عددوا إنجازاته في تنمية الدولة

رجال أعمال: محطات اقتصادية مهمة للأب الراحل

لوسيل

وسام السعايدة /أحمد فضلي

  • المسلماني: الشيخ خليفة له بصمات واضحة وفارقة في تاريخ مسيرة قطر
  • مستثمرون في قطاع الزراعة: رحيل سمو الأمير الأب شكل صدمة لنا
  • المير: تربينا بالمدارس في عهده
  • الكواري: ساهم في إرساء نهضة قطر
  • سفران: قدم لهذا الوطن كل ما يسره وما يرضي شعبه
  • جاسم الكواري: وضع الدعائم الأولى لمسيرة الحركة الاقتصادية

استذكر اقتصاديون وخبراء ورجال أعمال ومستثمرون مراحل مهمة من حياة الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني رحمه الله تعالى، تلخصت في وضع البنية التحتية لقطاعات مختلفة خدماتية كانت أم استثمارية، وبينوا أن للفقيد انجازات غير مسبوقة جعلت من قطر دولة في رأس قائمة الدول المتقدمة والمتحضرة، معتبرين أنهم فقدوا من شارك وساهم في نهضة قطر ومقدمين العزاء إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، ولصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وقال الدكتور محمد جاسم المسلماني، مستشار اقتصادي، إن الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني رحمه الله تعالى كان له بصمات واضحة وفارقة في تاريخ مسيرة دولة قطر في كافة المجالات ولا سيما الاقتصادية منها، مضيفا ان فقيد الوطن أسس نهضة قطر وكان أبا لكل قطري.
وأضاف لـ لوسيل أن الدولة شهدت تطورا كبيرا في عهد الأمير الأب رحمه الله حيث بدأ إنتاج الغاز الطبيعي في حقل الشمال ليكون رافدا رئيسيا للاقتصاد الوطني الذي نفتخر بما وصل اليه عالميا، كما ساهم الأمير الأب في دعم الاستغلال الامثل للصناعات البتروكيماوية والأسمدة بهدف تطوير الصناعات حين أدرك رحمه الله ان اسعار النفط متأرجحة ويجب ان يكون الاقتصاد القطري متنوعا لمواجهة التغيرات الاقتصادية.
واوضح ان الاقتصاد الوطني حقق قفزات كبيرة جعله واحدا من أسرع الاقتصادات نموا في العالم بدعم من تطور إنتاج النفط والغاز بالبلاد وباقي القطاعات الأخرى، حيث كان لعمليات التوسع بإنتاج النفط والغاز الدور المركزي بالنهضة الاقتصادية وباتت قطر الآن أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال بالعالم.
كما شهد عهد الأمير الأب تطور القطاع الصحي من خلال تأسيس مؤسسة حمد الطبية التي تعتبر مؤسسة رائدة على مستوى العالم في تقديم الخدمة الصحية بالإضافة إلى تأسيس جامعة قطر والتوسع في بناء المدارس وغيرها من القطاعات الاقتصادية التي ساهمت في بناء الدولة القطرية الحديثة.
ونوه الدكتور المسلماني إلى أن دولة قطر شهدت قفزات متسارعة في عهد الأمير الأب والأمير الوالد وصولا إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه وسدد خطاه.
وأكد رجل الأعمال والمثمن العقاري خليفة المسلماني أن صاحب السمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، المغفور له بإذن الله تعالى، وضع اللبنات الأساسية في مسيرة نهضة قطر من خلال تأسيس وإنشاء المؤسسات والهيئات المختلفة التي كان لها الإسهام الأبرز في دفع عجلة التطور والنمو الاقتصادي.
وبَيَّنَ المسلماني لـ لوسيل أن المغفور له كان له بصمات واضحة في مسيرة الاقتصاد الوطني منذ بداية استخراج الغاز والبترول واستثمارهما بالشكل الأمثل، بما يضمن استمرار مردودهما في الاقتصاد لسنوات كثيرة، لافتا إلى أن سموه، رحمه الله، كان له دور بارز في تشكيل العلاقات الخارجية لدولة قطر مع كافة دول العالم بمختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.
وأشار إلى أن سموه، عليه رحمة الله، بذل جهودا كبيرة في تأسيس مجلس التعاون الخليجي بالإضافة إلى التصدي إلى الكثير من الأحداث السياسية التي تواجه المحيط الخليجي، لافتا إلى أنه صاحب مواقف سياسية واضحة تجاه مختلف قضايا الأمة العربية والإسلامية.
وأكد على البصمات التي كانت لسموه في تأسيس جامعة قطر والنهوض بالمستوى التعليمي للدولة من خلال تأسيس وإنشاء الجامعات والمدارس والوصول إلى أحدث التقنيات التعليمية.
وأوضح أن الدولة سجلت تطورات ملموسة في عهد الأمير الأب والأمير الوالد وصولا إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، لافتا إلى أن دولة قطر تواكب التطورات العالمية في كافة المجالات بفضل القيادة الحكيمة.
وشكل رحيل سمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني صدمة لمربي الحلال والعاملين بالقطاع الزراعي، والذين عبروا عن تقديرهم للعطاء الذي قدمه لبلاده وامتنانهم لما لاقوه من رعاية خلال قترة حكمه، وتقدموا بخالص العزاء لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وإلى كافة أبناء الفقيد والأسرة الحاكمة، داعين الله أن يتغمده برحمته ورضوانه ويعوض قطر عنه خيراً.
جاء ذلك خلال تصريحات أدلوا بها لـ لوسيل استحضروا خلالها سيرة سمو الأمير الراحل.
وقال مسفر بن سفران مربي حلال أتقدم بالعزاء الصادق ان شاء الله إلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وإلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وإلى أبناء الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني في وفاة والدنا الكبير الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني الذي قدم شبابه وصحته وعافيته لخدمة هذا البلد الطيب وقدم لهذا الوطن كل ما يسره وما يرضي شعبه ونرجو لأسرته وشعبه الصبر والسلوان في فقدانه .
وتقدم حمد المري مربي حلال - بأحر التعازي في وفاة المغفور له بإذن الله سمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، إلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى والشعب القطري الكريم.
وقال نايف بن محمد المير - صاحب محل العنة - إن الخبر شكل صدمة وحزنا عميقا بالنسبة لجيلنا الذي عاش فترة حكمه وتربينا بالمدارس في عهده وله فضل علينا لن ننساه، وشكل رحيله صدمة للقطريين والمقيمين، نعزي صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وإن شاء الله تكون هذه آخر أحزاننا في قطر.
وتقدم عبد الله الكواري - مربي حلال - بخالص العزاء للشعب القطري العظيم وللأمة العربية والإسلامية في رحيل أحد القادة العظام الذي خدم الدولة وساهم في ارساء نهضة قطر الحديثة، وساهم في تدعيم القضايا العربية والإسلامية، ونخص بالعزاء صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ونتمنى أن تكون آخر الأحزان.
وقال محمد مصطفى أنور مقيم ويعمل بقطر- إنني أعيش في الدوحة منذ ما يقرب من 30 عاما وكل القطريين والمقيمين يحملون لسمو الأمير الأب الشيخ خليفة الاحترام والتقدير والمحبة، لأننا لم نر منه إلا كل خير، وكان شديد التواضع، نسأل الله له الرحمة ونعزي أنفسنا برحيله، ونعزي أهله الكرام وأسرته العزيزة، فكل من عاصروه حملوا له مشاعر التقدير والاحترام.
أما راشد سعيد جوهر مربي هجن - فتقدم بخالص العزاء إلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، في فقيد قطر وفقيد الأمة ونعزي سمو نائب الأمير والأسرة الحاكمة كافة، فقد شعرنا في عهده بالراحة والأمان والاستقرار.
قال مساعد مدير المجموعة القطرية العامة، جاسم بن محمد يوسف الكواري: أتقدم بخالص التعازي إلى سمو الأمير الوالد وإلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى أبناء الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، في وفاة والدنا الكبير الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، وإلى شعبنا العزيز، داعيا الله أن يرزقنا الصبر والسلوان في فقدانه .
وشدد الكواري على أن المغفور له بإذن الله تعالى، صاحب السمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، وضع الدعائم الأولى لمسيرة الحركة الاقتصادية في الدولة، إضافة إلى تأسيس اللبنة الأولى للنهضة العمرانية في الدولة.
ونوه الكواري بالمسيرة المنيرة للمغفور له بإذن الله تعالى، صاحب السمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، في دعم التطور والنمو إضافة إلى دوره البارز في تشكيل العلاقات الخارجية لدولة قطر مع كافة دول العالم بمختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وفي تأسيس مجلس التعاون الخليجي.