قد يختلف الكثيرون على فكرة العمل من المنزل ومدى نجاحها نجاحا عمليا في توفير حياة ملائمة ومناسبة للموظفين، لكن حقيقة الأمر أنها فكرة ناجحة وفعالة، فإن كنت مقبلا على تجربة إدارة عملك من المنزل عليك أن تعلم أن فكرة العمل من المنزل ليست محدودة أو بسيطة كما تتخيل بل إنها حياة متشعبة ومختلفة عن بعضها، فالعمل من المنزل ينقسم إلى قسمين رئيسيين الأول العمل عبر الكمبيوتر والإنترنت والثاني العمل في المجتمع أو الواقع.
وتشير دراسة حديثة إلى أن للعمل من المنزل ميزات لا تتوفر في العمل التقليدي فليس هناك قيود أو شروط أو ضغط بالقدر الذي يتوافر في الوظائف الأخرى، فأنت مدير نفسك لا يعلوك شخص يعطيك التعليمات والأوامر التي قد تكون مزعجة في بعض الأحيان وصعبة في أحيان أخرى، لن تضطر إلى ضغط نفسك في العمل مع شخص آخر وإنما على قدر طاقتك يمكنك العمل وعلى قدر طاقتك أيضا ستربح فكلما زاد المجهود زاد الربح وهذه هي القاعدة الأساسية في العمل من المنزل، فضلا عن توفير الوقت. فعملك من المنزل أنت لست ملزما بالعمل بمواعيد معينة وإنما لكل كل الحرية في اختيار المواعيد التي تناسبك حتى تنجز فيها عملك.
ووفق الدراسة مهما كانت وظيفتك فلابد من وجود جانب مظلم أو سلبي بها وعليك أن تعرف عيوب العمل من المنزل حتى تتمكن من حل هذه المشكلات أو على الأقل تجاوزها دون الوقوع بها
لعل أبرز العيوب في العمل من المنزل هو عدم مشاركة أحد لك في عملك سواء كان زميلا أو رئيسا، فالشعور بالوحدة أو العزلة عن الأخيرين وأيضا عدم القدرة على تكوين صداقات عمل قد يؤدي في النهاية إلى شعورك بالإحباط، كما أن أغلب العاملين من المنزل قد لا يحصلون على تثبيت وظيفي ولكن العمل مجرد اتفاقيات من دون أوراق، ولذلك عليك العمل بكل طاقتك حتى تتمكن من الحصول على فرص أفضل في التوظيف. فلا معاش للوظيفة من المنزل بالإضافة إلى أن عدم الذهاب للعمل يفقدك اللياقة البدنية ومن المحتمل أن يعرضك لمشكلات صحية إذا لم تواظب على الحركة عن طريق الرياضة أو الأنشطة المنزلية.