22.5 % نسبة التقطير في قطر غاز في 2015

لوسيل

زيد أبو خروب


قالت قطر غاز : إن نسبة التقطير في الشركة وصلت إلى 22.5% بنهاية العام 2015 وهي تقترب من النسبة التي تهدف الشركة للوصول إليها بحلول العام 2020 وهي أن يصبح 50% من الموظفين بالشركة من المواطنين القطريين.
وأكدت قطر غاز في تقريرها عن الربع الأخير من العام الماضي والذي حصلت لوسيل على نسخة منه، أنها تركِّز بشكل كبير على تطوير مهارات المواطنين القطريين وتوظيفهم، بما يتماشى بصورة مباشرة مع هدف رؤية قطر الوطنية 2030 الذي يقضي بتمكين القطريين للمحافظة على مجتمع مزدهر.
وقالت الشركة إنها تستثمر في تعليم الشباب القطري وتدريبه، كما أنها تمتلك إستراتيجيات وبرامج معدة بشكل ممتاز بهدف استقطاب المواطنين من أصحاب المهارات وتطوير قدراتهم والمحافظة عليهم.
وتقدم قطر غاز مزيجًا من فرص التدريب، وبرامج التطوير المرتكزة على المهارات، والإعارة الدولية، ودعم التعليم الإضافي، فضلا عن العمل الاعتيادي والمكافآت والجوائز التقديرية لضمان تقدم العمل وتسريعه.
ويعتبر التقطير مبادرة إستراتيجية أطلقتها حكومة قطر بغية توفير فرص التوظيف لمواطني الدولة في القطاعين الخاص والعام وباعتبارها أحد أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، وتستهدف سياسة التقطير المناصب الوظيفية التي تشكل جزءا أصيلاً في خطط العمل الخاصة بكيانات القطاعين العام والخاص، وترمي سياسة التقطير إلى تزويد نسبة 50 في المائة من المواطنين القطريين بوظائف دائمة ذات أهداف واضحة.
ووضعت الدولة خططاً مستقبلية طموحة تقضي بضرورة الاستعانة بالخبرات القطرية في مختلف المجالات، واستطاعت الدولة بما وضعته من نظم وقوانين، أن تفرض وجود الموظف القطري في مختلف المناصب، الأمر الذي انعكس على أداء الكثير من المؤسسات فحققت نجاحات ملموسة، ما يؤكد أن المواطن قادر على العطاء إذا ما أتيحت له الفرصة في مجال تخصصه.
وتعد سياسة التقطير أحد أبرز أوجه اهتمام قطر بالمواطن وتقديم كافة أوجه الدعم له، فمنذ إعلان الدولة عن عزمها الاستعانة بالكوادر الوطنية بداية العقد الماضي، تسابقت مختلف المؤسسات على ضم الكوادر الوطنية المؤهلة، واستطاعت قطر أن تحقق هذا النجاح بفضل تكاتف جهود القيادة الرشيدة مع المواطنين الحريصين على خدمة بلادهم.
ويعتمد نجاح إستراتيجية التقطير على مستوى أداء المتدرب وما يبذله من جهد، والدعم والتشجيع من الموظفين والمديرين في الشركات المهتمين بالخطة، كما تتطلب التنسيق بين قطاعات الطاقة والصناعة والوزارات والهيئات الحكومية.
ومن المهم أيضاً زيادة نسبة الإناث في القوة العاملة القطرية في التخصصات التقنية وغير التقنية.
ويشغل معظم القطريين حاليا مناصب مختلفة، وتحدد الخطة احتياجات التوظيف من أجل تلقي التدريبات التخصصية ومشروعات العمل والتقدم على الصعيد الأكاديمي بعد التخرج، وتكفل حاليا بعض شركات الطاقة القطرية دخول خريجي المدارس الثانوية (الحاصلين على تقدير أعلى من 80%) في العلوم والآداب في برامج جامعية محلية وخارجية، بجانب التدريب الصيفي.
كما تتوافر برامج تأهيل الفنيين، وبرامج المتطلبات الخاصة، وبرامج تأهيل رجال الأمن، وبرامج تأهيل رجال الإطفاء، وبرامج تأهيل الكتبة، وبرامج التأهيل البحري، وتتباين المزايا والبدلات التي يحصل عليها الموظف، إلا أن الموظفين يحصلون على رواتب وعلاوات عالية بشكل عام.