رغم التباطؤ الطفيف بالهند

اقتصادات آسيا تواصل النمو السريع

لوسيل

محمد أحمد

يظل النمو الاقتصادي في البلدان النامية في آسيا مستقرًا، غير أن التباطؤ الطفيف الذي شهدته الهند قد قلص توقعات النمو في المنطقة من 5.8% إلى 5.6% خلال عام 2016، وفقا لتقرير صادر عن بنك التنمية الآسيوي.
وقال جوزونج تشوانج، نائب رئيس الخبراء الاقتصاديين في البنك الآسيوي، إن الاقتصادات الآسيوية لا تزال تشهد نموا قويا في ظل حالات عدم اليقين الاقتصادية العالمية، وإن الإصلاحات الهيكلية لدفع عجلة الإنتاجية وتحسين المناخ الاستثماري، فضلا عن تعزيز الطلب المحلي، يمكن أن تساعد في الحفاظ على النمو الاقتصادي في المستقبل، حسبما ذكر موقع جلوبال تايمز الصينية.
وأشار التقرير إلى أن النمو الاقتصادي خلال العام الحالي سيصل إلى 5.8% و 5.6% في عام 2017، وتوقع أن تسجل الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، نموا يصل إلى 6.6% هذا العام، مدفوعا بالاستهلاك المحلي القوي ونمو الأجور المتزايد وخلق فرص العمل في المناطق الحضرية، بالإضافة إلى زيادة الاستثمار في البنية التحتية العامة، كما تنبأ بأن تشهد بكين معدل نمو يبلغ 6.4% عام 2017.
وخفض البنك الآسيوي توقعاته للنمو في جنوب آسيا من 6.9% إلى 6.6% في عام 2016، إلا أنه يتوقع أن يتعافى النمو في عام 2017، ليصل إلى نسبة 7.3%.
وسجلت الهند العام الحالي معدل نمو بنسبة 7%، وهي أقل من توقعات البنك السابقة بنسبة 7.4%، ويرجع ذلك إلى ضعف الاستثمارات وتباطؤ قطاع الزراعة في البلاد وعدم وجود السيولة النقدية بسبب قرار الحكومة بحظر أوراق نقدية ذات فئة عالية.
أما في جنوب شرق آسيا، فقد قال التقرير إن توقعات النمو تبقى دون تغيير عند 4.5% في العام الحالي و 4.6% عام 2017، ويتوقع أن تسجل ماليزيا والفلبين نموا قويا نتيجة لزيادة الاستهلاك المحلي والاستثمار العام والخاص، مقارنة بانخفاض توقعات النمو في بروناي وميانمار وسنغافورة.
ويتوقع التقرير أن تحافظ آسيا الوسطى على نموها في العام الجاري بنحو 1.5%، وفي عام 2017 بمعدل 2.6%، وذلك بسبب الركود المستمر في روسيا وانخفاض أسعار النفط والغاز الطبيعي.
وفي سياق متصل، نوه التقرير بأن النمو الاقتصادي للدول الصناعيةالكبرى قد فاق كل التوقعات، إذ ارتفع بنسبة0.1 % ليصل إلى 1.5% في العام الحالي.