في كأس الاتحاد الآسيوي

العهد اللبناني يستضيف الحد البحريني.. ومواجهة مصيرية للوحدات الأردني

لوسيل

بيروت – ا ف ب

يبحث العهد اللبناني عن الاقتراب من التأهل إلى الدور الثاني لمسابقة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عندما يستضيف اليوم الثلاثاء الحد البحريني على ملعب صيدا البلدي في الجولة الرابعة من مباريات المجموعة الأولى.

ويلتقي في المجموعة عينها ألتين أسير التركمانستاني مع ضيفه الوحدات الأردني.

ويتصدر العهد ترتيب المجموعة برصيد ست نقاط، يليه ألتين أسير بخمس نقاط، ثم يأتي الوحدات ثالثا بأربع نقاط، بينما يقبع الحد في المركز الرابع والأخير بنقطة واحدة.

ويسعى العهد إلى تكرار فوزه بعدما اكتسح الحد 5-2 ذهاباً في المنامة، ويأمل بطل لبنان في أن تكون مباراة الغد مناسبة لقطع مسافة كبيرة نحو الدور الثاني والتطلع لحسم صدارة المجموعة من أجل خوض الدور المقبل على أرضه.

أما الحد فحضر الى بيروت بنية الثأر لخسارته القاسية ذهابا وإحياء آماله في المواصلة ضمن المسابقة، ويعول المدرب سلمان الشريدة الذي أحرز اللقب مع المحرق البحريني عام 2008، على الحارس عباس أحمد خميس ولاعب الوسط الدولي عبد الوهاب المالود والسيد محمد عدنان والأردني محمد الداوود والنيجيريين باتريك ايفيدايو وأوشي أغبا واكراندوت أوروك.

وفي مباراة أخرى تترقب جماهير الكرة الأردنية مواجهة الوحدات مع مستضيفه ألتين أسير في عشق آباد حيث يبحث فيها الفريق الأردني إلى العودة بفوز يعزز فرصته في التأهل إلى الدور الثاني.

وكان الوحدات تراجع إلى المركز الثالث برصيد 4 نقاط بعد خسارته أمام مضيفه العهد في الجولة الثانية وتعادله على أرضه مع التين اسير بالذات 1-1 في الجولة الماضية، وهو كان حقق الفوز في الجولة الأولى على ضيفه الحد 2- صفر في الجولة الأولى.

ويفتقد الوحدات في عشق آباد خدمات حارس مرماه الدولي عامر شفيع بداعي الإيقاف 6 مباريات، وظهيره الأيسر الدولي محمد الدميري بسبب الإصابة والدولي بهاء فيصل.

وفي المجموعة الثانية، سيكون ملعب عمان الدولي على موعد مع مواجهة مثيرة تجمع الفيصلي الأردني وضيفه طرابلس الرياضي اللبناني، ويحل نفط الوسط العراقي ضيفا على استقلال دوشنبه التركمانستاني.

ويتصدر الفريق العراقي المجموعة برصيد 6 نقاط مقابل 5 للفيصلي و 4 لطرابلس ونقطة واحدة لاستقلال دوشنبه، ما يعطي قيمة إضافية لمواجهة عمان التي يرفع فيها الفيصلي شعار الفوز ولا بديل عنه لقطع خطوة شاسعه نحو التأهل للدور الثاني (دور الـ16)، فيما يدرك طرابلس أن أي نتيجة غير فوزه ستجعله في موقف صعب وقد تؤدي لوداع مبكر.