أرسل الهلال الأحمر التركي، الأحد، سفينة محملة بـ11 طنًا من المساعدات الإنسانية إلى الصومال، بلغت قيمتها 8 ملايين دولار، وذلك بالتعاون مع إدارة الكوارث والطوارئ التابعة لرئاسة الوزراء.
وشارك كل من رئيس الهلال الأحمر، كرم قينيك، ورئيس إدارة الكوارث، فؤاد أوكتاي، في حفل أقيم بميناء حيدر باشا في مدينة إسطنبول، قبيل انطلاق السفينة مبحرة إلى الصومال.
وقال أوكتاي في كلمة له خلال الحفل: إن هذه المساعدات، مقدمة من الدولة والشعب التركيين ، مشيرًا إلى أنهم اختاروا، الأحد، بشكل خاص، لإرسال السفينة، لمصادفته، الاحتفال بمناسبة عيد الأم في تركيا.
وأكد أن بلاده استنفرت كل إمكانياتها من أجل مساعدة الصومال قدر المستطاع ، مشيرا إلى أن هذه مساعدات تعد حلقة واحدة من مساعدات تحرص تركيا على تقديمها منذ 5 أعوام . وأشار إلى أن المساعدات تضم مواد غذائية، وأدوات وأجهزة لازمة لقطاع الصحة والبناء، موضحًا أن الحمولة من المنتظر أن تصل إلى البلاد بعد 15 يومًا.
بدوره، قال قينيك: إن الصومال وشرق أفريقيا شهدتا، أزمة إنسانية كبيرة عام 2011، لذلك بدأت تركيا، عملية إنسانية واسعة لتوفير المساعدات لهم . وأوضح أن قيمة المساعدات الإنسانية التي حملتها السفينة، تبلغ 23 مليون ليرة تركية (حوالي 8 ملايين دولار أمريكي)، مبينًا أن هناك سفينتين سيتم إرسالهما إلى المنطقة في وقت لاحق.
وبلغت قيمة المساعدات التي قدمتها تركيا إلى الصومال، والذي يعاني من المجاعة جراء الحرب الأهلية التي يشهدها منذ عام 1991 ويعاني من الجفاف، حوالي 500 مليون ليرة أي 172 مليون دولار أمريكي خلال الـ5 أعوام الأخيرة، وزار الرئيس التركي مقديشيو وافتتح مستشفى بنته بلاده هناك. وبدأت تركيا تصبح لاعباً رئيسياً في مجال المساعدات الإنسانية الدولية.
وفي عام 2012، وهي آخر سنة تتوفر عنها إحصاءات كاملة، أصبحت تركيا رابع أكبر جهة حكومية مانحة للمساعدات الإنسانية في العالم، وأكبر مقدم مساعدة إنمائية غير غربي خارج إطار لجنة المساعدة الإنمائية (DAC) التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD).