا إقبالا كبيراً وعشقا لدى الجماهير للمجوهرات الأمر الذي يحفزنا بالتوسع في السوق القطري وهناك ثقة بمجموعتنا من القطريين. وقال إن القطريين يقدرون بشكل كبير الماس ويميلون لعيار 22 قيراطا ولذلك نخطط لإصدار مجموعة تصاميم خاصة بالثقافة القطرية في النسخة المقبلة من المعرض أساسها الماس. ونتطلع للتعاون مع المصممين القطريين وأوصيت فريقي من المصممين بأن يتواصلوا مع القطريين لبحث فرص التعاون المستقبلي.

صناعة الساعات

وقالت باربارا برادال المدير الإقليمي لشركة (بيل اند روز) السويسرية العالمية المتخصصة في الساعات، إن الشركة تحرص وبشكل سنوي على المشاركة في معرض الدوحة للمجوهرات والساعات ضمن شركائهم مجموعة الماجد وهناك تطور كبير في مشاركتهم السنوية ويحرصون على تقديم الجديد من الشركة من بينها نسخ خاصة بالشرق الأوسط تعرض بمعرض الدوحة للمجوهرات.

وأضافت برادال أن ما يشجعهم على المشاركة في المعرض هو التعليقات الممتازة من الزبائن هنا في قطر والذين يدهشوننا كل مرة بمعرفة جميع منتجاتنا وعلى سبيل المثال طرحنا بالمعرض نسخة جديدة من ساعاتنا والتي لم يمر عليها سوى 10 أيام فقط والناس هنا يعرفونها ويتوقون لرؤيتها، وجمهورنا يزداد بشكل سنوي في هذه المنطقة بفضل هذه المعارض لذلك نحن نشارك سنوياً.

وأضافت: المعرض أصبح أشبه بنادٍ لعشاق ساعات (بيل اند روز) هنا في الدوحة، ولذلك نرى محبي ساعاتنا يأتون للمعرض سنوياً لمعرفة الجديد من منتجاتنا وحالياً نحن طورنا منتجات جديدة B05 بشكلها الجديد مع الحفاظ على روح منتجاتنا والذي وجد قبولاً جيداً من الجماهير.

39 عارضا بالجناحين الهندي والتركي يبهرون زوار المعرض

45 عارضا محليا وعالميا بالمنطقة الفاخرة الجديدة بمساحة 3 آلاف متر مربع

تستضيف النسخة السابعة عشرة من معرض الدوحة للمجوهرات والساعات، والتي ينظمها المجلس الوطني للسياحة تحت الرعاية الكريمة لمعالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، عددا من أشهر العلامات التجارية والمصمّمين والخبراء العالميين جنباً إلى جنب مع العلامات التجارية الناشئة والمصممين الجدد، لتقدم لجمهور المعرض بمختلف تطلعاته وأذواقه تجربة استثنائية تتميز بالفخامة والأناقة.

وتشهد النسخة الحالية إضافة المنطقة الفاخرة الجديدة على مساحة 3000 متر مربع، لتستضيف أجنحة 45 عارضاً محليا وتركيا وهنديا، لكي تلائم الزيادة الكبيرة عدد العارضين والتي بلغت 68% في عدد العارضين، ويمكن الوصول إليها مباشرة من خلال استخدام مترو الدوحة، وقد عمل المجلس الوطني للسياحة على زيادة مساحة المعرض لاستيعاب الزيادة في عدد العارضين حيث تُعد النسخة الحالية هي النسخة الأكبر في تاريخ المعرض بمشاركة 129 عارضا محليا ودوليا.

كما تشهد نسخة هذا العام عودة الجناح الهندي، الذي ينظمه مجلس ترويج صادرات المجوهرات والأحجار الكريمة بالهند، إضافة إلى مشاركة الجناح التركي للمرة الأولى، وذلك لعرض آخر التصاميم التي تعكس ثقافة وحضارة هذين البلدين تحت سقف واحد في قطر.

ويضم الجناح الهندي 28 عارضًا، بنمو أكثر من الضعف عن العام الماضي، يقدمون مجموعة واسعة من المجوهرات المرصعة بالياقوت والزمرد واللؤلؤ، إلى جانب قطع المجوهرات المصنعة يدوياً لتلبي احتياجات سوق الشرق الأوسط، إضافة إلى مجموعة متنوعة من التصاميم المعاصرة والمستوحاة من أوروبا.

وشهد الجناح الهندي إطلاق العلامة التجارية الشهيرة أمايرا لمجموعتها الجديدة آيرا ، كما تشارك العلامة التجارية بانيم كرييشنز والتي بدأت في مدينة مومباي الهندية وتوجد لها فروع في نيويورك وهونج كونج، وهي معروفة بتقديمها لتصميمات غير مألوفة ومبتكرة للألماس والمجوهرات، وتعرض بايم كرييشنز عقدين مرصعين بقطعتي بريوليت من الألماس بحجم 10 و12 قيراطا. وتقدم Bellissima خصومات خاصة لزوار معرض الدوحة للمجوهرات والساعات تصل إلى 50% كما تقدم هدايا ماسية للمتسوقين الذين يشترون بقيمة 25000 ريال من معروضاتهم.

ومن أبرز العارضين المشاركين في الجناح الهندي مجوهرات Amore، ومجوهرات Champalal Co.، ومجوهرات Full Moon، ومجوهرات GDK، ومجوهرات Hia Exports، ومجوهرات آيريس (IRIS)، ومجوهرات Kotharis، وغيرها الكثير.

أما الجناح التركي يضم 11 عارضا، حيث يشمل Lida Diamond Jewellery، Amor Gezer، Mehmet Cumbus، وMasgold التي تقدم تصميم مجوهرات مستوحاة على طريقة تطريز الشال بنقوش وزخارف شرقية ومصنوعة يدوياً من الذهب من عيار 18 و21 قيراطا.

وإلى جانب المجوهرات والساعات، يوفر المعرض مجموعة متنوعة من ورش العمل حيث يقدم أبرز الخبراء في هذه الصناعة، العالميين منهم والمحليين، لتثقيف الزوار وعشاق المجوهرات حول كيفية تقييم الأحجار الكريمة والاعتناء بها. ويستمر المعرض حتى 29 فبراير في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات.