تجاوزت 1.9 مليار ريال والمؤشر يرتفع 2.57 %

109 % نمواً بحجم السيولة خلال أسبوع

لوسيل

محمد السقا

  • التداول على 49 مليون سهم والاتصالات يتصدر

أنهى المؤشر العام لبورصة قطر تداولات الاسبوع الماضي على ارتفاع للأسبوع السادس على التوالي نسبته 2.57% مغلقاً عند مستوى 10955.31 نقطة، ليحقق المؤشر مكاسب اسبوعية بلغت 274.23 نقطة عن مستوياته بنهاية الأسبوع الماضي.

وشهدت البورصة نمواً قياسياً على مستوى السيولة بنسبة 108.7 % والتي بلغت 1.934 مليار ريال مقارنة بنحو 927 مليون ريال خلال الاسبوع الأول من أغسطس، وارتفع حجم الاسهم التي تم التداول عليها الى نحو 49.1 مليون سهم مقارنة بنحو 25.6 مليون سهم، كما تم تنفيذ نحو 25.55 ألف صفقة مقارنة بنحو 17 الف صفقة بالأسبوع السابق.
خلال الأسبوع ارتفعت اسعار اسھم 36 شركة من الشركات 44 المدرجة فى البورصة وانخفضت أسعار 7 شركات، فیما حافظت شركة واحدة على اغلاقھا السابق.

أداء القطاعات
وارتفعت جميع المؤشرات القطاعية بنهاية تداولات الاسبوع ، وتصدر مؤشر الاتصالات بارتفاع نسبته 3.76 % بنحو 44.28 نقطة خاصة بعد الأداء القوي لسهم فودافون الذي شهد التداول على نحو 7.33 مليون سهم من اسهمه مسجلاً ثالث أعلى ارتفاع على مستوى الاسهم بنسبة 7.19 %.
وحل مؤشر أداء اسهم الصناعة فى المركز الثاني بارتفاع نسبته 3.14 % بنحو 101 نقطة، مدفوعاً بأداء قوي لاسهم صناعات قطر والمستثمرين والخليج الدولية ومسيعيد، وارتفاع جميع شركات القطاع عدا سهم التحويلية الذي انخفض وحيداً بنسبة 1.33 %.
وارتفع كذلك مؤشر شركات البنوك 2.37% بدعم الخليجي المرتفع 8.76% وحد من ارتفاعه سهم دلالة الأكثر تراجعاً خلال الأسبوع بنسبة 5.37%، وجاء النقل في المرتبة السادسة بارتفاع 1.01%، ليتذيل الخدمات قائمة الرابحين بنسبة 0.03%، ودعمه ارتفاع سهم السینما متصدراً الأسهم الرابحة خلال الأسبوع بنسبة 9.57%.
وتصدر سھم صناعات قطر تعاملات الأسبوع بحصة بلغت نسبتھا 14.97%من قیمة التداول الإجمالیة، ثم Ooredoo بنسبة 8.43 % ، وحل ثالثا سھم مصرف قطر الإسلامي بنسبة 7.15 %.
وارتفعت القيمة السوقية للبورصة في نهاية الأسبوع بنسبة 2.45% لتصل إلى 586.37 مليار ريال مقابل 572.36 مليار ريال في الأسبوع الماضي بارتفاع تجاوز 14 مليار ريال.

تداولات نشطة
الدكتور أحمد السامرائي رئيس مجموعة صحارى قال إن الاداء العام للبورصات العربية سجل تداولات نشطة اعتمدت في الأساس على حزمة التطورات المحلية والعالمية، وكان للأسهم القيادية دور مؤثر في رفع قيم السيولة نتيجة بقاء اسعارها عند مستويات جاذبة لرؤوس الاموال المحلية والاجنبية والتي ترى فيها فرصاً جيدة لابد من اقتناصها في الوقت الحالي.
واشار إلى أن غالبية البورصات سجلت ارتفاعاً على وتيرة التجميع ضمن الأسهم القيادية والتشغيلية والتي تتمتع بمكررات ربحية جاذبة للشراء والاحتفاظ، وهذا ما تؤكده مستويات المقاومة التي أظهرتها عدد من البورصات، الأمر الذي يشير إلى وجود توجهات لدى المتعاملين للاحتفاظ بالأسهم الجيدة وبشكل خاص القيادية منها وعدم التخلص منها عند أول تراجع، الأمر الذي انعكس إيجابا على مجريات التداول وعلى مؤشرات الاغلاق في نهاية جلسات التداول الأسبوعية.