قال صندوق النقد الدولي أمس الثلاثاء إن اقتصاد السعودية سينمو 2.6 بالمئة هذا العام، بعد أن انكمش اقتصاد أكبر مصدر للنفط في العالم العام الماضي بسبب تدني أسعار الخام وأزمة فيروس كورونا، وتفيد تقديرات السعودية نفسها أن الاقتصاد قد ينمو 3.2 بالمئة في العام الحالي بعد انكماشه 3.7 بالمئة في 2020. وكان صندوق النقد توقع في أكتوبر نموا قدره 3.1 بالمئة في 2021 لاقتصاد المملكة، بعد انكماش نسبته 5.4 بالمئة العام الماضي. والتوقع الحالي للصندوق أن ينمو الاقتصاد 2.6 بالمئة هذا العام، بعد انكماش 3.9 بالمئة العام الماضي، حسبما ذكر في أحدث تقاريره لتوقعات الاقتصاد العالمي.
ويتوقع الصندوق أن ينمو الاقتصاد السعودي بنسبة أربعة بالمئة في العام القادم. وقال إن الموافقة على عدة لقاحات وشروع بعض الدول في التطعيم خلال ديسمبر كانون الأول يعززان الآمال بانتهاء الجائحة، لكنه حذر من ضبابية استثنائية مازال الاقتصاد العالمي يواجهها.
من جانب آخر، قال رئيس صندوق الاستثمارات العامة السعودي ياسر الرميان في تصريحات متلفزة أمس الثلاثاء إن مساهمي أرامكو السعودية قد يدرسون بيع مزيد من أسهم الشركة إذا كانت ظروف السوق ملائمة، وكانت الحكومة السعودية باعت حصة تزيد على 1.7 بالمئة في أرامكو في طرح عام أولي في 2019 حقق حصيلة قياسية بلغت 29.4 مليار دولار. أوقد الإدراج شرارة مزيد من عمليات الطرح الأولي في المملكة، التي تسعى إلى تعميق أسواقها لرأس المال في إطار إصلاحات تستهدف الحد من اعتمادها على النفط.