بالتعاون مع الاتحاد العالمي للتعليم والممارسات الصحية..

قطاع العلوم الصحية والطبية بجامعة قطر ينظم سلسلة ندوات افتراضية

لوسيل

الدوحة - لوسيل

نظم قطاع العلوم الصحية والطبية في جامعة قطر بالتعاون مع الاتحاد العالمي للتعليم والممارسات الصحية المتداخلة سلسلة عالمية من ندوات بناءً على الملخصات المقبولة والمقدمة إلى المؤتمر العالمي العاشر (معا من أجل صحة أفضل) بعنوان إعادة تنشيط معاً من أجل صحة أفضل كمجموعة من ندوات وفعاليات المقهى العالمي الافتراضي خلال شهري أكتوبر ونوفمبر 2021.

ويأتي تنظيم هذه الندوات بسبب تأجيل المؤتمر العالمي العاشر للتعليم الصحي المتداخل والممارسات التعاونية معاً من أجل صحة أفضل (والذي كان من المقرر عقده في مدينة الدوحة بدولة قطر في العام 2020. حيث تمت إعادة جدولة المؤتمر وتأجيله إلى العام 2023 ليصبح المؤتمر العالمي الحادي عشر للتعليم الصحي المتداخل والممارسات التعاونية معاً من أجل صحة أفضل .

وقد تم عقد ثماني جلسات من قبل الشبكات الإقليمية للتعليم الصحي المتداخل والممارسات التعاونية في جميع أنحاء العالم، وقد نظم تجمع التخصصات الصحية في جامعة قطر الجلستين السابعة والثامنة افتراضياً لدول المنطقة العربية وشبكة التعليم الصحي المتداخل الهندية بتاريخ 24 و29 نوفمبر.

حيث قدم ثلاثة متحدثين نتائج أبحاثهم في كل جلسة تختتم بنقاش مفتوح و أتيحت للحضور الفرصة لطرح بعض الأسئلة على المتحدثين ومشاركتهم الأفكار. وقد أدار الجلستين كلٍ من الدكتورة آلاء العويسي رئيس لجنة التعليم الصحي المتداخل في تجمع التخصصات الصحية ومساعد العميد لشؤون الطلاب في كلية الصيدلة بجامعة قطر والدكتورة سوزان والر الأستاذة المساعدة في جامعة الإمارات العربية المتحدة. كما شارك متحدثون من دولة قطر والهند بالحديث عن أبحاثهم في مجال التعليم الصحي المتداخل والممارسة التعاونية.

من جهتها علقت الدكتورة آلاء العويسي قائلة: لقد كان من الرائع حقًا الاستماع إلى متحدثين مختلفين حول جهود التعاون بين التخصصات الصحية المتداخلة وشغف العمل والتعاون مع أعضاء فريق الرعاية الصحية. ونتطلع لاستضافة المؤتمر الدولي الحادي عشر للتعليم الصحي المتداخل والممارسات التعاونية معاً من أجل صحة أفضل في الدوحة في العام 2023 وانتهاز فرصة هذا المؤتمر للقيام بالمناقشات المباشرة والمشاركة والتعلم من التجارب المختلفة حول العالم وخلق الفرص لتعزيز ثقافة التخصصات الصحية المتداخلة في بيئات مختلفة بشكل أكبر .

أما الدكتورة سوزان والر فقد علقت بالقول: مثلت سلسلة المقهى فرصة رائعة للتفكير في قيمة التعلم والعمل معًا لتحسين تجربة المريض. وقد تفاعل المشاركون من ذوي التجارب المختلفة وعبروا عن اهتمامهم الشديد في التعليم والتعاون بين التخصصات المتداخلة. وكما صرح أحد المتحدثين قائلاً: بما أن وضع المريض يأتي في مقدمة عملنا واهتمامنا فإن ذلك يستوجب تركيز جهدنا لفهم دور كل منا والعمل معًا بفعالية .