وجه المجلس البلدي المركزي الدعوة إلى سعادة محمد بن عبد الله الرميحي وزير البلدية والبيئة لحضور اجتماعات المجلس في الوقت الذي يراه مناسبا، وأرفقت بالدعوة جدول اجتماعات المجلس البلدي، جاء ذلك في تصريحات لسعادة محمد بن حمود شافي آل شافي رئيس المجلس البلدي المركزي خلال اجتماع المجلس أمس، وردا على مطالبات أعضاء بحضور الوزير لإحدى جلسات المجلس لسؤاله في أمور تتعلق بمصالح المواطنين.
وقال العضو ناصر المهندي: لدينا هموم وشكاوى للمواطنين سبق وأرسلناها للوزير ولم نحصل بشأنها على أي حلول أو نتائج تذكر، ونتمنى حضور الوزير لمقر المجلس البلدي المركزي والمشاركة بإحدى جلساته لكي نعرف منه أسباب عدم الاستجابة، ولكي يفي بما سبق وأن وعدنا به عندما افتتح المجلس أعماله قبل أكثر من عام وكان الوزير حاضراً، نريد جلسة مصارحة مع الوزير لنبحث معه الأمور العالقة .وتدخل العضو جاسم المالكي معقبا على كلام المهندي ومشيدا بما جاء فيه مشدداً على أن الناس تحتاج بالفعل إلى دعم وزارة البلدية والبيئة عبر الاستجابة لمطالبها.
الإحالة للتقاعد
وفي ذات السياق دعا العضو محمد صالح الخيارين وزير البلدية والبيئة إلى تأجيل إحالة من تعدوا سن الستين للتقاعد، مؤكدا أن المواطنين عليهم التزامات، مطالبا بتدخل المجلس البلدي المركزي لوضع حل لتلك المشكلة ولتكن البداية بوزارة البلدية والبيئة واقترح المد لهم 3 أعوام بعد الستين حتى يتمكنوا من ترتيب أوضاعهم المالية، مؤكدا أن إحالتهم للتقاعد تجعلهم يفقدون الكثير من ميزاتهم المالية.
الأسر المنتجة
وناقش المجلس برئاسة سعادة محمد بن حمود شافي آل شافي رئيس المجلس، تقرير وتوصيات لجنة الخدمات والمرافق العامة، بشأن توفير حاضنات متنقلة للأسر المنتجة، والصادرة بناء على المقترح المقدم من العضو ناصر بن إبراهيم المهندي ممثل الدائرة 25.
وفي ذات السياق أوصى المجلس البلدي المركزي في اجتماعه أمس وزارة البلدية والبيئة بالنظر في 3 مقترحات تخص الأسر المنتجة بالدولة، الأول: يتعلق بدراسة إمكانية توفير أماكن ثابتة للأسر المنتجة في الحدائق والأماكن العامة التي تقوم الوزارة بإدارتها وتشغيلها وذلك تشجيعا لهذه الأسر لتسويق منتجاتها بالتنسيق مع مركز نماء، والثاني يتعلق بإصدار تصاريح للأسر المنتجة لتشغيل عربات متنقلة تكون حاضنة لمشاريعهم الصغيرة، أما المقترح الأخير فيتعلق بتخصيص أرض كمواقف تتجمع فيها عربات أصحاب المشاريع الصغيرة لتسويق منتجاتهم. وكان العضو ناصر بن إبراهيم المهندي تقدم بهذا المقترح وناقشته لجنة الخدمات قبيل رفعه للمجلس وإقراره أمس بحضور ممثلين عن مركز نماء وخلصت المناقشات بالتأكيد على ان أصحاب المشاريع ليسوا من الأسر المتعففة وإنما أصحاب مشاريع ريادية منافسة في السوق ونظرة المجتمع لأصحاب هذه المشروعات قد تغيرت.
مشاريع صغيرة
وحسب موسوعة الجزيرة يوجد في قطر 1.8 ألف منشأة إنتاجية صغيرة يعمل فيها 75 ألف عامل بلغت استثماراتها نحو المليارين ونصف المليار دولار، كما أن إجمالي إنتاجها بلغ 10 مليارات دولار في العقود الأربعة الماضية، وتواجه تلك المشروعات مشاكل من بينها قلة الخبرة وعدم توفر الأيدي العاملة الماهرة وبرامج التأهيل الكافية وعدم توفر منافذ البيع كل ذلك يعيق توجه المواطنين لإنشاء مشاريع مشابهة.
وتكشف إدارة تنمية الأسر المنتجة بوزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، أن عدد الأسر المنتجة التي تتعاون مع الوزارة يبلغ أكثر من 1350 أسرة.
ومن أهم مشروعات الأسر المنتجة العطور والمنسوجات اليدوية والملابس والعباءات وهدايا من دروع، ومجسمات للوزارات والمؤسسات، فضلاً عن المشروعات التجارية في مجال الأطعمة وتشمل أكلات شعبية ومشروبات مثل خلطات القهوة والبهارات وحلويات إلى جانب المشروعات الصناعية وتشمل صناعة السيوف، وصناديق المبيتة، وأعمال النحت والخزف.
سواتر للقمامة
وثاني توصية ناقشها المجلس عرضها المهندس حمد بن لحدان المهندي نائب رئيس المجلس رئيس لجنة الخدمات والمرافق العامة بشأن سواتر ذات مظهر جمالي لمواقع تجميع القمامة بالمجمعات التجارية والأماكن العامة، والصادرة بناء على المقترح المقدم من العضو ناصر بن إبراهيم المهندي ممثل الدائرة 25.
وتنص التوصية على إنشاء سواتر ذات مظهر جمالي لأماكن تجميع القمامة في المواقع والمنشآت التي تقوم الوزارة بتقديم خدمات النظافة العامة لها، وتفعيل قرار رقم 5 لسنة 1981 باللائحة التنفيذية والتنظيمية للقانون رقم 8 لسنة 1974 بشأن النظافة العامة لتشديد الرقابة على المجمعات والمباني المتعددة الأدوار بحيث يتم تخصيص مكان للحاويات وحجرات تجميع بعيدا عن المواقف والطرقات للحفاظ على المنظر العام وسهولة الوصول إليها وتفريغها.
حاويات أرضية
وكان ناصر بن إبراهيم المهندي تقدم بتلك التوصية التي تدارستها لجنة الخدمات وأحالتها للمجلس، وخلال مناقشات لجنة الخدمات أكد محمد فرج الكبيسي مساعد مدير إدارة مشروع النظافة العامة بوزارة البلدية والبيئة، أن إدارة النظافة العامة هي الإدارة المختصة وأشار إلى أن موضوع السواتر موضوع مهم ويقع ضمن اهتمام إدارته التي تطور خدماتها باستمرار.
وكشف عن وجود مشروع لإنشاء حاويات لتجميع القمامة تحت الأرض في طور التجريب وحال نجاحه سيعمم وهو نظام حديث وصديق للبيئة ويحافظ على المنظر العام ويمنع خروج وتسرب الروائح ولا يسمح بالعبث في محتويات الحاوية من قبل الحيوانات وأماكن تطبيق هذا النظام هي الشوارع التجارية المباني المتعددة الأدوار والأبراج والمجمعات التجارية وغيرها من الأماكن ذات الكثافة السكانية وآلية عمل الحاوية يكون فيها نظام رفع هيدروليكي للحاويات والفتح والغلق آمن في مدة زمنية تقدر بـ 50 ثانية. وحسب دراسات وزارة البلدية والبيئة فإن متوسط ما يتم جمعه من القمامة للفرد الواحد يوميا 1.5 كيلو جرام وللسكان 3500 طن يوميا، يتم تجميعها ودفعها إلى محطة العلاج بمسيمير.
ردود من المسؤولين
وعرض المهندس حمد بن لحدان المهندي - نائب رئيس المجلس البلدي المركزي، ورئيس اللجنة - على جلسة المجلس أمس إفادة اللجنة بشأن الرد الوارد من سعادة وزير البلدية والبيئة، على توصية المجلس بشأن تطوير المنطقة الصناعية لسكن العمال بأم الزبار، والصادرة بناء على المقترح المقدم من سعادة محمد بن حمود شافي آل شافي، رئيس المجلس.
وأفاد بأن الرد جاء مكتملاً، وأن لجنة الخدمات والمرافق العامة تؤيد مقترح سعادة وزير البلدية والبيئة، الوارد في الرد بأن يكون مدة عقود الإيجار 5 سنوات قابلة للتجديد بدلا من التجديد السنوي، وعلى المجلس متابعة ما يستجد حول ذلك مستقبلاً.
كما عرض إفادة لجنة الخدمات والمرافق العامة، بشأن الرد الوارد من سعادة وزير البلدية والبيئة، على توصية المجلس بشأن نقل خزانات البترول الكبيرة من منطقة أبو هامور السكنية، والصادرة بناء على المقترح المقدم من العضو عبد الرحمن بن عبد الله الخليفي ممثل الدائرة 10. وأفاد بأن الرد جاء مكتملاً، وعلى المجلس متابعة ما يستجد حول ذلك مستقبلاً.