7.04 مليار ريال مساهمة القطاعين بالناتج المحلي

1.7 % نمو الضيافة و الترفيه خلال 6 أشهر

لوسيل

محمد عبدالعال

بلغ حجم مساهمة قطاعي أنشطة خدمات الإقامة والطعام (الضيافة)، والفنون والترفيه والتسلية، في الناتج المحلي الإجمالي للدولة خلال النصف الأول من العام الجاري نحو 7.04 مليار ريال بالأسعار الجارية.
وحسب مسح أجرته لوسيل ، أمس، ارتفعت تلك المساهمة بنحو 1.7 % مقارنة بحجم المساهمة المسجلة في نفس الفترة من العام الماضي المقدرة بأكثر من 6.92 مليار ريال.
وكانت مساهمة قطاع الترفيه والتسلية سجلت في الناتج المحلي الإجمالي لعام 2017 نحو 9.3 مليار ريال بنمو 5.7% عن إجمالي مساهمته المسجلة في 2016 والبالغة 8.8 مليار ريال، في الوقت الذي بلغ فيه إجمالي مساهمة قطاع الضيافة، في الناتج المحلي الإجمالي لدولة قطر خلال العام الماضي نحو 6.5 مليار ريال، بالأسعار الجارية.

تراجع طفيف

وفقا لبيانات المسح - المستند إلى تقارير التقديرات الربعية للناتج المحلي الإجمالي بالدولة - بلغ حجم مساهمة قطاع أنشطة خدمات الإقامة والطعام (الضيافة) في الناتج المحلي الإجمالي للدولة خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري 2.61 مليار ريال بالأسعار الجارية.
وسجلت مساهمة قطاع الضيافة في تلك الفترة تراجعاً بنحو 2.9 % عن مساهمة نفس الفترة من العام 2017 البالغة 2.69 مليار ريال.
وتفصيلياً، شهد الربع الأول من العام الجاري تسجيل مساهمة قدرها 1.26 مليار ريال بانخفاض قدره 3.4 % عن مساهمة الربع نفسه من العام الماضي المقدرة بنحو 1.31 مليار ريال.
وسجل القطاع في الربع الثاني 2018 نحو 1.35 مليار ريال مسجلاً تراجعاً سنوياً قدره 2.1% مقارنة بمساهمة نفس الفترة من 2017 البالغة 1.38 مليار ريال، وزيادة ربعية قدرها 6.8 % مقارنة بحجم الربع الأول من العام الجاري.

تنامي المساهمة

تشير بيانات مسح لوسيل إلى أن المساهمة التقديرية لأنشطة الفنون والترفيه والتسلية في الناتج المحلي الإجمالي خلال الستة أشهر الأولى من العام 2018 بلغت 4.44 مليار ريال.
وسجلت تلك المساهمة نمواً نسبته 5% مقارنة بمساهمة الفترة نفسها من العام الماضي البالغة نحو 4.23 مليار ريال.
مساهمة القطاع التقديرية في الناتج المحلي الإجمالي خلال الأشهر الثلاث الأولى من 2018 بلغت نحو 2.19 مليار ريال بزيادة سنوية 6% عن مساهمة نفس الربع من العام الماضي المقدرة بنحو 2.07 مليار ريال. وحقق القطاع في الربع الأول من العام الجاري نمواً ربعياً 1% مقارنة بمساهمته المسجلة في الربع الرابع من 2017 البالغة 2.17 مليار ريال.
وشهد الربع الثاني من العام 2018، تسجيل القطاع لمساهمة إجمالية بلغت 2.25 مليار ريال بزيادة سنوية نسبتها 4% عن مساهمته في نفس الفترة من العام 2017 المقدرة بنحو 2.17 مليار ريال. وسجلت مساهمة الربع الثاني من العام الجاري نمواً ربعياً بنحو 3.6% عن مساهمة الربع الأول من نفس العام.

خبراء: خطط التطوير السياحي وتنويع المعروض ركائز الدعم

يقول مختصون إن نمو مساهمة قطاعي الضيافة و الترفيه في الناتج المحلي خلال الأشهر الستة الأولى من العام 2018، انعكاس واضح للجهود والخطط التطويرية التي شهدها ولا يزال يشهدها القطاع السياحي في الدولة.
بلال القادري، المدير العام لفندق فريج الشرق، قال إن النصف الأول من العام الجاري شهد تطوراً ملحوظاً في أداء القطاعين بدعم من زيادة أعداد الفنادق والطلب عليها، إلى جانب ارتفاع عدد الأنشطة والفعاليات الترفيهية في الدولة.
شهد النصف الأول من 2018 افتتاح 4 منشآت فندقية جديدة، أضافت 883 غرفة جديدة إلى قطاع الضيافة في قطر، ليصبح إجمالي عدد الغرف في الدولة نحو 25818 غرفة توزعت على 122 منشأة فندقية متنوعة.
وسجل التقرير نسبة نمو في معروض الغرف الفندقية تقدر بـ 6% مقارنة بمعروض الغرف في النصف الأول من العام 2017 المقدر بنحو 24293 غرفة في 120 منشأة.
وأضاف القادري ، لـ لوسيل ، أن الخطوات الخاصة بتسهيلات تأشيرة الدخول إلى قطر، وانفتاح الدولة على العالم بإعفاء 88 جنسية من تلك التأشيرة، ألقت بظلالها على أداء قطاعي الضيافة والترفيه في الأشهر الستة الأولى من العام الحالي.
وتابع: استفادت تلك القطاعات المساندة للقطاع السياحي من هذه التسهيلات التي بدأت تؤتي بثمارها بشكل ملحوظ خلال تلك الفترة، حيث شهدت الدولة زيادة في الطلب على الفنادق بالتزامن مع توافد سياح من أسواق كبرى مصدرة للسياحة أبرزها روسيا والصين والهند .
وحسب ملخص أداء القطاع السياحي النصفي الصادر عن المجلس الوطني للسياحة، تصدرت الهند الأسواق المصدرة للزوار إلى قطر خلال النصف الأول من 2018 بنمو سنوي 18% وزيادة قدرها 33529 زائرا، فيما سجلت روسيا نموا كبيرا في عدد الزوار القادمين في النصف الأول بلغ 10842 زائرا بزيادة نسبتها 366% مقارنة بعدد الزوار القادمين في الفترة نفسها من 2017.
بدوره، قال وسام سليمان، المدير العام لفندق كمبينسكي مرسى ملاذ اللؤلؤة، إن التنوع الذي شهده معروض قطاعي الضيافة والترفيه خلال الفترة الماضية ساهم بشكل إيجابي في تحقيق هذه القطاعات لمعدلات نمو ملحوظة.
وأضاف سليمان لـ لوسيل ، أن هذا المعروض المتنوع شكل أحد أبرز العوامل المحفزة والمساعدة على استقطاب السائحين والزوار من الخارج، ما أدى إلى استقرار قطاع الضيافة.
وبلغ متوسط معدل الإشغال في جميع الفنادق والشقق الفندقية خلال النصف الأول من 2018 نحو 60%، فيما بلغ متوسط مدة الإقامة لزوار قطر 3.9 ليلة في الرحلة الواحدة، بزيادة عن متوسط مدة الإقامة في الفترة نفسها من 2017 البالغ 3.7 ليلة في الرحلة الواحدة.