مع حلول شهر رمضان المبارك، استطلعت صحيفة لوسيل آراء عدد من التجار والمنتجين، وتجولت في عدد من الأسواق ورصدت استقرارًا ملحوظًا في الأسعار مع بعض العروض الجيدة، خاصة على الخضراوات المحلية والمستوردة مثل الطماطم والخيار والكوسا والبصل والبطاطس، والفواكه مثل التفاح والبرتقال والموز والورقيات.
ولفت انتباه لوسيل أن هناك عروضًا قوية مع حلول الشهر الفضيل في معظم الهايبرماركت الكبرى مثل دانة ماركت، كارفور، لولو، جراند هايبرماركت، روابي، الميرة، والتموين العائلي وغيرها، حيث تعلن المتاجر عن خصومات على المنتجات الطازجة تصل إلى مستويات تنافسية (مثل الخيار أو الطماطم بـ3.75 ريال للكيلو في بعض العروض، البصل الهندي بـ1.75 ريال للكيلو، التفاح الإيراني بـ3.5 ريال للكيلو، وسلال رمضان بـ49 أو 99 ريالا تشمل خضارًا وفواكه). وتهدف هذه العروض إلى تهيئة المستهلكين وتجنب الارتفاعات المفاجئة.
وقال التجار لـ لوسيل : إن معظم الفواكه مثل التفاح والبرتقال والموز والمانجو والتفاح الأحمر والأخضر والعنب والفراولة، والفواكه الموسمية مثل الشمام والبطيخ، تُباع بأسعار معقولة جدًا في الهايبرماركت والأسواق المركزية مثل السيلية والوكرة وأم صلال. وأن العروض الرمضانية في معظم المجمعات التجارية الكبرى مثل لولو وكارفور وأنصار غاليري وجراند هايبر وروابي والبلدي والميرة تشمل خصومات تصل إلى 30-40% على الفواكه الطازجة، مما يجعل الكيلو أقل من 4-6 ريالات لأنواع كثيرة.
وينصح التجار بالاستفادة من عروض رمضان قبل أي زيادة محتملة في الطلب أثناء الشهر، ومتابعة أسعار السلع اليومية للخضراوات والفواكه المستوردة، ويقولون إن الأسواق المركزية مثل السيلية غالبًا أرخص للكميات الكبيرة.
في حين قال مستهلكون: إنه لا يوجد ارتفاع ملحوظ حتى الآن في الأسعار على عكس بعض السنوات السابقة، والسبب الرئيسي توفر كميات كبيرة من الفواكه المستوردة وحلول رمضان في ظل أكثر الفترات عطاءً للموسم الزراعي المحلي، إلى جانب مواصلة استيراد كميات وفيرة من الخضار.
ورأى أصحاب المزارع: أن المنتج المحلي الآن من الخضار في أعلى صوره، لاسيما الخضراوات الرئيسية، ويُطرح بكميات وفيرة وغزيرة في كافة الأسواق بالدولة، ولاسيما الورقيات والخضار الرئيسية في ظل مواصلة دعم البلدية لعمليات التسويق والإرشاد ومستلزمات الإنتاج.
يقول السيد يوسف بن خالد الخليفي، مدير إدارة الشؤون الزراعية بوزارة البلدية، لصحيفة لوسيل: في بعض الأشهر يصل إنتاج الخضار إلى الذروة مثل فصلي الشتاء والربيع، حيث يصل الإنتاج المحلي إلى 100% من احتياجات السوق لأنواع معينة مثل: الخيار 98%، الطماطم 82%، الباذنجان والكوسا 96% حسب بيانات البلدية.
واستطرد الخليفي قائلًا: إن إنتاج المزارع القطرية يشهد نموًا ملحوظًا ومتواصلًا، مدعومًا باستراتيجية الأمن الغذائي الوطنية ورؤية قطر 2030، مع التركيز على الزراعة المحمية والزراعة الذكية والتقنيات المستدامة مثل الهيدروبونيك والأكوابونيك لمواجهة التحديات المناخية .
وخلص إلى القول: إن نسبة المزارع الذكية تصل إلى 50% من المزارع المنتجة، مما يسمح بإنتاج على مدار السنة، وذلك في ظل دعم حكومي قوي وتوزيع بيوت محمية مجانًا أو مدعومة، وبقروض ميسرة، وساحات بيع مباشر مثل ساحات الخور والوكرة والشمال والمزروعة لتسويق المنتج المحلي بدون وسطاء، وزيادة كبيرة في الزراعة العضوية وتضاعف المساحات المخصصة لها بحلول هذا العام. حيث يتجه القطاع نحو تعزيز الإنتاج المحلي والاستدامة، مع خطط طموحة لرفع الاكتفاء الذاتي في الخضراوات والمنتجات الأخرى خلال السنوات القادمة.
ومع حلول شهر رمضان المبارك، أكد السيد ناصر بن أحمد الخلف، المدير التنفيذي لشركة أجريكو للتطوير الزراعي: أن مزارع الشركة جاهزة تمامًا ومستعدة بكامل طاقتها الإنتاجية لتلبية احتياجات السوق المحلي خلال الشهر الفضيل، وذلك بفضل منظومة إنتاج متكاملة وعالية الكفاءة تعمل على مدار العام دون تأثر يُذكر بالتغيرات الموسمية أو الظروف المناخية القاسية التي يشهدها المناخ الصحراوي في قطر .
وقال الخلف في تصريح خاص لـ لوسيل : إن منظومتنا الإنتاجية المستدامة تضمن استقرار الإمدادات الغذائية واستمرارية توفر المنتجات الطازجة عالية الجودة في السوق القطري في جميع الأوقات، وخاصة خلال شهر رمضان الذي يشهد ارتفاعًا ملحوظًا في الطلب على الخضراوات والفواكه والمنتجات الطبيعية والعضوية .
وأوضح المدير التنفيذي: أن شركة أجريكو تعتمد على أحدث التقنيات الزراعية الحديثة، بما في ذلك الزراعة المحمية داخل البيوت الزجاجية، والزراعة الهيدروبونيك (بدون تربة)، والأنظمة الذكية للري الدقيق والتحكم الآلي في البيئة الزراعية، مما يمكّن الشركة من الحفاظ على إنتاج منتظم وثابت طوال السنة بغض النظر عن درجات الحرارة المرتفعة أو التقلبات الجوية .
وأشار إلى: أن إجمالي الإنتاج السنوي للشركة يصل إلى نحو 7000 طن من المنتجات الزراعية العضوية المتنوعة، إلى جانب إنتاج النفط العضوي (الزيوت الطبيعية) والمنتجات السمكية عالية الجودة والمواصفات الصحية العالمية .
وأضاف ناصر الخلف: هذا الإنتاج المتنوع والمستدام يتيح لنا تلبية الطلب المتزايد خلال الشهر الفضيل بكل ثقة ومرونة، دون أي ضغط على سلاسل التوريد أو التأثير السلبي على معايير الجودة والنضارة التي نلتزم بها دائمًا .
وأكد: أن الشركة حرصت، استعدادًا لرمضان، على تعزيز الجاهزية التشغيلية بشكل شامل من خلال زيادة الطاقة الإنتاجية، وتكثيف عمليات الرقابة على الجودة، وضمان أعلى معايير السلامة الغذائية والنظافة في كل مراحل السلسلة الإنتاجية من اختيار البذور والتربة، مرورًا بالزراعة والحصاد، وصولًا إلى التغليف والتوزيع المباشر إلى المستهلكين والمتاجر والمطاعم .
وخلص ناصر الخلف إلى القول: إن هذه الجهود تتماشى تمامًا مع الطابع الروحي والاستهلاكي لشهر رمضان، وتعزز ثقة المجتمع القطري في المنتج الوطني الطازج والآمن. وشهر رمضان هو شهر العطاء والتكافل والمسؤولية الاجتماعية، ودورنا كشركة وطنية رائدة في التطوير الزراعي لا يقتصر على الإنتاج التجاري فحسب، بل يمتد إلى دعم الأمن الغذائي الوطني، وتحقيق أهداف الاستدامة البيئية، وتوفير منتجات محلية طازجة وعضوية بأسعار عادلة ومناسبة. نساهم من خلال ذلك في استقرار أسعار السوق، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وتعزيز الاقتصاد الوطني، وخدمة المجتمع بما يتناسب مع قيم الشهر الكريم .
ويقول المهندس نزار العطاونة، المدير التنفيذي لشركة الهدف للتنمية الزراعية: منذ أكثر من شهرين أعدت مزارع الهدف خططًا مدروسة لزراعات تنتج خلال شهر رمضان المبارك، حيث قمنا بزراعة مساحات واسعة من المحاصيل الأساسية، ومن بينها أصناف جديدة، إلى جانب المحاصيل الورقية مثل الفجل والبقدونس والنعناع .
واستطرد قائلًا: إن شهر رمضان يبدأ منتصف شهر فبراير، ويأتي في أوج الموسم الزراعي في قطر، وسوف تكون كمية الخضار المتوفرة كافية وكبيرة جدًا. ونحن في شركة الهدف نعمل على توفير مدخلات الإنتاج وكل ما يلزم لدورة الإنتاج واستمراريتها بالشكل المطلوب، من أجل الحصول على محاصيل عالية الجودة تلبي احتياجات السوق المحلي خلال الشهر الفضيل .
وخلص إلى القول: إن التقلبات المناخية التي حدثت مؤخرًا، والمتمثلة في برودة شديدة وتساقط أمطار غزيرة، تسببت في صدمة قوية للنباتات وأثرت على نموها وإنتاجيتها. لذلك نحاول تعويض هذه الظروف من خلال توفير مواد محفزة وداعمة مثل الطحالب البحرية، والأحماض الأمينية، وبعض المستخلصات الطبيعية، لمساعدة النباتات على التعافي والاستمرار في عملية الإنتاج بكفاءة عالية خلال شهر رمضان، وضمان توفر المنتجات الطازجة بجودة ممتازة للمستهلكين .
ويقول المهندس نضال إبراهيم، مدير مزرعة جري وسميح: إننا وضعنا كمزرعة خطة أسعار مقبولة لشهر رمضان، بحيث لا يتجاوز سعر الكيلوغرام من الخضراوات الورقية مثل الجرجير والكزبرة والفجل الأحمر والنعناع والبقدونس والشبت والشمندر ما بين 2.5 إلى 3 ريالات .
ويستطرد م. إبراهيم قائلًا: أما بالنسبة لأسعار الباذنجان والطماطم والخيار، فتتراوح أيضًا بين 2.5 إلى 3 ريالات للكيلوغرام. ونحن نشكر الجهات المعنية التي تساعدنا، مثل شركة محاصيل وإدارة الشؤون الزراعية بوزارة البلدية، على تكثيف رفع معدلات الإنتاج ومستوى الجودة، وذلك من خلال دعم المزارع في شتى المجالات عبر مدخلات الإنتاج والإرشاد الزراعي .
وأضاف: فيما يتعلق بساحات المنتج الزراعي في الدوحة، فقد اقتصرت على أم صلال فقط، بعد توقف ساحة ومعرض كتارا هذا الموسم، والتي كانت قريبة من سكان الدوحة. وغير معقول أن تكون في الدوحة ساحة واحدة فقط الآن بأم صلال، لذلك نتمنى أن تعود ساحة كتارا خلال رمضان .
وخلص م. نضال إبراهيم إلى القول: إن مزرعة جري وسميح تعرض عسلًا قطريًا طبيعيًا 100% خلال رمضان بأسعار تتراوح بين 100 إلى 120 ريالًا للكيلو غرام، سواء عسل السدر أو المورينغا أو الزهور أو البرسيم أو الشفلح .
ويقول الخبير في مجال الإرشاد الزراعي المهندس أحمد عبود: إن المزارع تشهد استعدادات مكثفة لشهر رمضان، خاصة مع تزامن الشهر الفضيل مع موسم الذروة الزراعي في الشتاء والربيع، مما يسمح بإنتاج وفير من المنتجات المحلية .
وأبرز الاستعدادات الرئيسية تستهدف تغطية عالية للاحتياجات المحلية، حيث أصبحت المزارع قادرة الآن على تغطية نحو 90% من استهلاك الخضراوات خلال رمضان، مثل الخيار والطماطم والخس والكوسا وغيرها، إضافة إلى الفواكه الموسمية مثل الكنار والتمور التي تحظى بإقبال كبير في رمضان، والزيتون والتين والتوت، إلى جانب منتجات أخرى مثل العسل الطبيعي الذي يبدأ قطفه قبل رمضان بشهور ويزداد الطلب عليه بشكل ملحوظ.
ويستطرد م. عبود قائلًا: إن ثقافة الاستعداد للمواسم المعينة أو الزراعة الموجهة تحتاج إلى المزيد من الجهود، لأن القليل من المزارع فقط هو الذي يستعد لمتطلبات شهر رمضان بأنواع محددة من المنتجات التي تحتاجها الأسواق. بينما يسود في الزراعة مبدأ خالف تكسب، وهو يعني ببساطة أن تكون مختلفًا عن الآخرين، إما بزراعة مبكرة أو متأخرة، لأن ذلك يفيد جدًا في الهروب من الإغراق السوقي والأسعار المتدنية، إضافة إلى زراعة محاصيل أكثر ربحية وفي أوقات مختلفة .
ويخلص إلى القول: لذلك لا بد من العمل على تنمية وتطوير قطاع الزراعة في دولة قطر وتحويله إلى زراعة موجهة تعتمد وترتكز على التكنولوجيا الحديثة. وبفضل جهود القائمين على القطاع، لاحظنا جميعًا التقدم والصعود في جودة ونوعية وكمية المنتج الزراعي المحلي، إلا أنه ما زال يحتاج إلى جهود أكبر للوصول إلى المستوى المطلوب .
ويقول السيد حيدر علي حيدري، تاجر الخضار والفواكه في أحد أبرز أسواق الدوحة، في تصريح لـ لوسيل : لحسن الحظ هذا العام، يشهد موسم رمضان المبارك تغطية ممتازة من المنتجات المحلية لاحتياجات الأسواق القطرية من الخضار. الإنتاج البلدي وفير ومتنوع، خاصة في الخضراوات الورقية والرئيسية مثل الخيار والطماطم والكوسا والخس والباذنجان والفلفل، مما يساهم بشكل كبير في استقرار الأسعار وتوفر الكميات بجودة عالية طوال الشهر الفضيل .
وأضاف الحيدري: أما بالنسبة للفواكه، فنعتمد على الاستيراد من الدول المجاورة والصديقة مثل سوريا ولبنان وتركيا ومصر، وغالبية الواردات تتركز في الحمضيات (البرتقال والليمون واليوسفي والجريب فروت) إلى جانب الفواكه الأخرى مثل التفاح والموز والعنب والفراولة والمانجو الموسمية. الكميات المستوردة كافية جدًا وتفيض عن احتياجات السوق في الأحوال العادية، وقد حرصنا هذا الموسم على زيادة الكميات المستوردة بشكل استباقي لتغطية الارتفاع الطبيعي في معدلات الطلب خلال رمضان، سواء للاستهلاك المنزلي أو للمطاعم والكافيهات والتجهيزات الرمضانية .
وأكد التاجر أن هذا التوازن بين الإنتاج المحلي الوفير والاستيراد المنظم يساعد في الحفاظ على أسعار معقولة ومنافسة، ويمنع حدوث أي نقص أو ارتفاعات مفاجئة في الأسعار، مشيرًا إلى أن الأسواق تشهد حاليًا وفرة ملحوظة في الخضار المحلية الطازجة، بينما الفواكه المستوردة متوفرة بكميات كبيرة وجودة ممتازة، مما يجعل المستهلك القطري يجد كل ما يحتاجه بسهولة وبأسعار مناسبة خلال الشهر الكريم .
وختم الحيدري حديثه بالقول: نحن كتجار نعمل دائمًا على تعزيز التنسيق مع المزارع المحلية والموردين الخارجيين لضمان استمرارية الإمدادات، ونأمل أن يستمر هذا الوضع الإيجابي طوال رمضان، ليمر الشهر على أهل قطر باليسر والبركة والراحة .
ويقول السيد أمجد محمد سمارة، من شركة فروتاستيك للتجارة: إن المزارع القطرية تنتج يوميًا كميات كبيرة جدًا من المنتجات المحلية عالية الجودة وبأسعار تنافسية في متناول الجميع. وتُضخ هذه المنتجات باستمرار إلى الأسواق، ومنها السوق المركزي، وجميع فروع الميرة، والمجمعات التجارية الكبرى، والهايبرماركت. وقد بدأ الإنتاج المكثف منذ ثلاثة أشهر، ومن المتوقع أن يستمر بكميات وفيرة لمدة أربعة أشهر قادمة على الأقل، مما يحقق اكتفاءً ذاتيًا كبيرًا في معظم منتجات الخضار .
واستطرد سمارة قائلًا: أما نحن كشركة مستوردة، فنستورد الفواكه والخضار يوميًا من دول مثل الصين والسعودية والأردن ومصر وإيران، وتدخل كميات كبيرة إلى الدولة بشكل منتظم. وبالتالي، تتوفر جميع أنواع الخضار والفواكه بكميات وفيرة جدًا هذا الموسم، وبأسعار مناسبة جدًا للجميع، ولا يوجد أي نقص في أي مادة من مواد الخضار أو الفواكه على الإطلاق .
وخلص إلى القول: إن البلدية ووزارة التجارة والصناعة تقومان بعمليات مراقبة دائمة ومكثفة على جودة المنتجات وحماية المستهلك ومراقبة الأسعار. ومن يتجه إلى المجمعات التجارية والأسواق يجد جميع أنواع الخضار والفواكه من مختلف الدول متوفرة بكثرة وبأسعار تنافسية جدًا، وهذا العام تحديدًا يُعدّ موسمًا جيدًا جدًا من حيث الوفرة والأسعار .
وبناءً على أحدث البيانات الرسمية المتاحة (حتى يناير 2026)، يشير تقرير إنجازات وزارة البلدية لعام 2025 (الذي أصدرته الوزارة مؤخرًا) إلى أن الإنتاج المحلي من الخضراوات في قطر بلغ 75,000 طن خلال عام 2025. ويُذكر أن 950 مزرعة منتجة ساهمت في توريد المنتجات الطازجة إلى الأسواق المحلية، وحسب تقارير وزارة البلدية وتحديثات 2023-2025، فان الاكتفاء الذاتي الحالي (حتى 2025): يتراوح بين 39-46% للخضراوات الاستراتيجية بشكل عام (مثل الطماطم، الخيار، الفلفل، الكوسا، الباذنجان)،
وأن الهدف المستقبلي تغطية 55% بالاكتفاء الذاتي في الخضراوات الطازجة الاستراتيجية بحلول 2030، وفق استراتيجية الأمن الغذائي الوطنية 2024-2030.
وتكشف تقارير منظمة الأغذية والزراعة الفاو أن متوسط استهلاك الفرد من الخضراوات في قطر حوالي 301 جرام يوميًا للفرد، ومتوسط استهلاكه من الفواكه حوالي 270 جراما يوميًا للفرد،وإجمالي خضراوات فواكه يقدر ب 571 جراما يوميًا للفرد. وان الاستهلاك السنوي (خضراوات فواكه) حوالي 580,000 - 620,000 طن سنويًا (مع مراعاة الفاقد المنزلي والتجاري الذي يصل إلى 20-30% في بعض التقديرات الإقليمية من الفاو ).
وكثّفت وزارة التجارة والصناعة في دولة قطر حملاتها التفتيشية على منافذ البيع والمجمعات الاستهلاكية في مختلف مناطق الدولة، وذلك في إطار استعداداتها لشهر رمضان المبارك، وضمن خطة رقابية متكاملة تهدف إلى ضمان استقرار السوق واستمرارية توافر السلع الأساسية، وتعزيز الالتزام بالقوانين والتشريعات المنظمة للنشاط التجاري.
وأكدت الوزارة في بيان رسمي أصدرته مؤخراً أن الحملات ركزت على متابعة منافذ البيع والمجمعات الاستهلاكية، بهدف التحقق من توفر السلع الأساسية قبل حلول الشهر الفضيل، ومتابعة سلاسل الإمداد من الموردين إلى نقاط البيع، ورصد الأسعار والتأكد من مطابقتها للأسعار المعلنة للمستهلكين، إضافة إلى منع الممارسات الاحتكارية والتلاعب بالأسعار أو إخفاء السلع.
وأوضحت الوزارة أن فرقها التفتيشية تعمل بشكل مستمر ووفق خطط مدروسة، وبالتنسيق مع الجهات المعنية الأخرى، لمتابعة تطورات السوق يومياً، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة فوراً بحق أي مخالفات، وفق أحكام قانون حماية المستهلك ولائحته التنفيذية.
ودعت وزارة التجارة والصناعة جميع المواطنين والمقيمين إلى الإبلاغ عن أي مخالفات أو تجاوزات يلاحظونها، عبر القنوات الرسمية المتاحة، للمساهمة في تعزيز الشفافية والتوازن في الأسواق خلال الشهر الكريم الذي يشهد ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب على السلع الغذائية والاستهلاكية.وتأتي هذه الجهود المكثفة لضمان بيئة تجارية مستقرة ومنصفة، تحمي حقوق المستهلكين وتدعم القدرة الشرائية للجميع استعداداً لرمضان 1447 هـ.