شاركت الهيئة العامة للجمارك في معرض الدوحة 14 للمجوهرات والساعات 2017، إذ سعت لتقديم كافة التسهيلات وتذليل العقبات أمام التجار والعارضين لضمان سرعة دخول البضائع إلى المعرض وفق الإجراءات الجمركية الموضوعة.
وأكد أحمد يوسف الخنجي مدير إدارة جمارك الشحن الجوي والمطارات الخاصة ورئيس فريق عمل الجمارك بمعرض الدوحة للمجوهرات والساعات، أن المعرض يشهد سنويًا زيادة في عدد العارضين وحجم القطع المعروضة حيث وصل عدد القاعات المخصصة للعارضين إلى 41 قاعة، موضحًا أن الجمارك قامت بتشكيل فريق عمل متخصص من أجل تسهيل إجراءات إدخال المعروضات، وذلك منذ بداية وصولها إلى المنافذ الجمركية بنظام الإدخال المؤقت والتي تكون معلقة الرسوم الجمركية إلى وقت خروجها مرة أخرى لإعادة تصديرها. وحول كيفية تحصيل الرسوم الجمركية ذكر الخنجي أنه يتم تحصيلها على القطع المباعة فقط، وتخصم من الفاتورة الأصلية في نفس اليوم أو اليوم التالي للبيع.
وأضاف أنه تم إدخال المجوهرات والساعات والأدوات وتجهيزات العرض المصاحبة لها وفق وضع الإدخال المؤقت بحيث يتم تقديم ضمان بنكي أو تأمين نقدي، واستثناءً وتسهيلًا للعارضين بمعرض المجوهرات يتم قبول خطاب تعهد مرفق به شيك مفتوح من الشركة إلى الجمارك في المنفذ الواردة منه المعروضات كضمان للرسوم الجمركية على جميع المعروضات.
وقال إن الجمارك قدمت خدمات التخليص الجمركي للعام الثاني من خلال برنامج النافذة الواحدة النديب للتخليص الجمركي من أي مكان وفي الوقت الذي يناسبهم، مشيرًا إلى أن سهولة الإجراءات الجمركية التي يوفرها المعرض دفعت بكبار ممثلي الشركات العالمية إلى المشاركة.
ويعتبر من ضمن أفضل ثلاثة معارض في العالم بعد معرضي بازل وهونج كونج، وذلك من حيث الفخامة وقوة التنظيم والإدارة وحجم وقيمة المعروضات، حيث بلغت قيمة المعروضات 4.81 مليار ريال وعدد قطع المجوهرات والساعات المعروضة 105.185 قطعة.
وحول المنافذ التي تأتي منها بضائع المعرض قال إن المنافذ هي مطار حمد الدولي والشحن الجوي، حيث تقوم الجمارك في الشحن الجوي بإنهاء جميع الإجراءات الجمركية ثم ترسل الطرود بعد ترصيصها إلى مقر الجمارك بالمعرض، أما المجوهرات والساعات التي تأتي عبر مطار حمد الدولي فيتم معاينتها في القاعة المخصصة للجمارك بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات وهي نقطة جمركية يتم تحويل جميع المجوهرات التي تأتي عبر صالة القادمين إليها مع مستنداتها، وتأتينا من خلال طرود مرصصة تحتوي على أصل المستندات الفاتورة وشهادة المنشأ ويتم إنهاء جميع الإجراءات الجمركية عليها في القاعة المخصصة للجمارك.
وقال رئيس فريق عمل الجمارك بالمعرض لدينا فريق عمل متكامل مكون من محاسبين ومفتشين وأمن جمركي، وهم يعملون خلال فترة ما قبل المعرض إلى ما بعد نهايته .
وأشار إلى أن عدد الشركات الرسمية المشاركة في المعرض بلغ 41 شركة تتنوع ما بين شركات عالمية وعربية وخليجية. ولأول مرة مشاركة المشغولات القطرية وذلك تحت جناح المواهب القطرية الناشئة، مشيرًا إلى التزام المستوردين والعارضين بالضوابط التي سهلت عملية الإفراج الجمركي للمجوهرات والساعات المشاركة في المعرض.
وأوضح أن أغلب الساعات في المعرض سويسرية الصنع، أما المجوهرات فتأتي من عدة بلدان أبرزها سويسرا وفرنسا والهند وأمريكا وإسبانيا وإيطاليا والإمارات والبحرين والسعودية.
وأكد سعود المناعي مسؤول الدعم الفني لمعرض الدوحة للمجوهرات والساعات أن فريق الدعم الفني قدم التدريب الكامل لوكلاء التخليص والشركات المشاركة في المعرض مما مكنها من فهم النظام بكل سهولة وبما يمثل قفزة نوعية متطورة في مرونة وسهولة وسرعة إنهاء المعاملات الجمركية، مشيرًا إلى أن الفنيين متواجدون في المعرض لتقديم الدعم الفني المناسب متى طلب منهم.
وقال المناعي إن المعرض يوفر خدمة العمل ببوليصة الشحن الإلكترونية والتي تم ربطها بكافة الشركات مما مكنها بالبدء في الإجراءات دون الحضور إلى المنفذ الجمركي، إضافة إلى خدمات الدفع والإفساح المسبق وغيرها من خدمات الدعم الفني المتنوعة والتي تهدف إلى انسياب دخول وخروج المعروضات من وإلى المعرض.